البلد

المملكة.. ريادة عالمية وسرعة استجابة للأزمات الدولية

الملك سلمان لدى ترؤسه القمة الاستثنائية أمس (واس)
أكدت المملكة بدعوتها لعقد قمة مجموعة العشرين الاستثنائية أمس لبحث تداعيات وآثار جائحة كورونا المستجد ريادتها العالمية وسرعة استجابتها للأزمات الدولية، ودورها المسؤول في تحقيق الاستقرار العالمي ومساعدة الدول لتجاوز تبعات وآثار هذه الجائحة.

وكانت المملكة أعلنت في 17 مارس الحالي أنها ستقوم بإجراء اتصالات مستمرة مع دول المجموعة لعقد اجتماع قمة استثنائي -افتراضي- الأسبوع القادم بهدف بحث سبل توحيد الجهود لمواجهة انتشار وباء كورونا. حيث إن هذه الأزمة الصحية العالمية، وما يترتب عليها من آثار إنسانية واقتصادية واجتماعية، تتطلب استجابة عالمية.

وستعمل مجموعة العشرين مع المنظمات الدولية بكل الطرق اللازمة لتخفيف آثار هذا الوباء. وسيعمل قادة مجموعة العشرين على وضع سياسات متفق عليها لتخفيف آثاره على كل الشعوب والاقتصاد العالمي.

المملكة.. تعامل حازم
  • أثبتت السعودية من خلال ترؤسها لدول مجموعة العشرين في هذا الظرف الحساس والتحدي الكبير أنها قادرة على التعامل الحازم والسريع مع كل المتغيرات الإقليمية والدولية، مما يؤكد علو كعبها في إدارة الأزمات العابرة للحدود بكل اقتدار وكفاءة ومهنية
  • دعوة السعودية لعقد قمة استثنائية لقادة مجموعة العشرين التي تعد المنتدى الرئيس للتعامل مع جائحة كورونا المستجد، تؤكد إدراكها الكامل لعمق الأزمة، ومدى الحاجة لتضافر جهود الدول الكبرى من أجل تجاوز تبعاتها وآثارها
  • السعودية ومن منطلق مسؤوليتها كدولة رئاسة لمجموعة العشرين، ستعمل إلى جانب دول المجموعة على معالجة الأزمة بشمولية عبر اتخاذ حزمة من الإجراءات الصحية والاجتماعية والاقتصادية واستعادة الثقة في الأسواق العالمية
  • الحكومة السعودية تدرك أن جائحة كورونا المستجد ليست أزمة صحية فقط؛ بل أزمة عالمية طالت أسواق المال والأعمال والتجارة والاقتصاد، ولهذا السبب جاءت دعوتها لعقد قمة مجموعة العشرين لمعالجة كل تلك التداعيات بما يعيد للعالم عافيته جراء هذه الأزمة الكبيرة
  • تقود السعودية دول مجموعة العشرين وسط التزام قوي بالقضاء على جائحة كورونا المستجد من خلال تنسيق دولي فاعل واسع النطاق يحقق الحماية اللازمة للأرواح والوظائف ويعيد الرخاء الاقتصادي لدول العالم
  • قمة مجموعة العشرين الاستثنائية برئاسة السعودية ستعمل بشكل كبير على معالجة الخلل الذي أظهرته أزمة جائحة كورونا المستجد، من خلال تعزيز صمود نظام الصحة العامة للتصدي للأزمة الحالية أو أية أزمات صحية قد تطرأ مستقبلا
  • تعول السعودية كثيرا على قمة العشرين الاستثنائية في تحقيق التجاوب المنسق لدول المجموعة والشركاء الآخرين من الدول والمنظمات المدعوة، لما لذلك من أثر مضاعف في تعزيز تأثير تحفيز الدول، بما سيؤدي إلى القضاء على الآثار طويلة المدى التي خلفتها جائحة كورونا المستجد.