جينيس تسجل مسرح العلا كأكبر مبنى مغطى بالمرايا في العالم
الثلاثاء / 22 / رجب / 1441 هـ - 19:30 - الثلاثاء 17 مارس 2020 19:30
أدرجت جينيس للأرقام القياسية مسرح مرايا الذي يقع بمحافظة العلا شمال غرب المملكة ضمن قائمتها للأرقام القياسية كأكبر مبنى مغطى بالمرايا في العالم. وأطلق على مسرح مرايا هذا الاسم نظرا لاكتساء واجهته بالمرايا العملاقة، لتعكس سحر الطبيعة الخلابة في العلا التي تضم منطقة الحجر، أول موقع تاريخي في المملكة يدرج ضمن قائمة اليونسكو لمواقع التراث العالمي.
وأزيح الستار عن الواجهة الاستثنائية الجديدة للمسرح في حفل خاص أقامته الهيئة الملكية لمحافظة العلا. وخلال الموسم الثاني من مهرجان شتاء طنطورة استضاف المسرح كوكبة من أشهر وأبرز الفنانين العالميين، بمن فيهم الموسيقار عمر خيرت والمطرب الأوبرالي أندريا بوتشيلي. وافتتح المهرجان موسمه الغنائي والفني مع المطربة الشهيرة عزيزة جلال التي عادت إلى الغناء بعد اعتزال دام نحو 35 عاما.
ويتخذ تصميم المسرح، الذي يقع في وادي عشار بالقرب من سفح حرة عويرض البركانية والمزود بأحدث النظم الصوتية المسرحية والأوبرالية، شكلا مكعبا تغطي جدرانه الخارجية المرايا بشكل كامل ليكون امتدادا معماريا لطبيعة العلا الساحرة التي ألهمت المعماريين والفنانين والمبدعين على مدى قرون طويلة، منذ حضارة الأنباط وحتى يومنا هذا.
وتعليقا على هذا الإنجاز القياسي العالمي قال الرئيس التنفيذي للهيئة عمرو المدني «نحرص على إبراز الإرث الثقافي والتاريخي الذي تتمتع به المنطقة، ونسعى إلى تحقيق رؤية العلا الرامية إلى إنشاء مركز ثقافي إقليمي وعالمي. ويعكس مسرح مرايا بشكله الإبداعي المذهل والجديد قدرة المنطقة على استضافة الفعاليات والعروض والاحتفالات والتجمعات التجارية العالمية في أحضان طبيعة العلا الخلابة وتاريخها العريق، لتبرز الدور المهم الذي تتمتع به المملكة كحاضنة للتاريخ الإنساني».
من جانبه قال المهندس المعماري فلوريان بوج «كما هو الحال في الهندسة المعمارية للأنباط أنشئ مسرح مرايا عن طريق الاجتزاء ونحت الكتل. ويجعلنا هذا الصرح الفريد نفكر في المشهد الذي لا يضاهى من الملحمة الجيولوجية، والتجريد الجذري للطبيعة الساحرة في العلا والتوغلات الفريدة للإنسان في المناظر الطبيعية، حتى يعطي هذا الانعكاس التوازن الغامر والشعور العميق بارتباط التراث الإنساني بالطبيعة وتداخلهما وتناغمهما معا، ما يلقي علينا عبء ومسؤولية حماية تراثنا الإنساني المدمج مع الطبيعة الاستثنائية في العلا».
وجاء تطوير مسرح مرايا في إطار ميثاق العلا، وهي وثيقة إطارية تتضمن 12 مبدأ توجيهيا تلتزم من خلالها الهيئة بالتطوير المستقبلي طويل الأجل، الذي يحمي ويحافظ على المشهد الطبيعي والثقافي المذهل في العلا، مع تطويرها كوجهة عالمية للتراث والفنون والثقافة. كما تنص الرؤية الثقافية والتراثية للعلا على أن «تتميز الرسالة الفنية للعلا بالوضوح، وستبقى الوجهة التي يرسم ملامحها الفنانون، والمكان الذي يبرز المعالم الأثرية للحضارات التاريخية. فما يبقى من الثقافات العظيمة هو فنها وعمارتها. وقد شكلت الحضارات المتعاقبة المشهد بثقافتها وأفكارها، وسوف تبقى العلا الوجهة الفنية التي يقوم الفنانون ببنائها، ليعززوا فيها من روح الخيال والإلهام، والتعبير الذي يشكل البنية التحتية للعلا ومبانيها وحياتها اليومية بما يثري تجارب الزوار».
مسرح مرايا
وأزيح الستار عن الواجهة الاستثنائية الجديدة للمسرح في حفل خاص أقامته الهيئة الملكية لمحافظة العلا. وخلال الموسم الثاني من مهرجان شتاء طنطورة استضاف المسرح كوكبة من أشهر وأبرز الفنانين العالميين، بمن فيهم الموسيقار عمر خيرت والمطرب الأوبرالي أندريا بوتشيلي. وافتتح المهرجان موسمه الغنائي والفني مع المطربة الشهيرة عزيزة جلال التي عادت إلى الغناء بعد اعتزال دام نحو 35 عاما.
ويتخذ تصميم المسرح، الذي يقع في وادي عشار بالقرب من سفح حرة عويرض البركانية والمزود بأحدث النظم الصوتية المسرحية والأوبرالية، شكلا مكعبا تغطي جدرانه الخارجية المرايا بشكل كامل ليكون امتدادا معماريا لطبيعة العلا الساحرة التي ألهمت المعماريين والفنانين والمبدعين على مدى قرون طويلة، منذ حضارة الأنباط وحتى يومنا هذا.
وتعليقا على هذا الإنجاز القياسي العالمي قال الرئيس التنفيذي للهيئة عمرو المدني «نحرص على إبراز الإرث الثقافي والتاريخي الذي تتمتع به المنطقة، ونسعى إلى تحقيق رؤية العلا الرامية إلى إنشاء مركز ثقافي إقليمي وعالمي. ويعكس مسرح مرايا بشكله الإبداعي المذهل والجديد قدرة المنطقة على استضافة الفعاليات والعروض والاحتفالات والتجمعات التجارية العالمية في أحضان طبيعة العلا الخلابة وتاريخها العريق، لتبرز الدور المهم الذي تتمتع به المملكة كحاضنة للتاريخ الإنساني».
من جانبه قال المهندس المعماري فلوريان بوج «كما هو الحال في الهندسة المعمارية للأنباط أنشئ مسرح مرايا عن طريق الاجتزاء ونحت الكتل. ويجعلنا هذا الصرح الفريد نفكر في المشهد الذي لا يضاهى من الملحمة الجيولوجية، والتجريد الجذري للطبيعة الساحرة في العلا والتوغلات الفريدة للإنسان في المناظر الطبيعية، حتى يعطي هذا الانعكاس التوازن الغامر والشعور العميق بارتباط التراث الإنساني بالطبيعة وتداخلهما وتناغمهما معا، ما يلقي علينا عبء ومسؤولية حماية تراثنا الإنساني المدمج مع الطبيعة الاستثنائية في العلا».
وجاء تطوير مسرح مرايا في إطار ميثاق العلا، وهي وثيقة إطارية تتضمن 12 مبدأ توجيهيا تلتزم من خلالها الهيئة بالتطوير المستقبلي طويل الأجل، الذي يحمي ويحافظ على المشهد الطبيعي والثقافي المذهل في العلا، مع تطويرها كوجهة عالمية للتراث والفنون والثقافة. كما تنص الرؤية الثقافية والتراثية للعلا على أن «تتميز الرسالة الفنية للعلا بالوضوح، وستبقى الوجهة التي يرسم ملامحها الفنانون، والمكان الذي يبرز المعالم الأثرية للحضارات التاريخية. فما يبقى من الثقافات العظيمة هو فنها وعمارتها. وقد شكلت الحضارات المتعاقبة المشهد بثقافتها وأفكارها، وسوف تبقى العلا الوجهة الفنية التي يقوم الفنانون ببنائها، ليعززوا فيها من روح الخيال والإلهام، والتعبير الذي يشكل البنية التحتية للعلا ومبانيها وحياتها اليومية بما يثري تجارب الزوار».
مسرح مرايا
- يقع في وادي عشار بالقرب من سفح حرة عويرض البركانية
- يتخذ تصميمه شكلا مكعبا
- مزود بأحدث النظم الصوتية المسرحية والأوبرالية
- تغطي جدرانه الخارجية المرايا بشكل كامل
- 9740 م2 مساحة واجهته الخارجية
- 500 شخص يتسع لهم