البلد

كوادر مدربة ومؤهلة لتعقيم وغسل ورش شوارع القطيف

إغلاق متجر يبيع الجراك والمعسل في محل قطع غيار السيارات

إغلاق محل الجراك بالقطيف (مكة)
استمرارا لجهودها المبذولة للوقاية من فيروس كورونا أغلقت بلدية محافظة القطيف محلا مخالفا لقرار الإغلاق وللاشتراطات الصحية، يبيع الجراك والمعسل في محل قطع غيار السيارات، وطبقت المخالفة النظامية بحقه.

إلى ذلك كثفت أمانة الشرقية جهودها في أعمال التطهير والتعقيم للشوارع والمواقع الحيوية في مدن تاروت وعنك والعوامية، إضافة إلى مواصلة حملتها المكثفة في تطهير وتعقيم وتنظيف الشوارع والأرصفة للطرق والشوارع والمحلات التجارية والأماكن العامة في مختلف مدن وقرى المحافظة، وذلك استمرارا للجهود المبذولة لاستكمال الإجراءات الوقائية والاحترازية المشددة التي اتخذتها للحد من انتشار فيروس كورونا، وضمن مبادرة القطاع البلدي، واستكمالا لإجراءاتها الاحترازية وحماية المواطنين والمقيمين.

وجهزت الأمانة لهذا الغرض عددا من الكوادر المدربة والمؤهلة والمعدات التي تتناسب مع عملية التعقيم وغسل ورش الشوارع، مستفيدة من وقت منع التجول لتنفيذ عملية التطهير والتعقيم بالمواد ذات الجودة العالية، وذلك بتعاون كبير من مختلف الجهات، وحرص على الالتزام بالاشتراطات ووسائل السلامة، في عملية التطهير والتعقيم.

من جهة أخرى أطلقت الجمعيات الخيرية التابعة لوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية عددا من المبادرات بالمحافظة، تماشيا مع ما تبذله الدولة من جهود جبارة متمثلة في الجهات الحكومية والتطوعية، وعلى رأسها ما تقوم به وزارة الصحة والكوادر الصحية والطبية والأمنية من إجراءات احترازية ووقائية ضد الفيروس.

وتتمثل تلك المبادرات في مساعدة الجمعيات الخيرية الأشخاص الذين يعتمد دخلهم على الأعمال الحرة أو الأجر اليومي المحدود، والذين انقطع دخلهم بسبب الإجراءات الوقائية المتخذة للسيطرة على هذا الوباء، حيث أطلقت مبادرة «لنكن معهم» لمساعدة 700 حالة من الذين أرسلوا بياناتهم عبر الرابط الذي خصصته الجمعية لهذا الغرض.

فيما باشر فريق الدعم المالي والمجتمعي المنبثق من لجنة طوارئ كورونا بجمعية سيهات للخدمات الاجتماعية مهامه للمساهمة في رفع الضرر عن الأشخاص ذوي الدخل المحدود المتأثرين بهذه الأزمة، وذلك بعد رصد المتضررين ماليا جراء الحجر الصحي، وتقديم الدعم المادي لهم.

من جانبها أطلقت جمعية مضر الخيرية مبادرة «ترابط»، والتي تهدف إلى مساعدة 200 أسرة من الأهالي المتضررين انسجاما مع استراتيجية الجمعية في مد يد العون للمحتاجين ومواجهة الأزمات الطارئة والتخفيف من حدتها.

أما جمعية أم الحمام الخيرية فأطلقت مبادرتي «عون» و»وقاية» لمساعدة الأسر المستفيدة من خدمات الجمعية وأصحاب المهن ذات الأجر المقطوع أو اليومي التي لا تخضع لنظام التأمينات الاجتماعية أو نظام المؤسسة العامة للتقاعد، والذين انقطع مصدر رزقهم الوحيد.