البلد

السعودية الأولى بين دول العشرين في تقدم تمكين المرأة

سجلت مشاركة النساء في القوى العاملة ارتفاعا مطردا في معظم بلدان مجموعة العشرين التي التزم قادة المجموعة في السابق بتخفيض الفجوة بين حصص الرجال والنساء المشاركين في القوى العاملة في بلدانهم، حيث يتوقع أن تصل إلى 25% بحلول عام 2025. وينصب التركيز في جميع القمم على إدراج أكبر عدد من العاملات، وتعزيز تعليم النساء من جانب العلوم والتكنولوجيا والابتكار (STEM) ومواصلة المشاركة مع قيادات الأعمال التجارية.

فيما ارتفع معدل مشاركة القوى العاملة بين النساء في معظم بلدان المجموعة خلال العقدين الماضيين، حلت السعودية بالمرتبة الأولى بتغير 7 درجات، حيث شاركت 23% من النساء بالقوى العاملة في عام 2018، مقارنة بـ 16% في عام 1998، وفي البرازيل شاركت 54% من النساء بالقوى العاملة في عام 2018، مقارنة بـ 48% في عام 1998. وانخفضت مشاركة القوى العاملة بين النساء في ثلاث دول بما فيها الولايات المتحدة خلال هذه الفترة بشكل عام، بينما لا تزال مشاركة المرأة في قوى العمل أقل بكثير من مشاركة الرجل في جميع أعضاء المجموعة، وذلك بحسب مركز بيو للأبحاث.