"إعمار اليمن" يطلق حملة "عدن أجمل" للنظافة والإصحاح البيئي
تستمر ثلاثة أشهر وتشمل النظافة والتشجير وتأهيل الطرق
السبت / 26 / رجب / 1441 هـ - 14:30 - السبت 21 مارس 2020 14:30
أطلق البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن اليوم السبت في العاصمة الموقتة عدن، حملة النظافة والإصحاح البيئي باستخدام أحدث المعدات والآليات، لإزاحة المخلفات المتكدسة والتي تصل إلى 9 آلاف متر مكعب من المخلفات.
وتهدف حملة النظافة والإصحاح البيئي إلى تحسين الطابع الحضري والحد من التلوث الصحي والبيئي والبصري، وستسهم الحملة في رفع مستوى أداء صندوق النظافة في عدن لتقديم خدمات أكثر تطورا وأعلى جودة للمواطنين اليمنيين.
وتشمل حملة النظافة والإصحاح البيئي 10 مناطق في 8 مديريات، وهي: الشيخ عثمان، المنصورة (عبدالعزيز)، المنصورة (القاهرة)، دار سعد، إنماء والشعب، البريقة، خورمكسر، المعلا، التواهي، صيرة، بالتعاون مع صندوق النظافة في عدن.
ودشنت الحملة بحضور محافظ محافظة عدن أحمد سالم ربيع، ورئيس وفد البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن المهندس محمد بن عبدالله آل هادي، ووقعت خلال التدشين مذكرة تعاون مشترك بين البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن وصندوق نظافة وتحسين مدينة عدن، إسهاما في تحسين وتطوير عدن.
وأكد محافظ محافظة عدن أحمد سالم ربيع أن دعم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن لا ينتهي ولا يتوقف، مضيفا أن الحملة ستسهم في الحد من انتشار الأوبئة والأمراض.
وأوضح المحافظ أن ما تسلمته المحافظة من معدات هو جزء من معدات شاملة ستصل تباعا لأجل دعم قطاع النظافة، مبينا أن المعدات والآليات التي تم استلامها حديثة جدا ومتطورة.
وقال رئيس وفد البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن المهندس محمد بن عبدالله آل هادي، خلال تدشين الحملة، أنه انطلاقا من الدعم المتواصل من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز للأخوة الأشقاء في الجمهورية اليمنية، واستكمالا لخطة البرنامج والهادفة إلى دعم القطاعات الحيوية في اليمن، ورفع كفاءتها وتعزيز قدراتها، بما في ذلك الاهتمام بالجانب البيئي، سعى البرنامج إلى إطلاق هذه الحملة لتفعيل الإصحاح البيئي بالتعاون مع صندوق النظافة في عدن من خلال تقديم الدعم اللازم من معدات وآليات، بالإضافة إلى التشجير و تأهيل وإنارة الطرق الحيوية في عدن، من أجل المحافظة على نظافة عدن، وإدراكا لما يحققه ذلك من صحة لأفراد المجتمع.
وأبان المهندس آل هادي بأن الحملة تأتي ضمن نشاط البرنامج التنموي في اليمن، وامتدادا للمشاريع التي حظيت بالاهتمام، وتجسيدا للعلاقة العميقة بين البلدين، وإدراكا للمصير المشترك، وإيمانا من المملكة بتقديم يد العون للأشقاء في اليمن، وفق استراتيجية ورؤية تهتم بالإنسان اليمني أولا، وتلامس احتياجاته من الخدمات، بهدف خفض معدل البطالة بين اليمنيين وتحريك عجلة الاقتصاد واستقرار العملة اليمنية.
وعبر آل هادي عن بالغ سعادته بالحفاوة والترحيب الذي يلقاه أعضاء البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن من السلطة المحلية والأهالي في محافظة عدن، وفي مختلف المحافظات اليمنية التي يوجد بها البرنامج لتنفيذ المشاريع التنموية التي من شأنها الإسهام في تعزيز الخدمات الأساسية المقدمة للمواطن اليمني.
وذكر رئيس الوفد السعودي أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يقوم خلال الفترة الماضية بنشاط في عدن لدراسة الاحتياجات، موضحا بأنه سيعلن عن عدد من المشاريع الجديدة في مختلف القطاعات.
ودعم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن حملة النظافة والإصحاح البيئي بأكثر من 22 معدة وآلية ثقيلة و220 حاوية، والتي خلقت فرص عمل موقتة لأكثر من 300 مشارك، وكونت الحملة 12 مراقبا ميدانيا، و80 مشاركا من فرق منظمات المجتمع المدني، و40 عضوا من المزارعين، مانحة الجميع مكافآت يومية لأعمالهم المباشرة في الحملة.
وحددت الحملة مهام فرق العمل الميدانية التي شكلت بالتعاون مع مختصي البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن وصندوق النظافة في عدن ومنظمات المجتمع المدني، وقسم عمل فرق النظافة على مناطق عدة، بناء أماكن تكدس المخلفات التي ستزاح عبر أكثر من 600 نقلة في الشهر لمدة ثلاثة أشهر في مختلف مناطق المحافظة.
وبدأت الحملة من مديرية الشيخ عثمان التي تعد المحطة الأولى للعمل، وستجري عملية التنظيف وفقا لخطة زمنية مجدولة، وحددت فيها مدة التنظيف التي تستغرق 9 أيام لكل منطقة.
ومن المتوقع أن تزيح الحملة مخلفات تقدر بـ9000 متر مكعب في أنحاء المحافظة.
وتشمل الحملة عددا من البرامج والفعاليات المصاحبة ومنها: حملة التشجير، من خلال زرع 500 شتلة غير مستهلكة للمياه، سعيا لضمان مبدأ الاستدامة في المناطق التي استهدفت في الحملة، بالإضافة إلى تأهيل وإنارة عدد من الطرق الحيوية في عدن.
ومما تجدر الإشارة إليه أن حملة النظافة والإصحاح البيئي جاءت بعد فقدان صندوق النظافة في عدن لنحو 60% من آلياته ومعداته المخصصة للنظافة، مما تسبب في تراكم كميات كبيرة من المخلفات الصلبة والترابية المتناثرة في أحياء وشوارع المحافظة، وشكلت المخلفات المتراكمة والمتزايدة في انتشار الأمراض والأوبئة.
وتهدف حملة النظافة والإصحاح البيئي إلى تحسين الطابع الحضري والحد من التلوث الصحي والبيئي والبصري، وستسهم الحملة في رفع مستوى أداء صندوق النظافة في عدن لتقديم خدمات أكثر تطورا وأعلى جودة للمواطنين اليمنيين.
وتشمل حملة النظافة والإصحاح البيئي 10 مناطق في 8 مديريات، وهي: الشيخ عثمان، المنصورة (عبدالعزيز)، المنصورة (القاهرة)، دار سعد، إنماء والشعب، البريقة، خورمكسر، المعلا، التواهي، صيرة، بالتعاون مع صندوق النظافة في عدن.
ودشنت الحملة بحضور محافظ محافظة عدن أحمد سالم ربيع، ورئيس وفد البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن المهندس محمد بن عبدالله آل هادي، ووقعت خلال التدشين مذكرة تعاون مشترك بين البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن وصندوق نظافة وتحسين مدينة عدن، إسهاما في تحسين وتطوير عدن.
وأكد محافظ محافظة عدن أحمد سالم ربيع أن دعم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن لا ينتهي ولا يتوقف، مضيفا أن الحملة ستسهم في الحد من انتشار الأوبئة والأمراض.
وأوضح المحافظ أن ما تسلمته المحافظة من معدات هو جزء من معدات شاملة ستصل تباعا لأجل دعم قطاع النظافة، مبينا أن المعدات والآليات التي تم استلامها حديثة جدا ومتطورة.
وقال رئيس وفد البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن المهندس محمد بن عبدالله آل هادي، خلال تدشين الحملة، أنه انطلاقا من الدعم المتواصل من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز للأخوة الأشقاء في الجمهورية اليمنية، واستكمالا لخطة البرنامج والهادفة إلى دعم القطاعات الحيوية في اليمن، ورفع كفاءتها وتعزيز قدراتها، بما في ذلك الاهتمام بالجانب البيئي، سعى البرنامج إلى إطلاق هذه الحملة لتفعيل الإصحاح البيئي بالتعاون مع صندوق النظافة في عدن من خلال تقديم الدعم اللازم من معدات وآليات، بالإضافة إلى التشجير و تأهيل وإنارة الطرق الحيوية في عدن، من أجل المحافظة على نظافة عدن، وإدراكا لما يحققه ذلك من صحة لأفراد المجتمع.
وأبان المهندس آل هادي بأن الحملة تأتي ضمن نشاط البرنامج التنموي في اليمن، وامتدادا للمشاريع التي حظيت بالاهتمام، وتجسيدا للعلاقة العميقة بين البلدين، وإدراكا للمصير المشترك، وإيمانا من المملكة بتقديم يد العون للأشقاء في اليمن، وفق استراتيجية ورؤية تهتم بالإنسان اليمني أولا، وتلامس احتياجاته من الخدمات، بهدف خفض معدل البطالة بين اليمنيين وتحريك عجلة الاقتصاد واستقرار العملة اليمنية.
وعبر آل هادي عن بالغ سعادته بالحفاوة والترحيب الذي يلقاه أعضاء البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن من السلطة المحلية والأهالي في محافظة عدن، وفي مختلف المحافظات اليمنية التي يوجد بها البرنامج لتنفيذ المشاريع التنموية التي من شأنها الإسهام في تعزيز الخدمات الأساسية المقدمة للمواطن اليمني.
وذكر رئيس الوفد السعودي أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يقوم خلال الفترة الماضية بنشاط في عدن لدراسة الاحتياجات، موضحا بأنه سيعلن عن عدد من المشاريع الجديدة في مختلف القطاعات.
ودعم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن حملة النظافة والإصحاح البيئي بأكثر من 22 معدة وآلية ثقيلة و220 حاوية، والتي خلقت فرص عمل موقتة لأكثر من 300 مشارك، وكونت الحملة 12 مراقبا ميدانيا، و80 مشاركا من فرق منظمات المجتمع المدني، و40 عضوا من المزارعين، مانحة الجميع مكافآت يومية لأعمالهم المباشرة في الحملة.
وحددت الحملة مهام فرق العمل الميدانية التي شكلت بالتعاون مع مختصي البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن وصندوق النظافة في عدن ومنظمات المجتمع المدني، وقسم عمل فرق النظافة على مناطق عدة، بناء أماكن تكدس المخلفات التي ستزاح عبر أكثر من 600 نقلة في الشهر لمدة ثلاثة أشهر في مختلف مناطق المحافظة.
وبدأت الحملة من مديرية الشيخ عثمان التي تعد المحطة الأولى للعمل، وستجري عملية التنظيف وفقا لخطة زمنية مجدولة، وحددت فيها مدة التنظيف التي تستغرق 9 أيام لكل منطقة.
ومن المتوقع أن تزيح الحملة مخلفات تقدر بـ9000 متر مكعب في أنحاء المحافظة.
وتشمل الحملة عددا من البرامج والفعاليات المصاحبة ومنها: حملة التشجير، من خلال زرع 500 شتلة غير مستهلكة للمياه، سعيا لضمان مبدأ الاستدامة في المناطق التي استهدفت في الحملة، بالإضافة إلى تأهيل وإنارة عدد من الطرق الحيوية في عدن.
ومما تجدر الإشارة إليه أن حملة النظافة والإصحاح البيئي جاءت بعد فقدان صندوق النظافة في عدن لنحو 60% من آلياته ومعداته المخصصة للنظافة، مما تسبب في تراكم كميات كبيرة من المخلفات الصلبة والترابية المتناثرة في أحياء وشوارع المحافظة، وشكلت المخلفات المتراكمة والمتزايدة في انتشار الأمراض والأوبئة.