تزامنا مع ترؤس المملكة لقمة العشرين.. برنامج لتأهيل القيادات الشابة للتواصل العالمي
الاحد / 10 / جمادى الأولى / 1441 هـ - 21:00 - الاحد 5 يناير 2020 21:00
تزامنا مع ترؤس المملكة لقمة العشرين، يعتزم مشروع سلام للتواصل الحضاري إطلاق النسخة الثالثة من برنامج تأهيل القيادات الشابة للتواصل العالمي، بداية فبراير المقبل، وذلك بهدف تقديم منجزات المملكة وإبراز جهودها في مجالات التعايش والسلام والتواصل الحضاري.
وسيضم البرنامج 60 شابا وشابة، على مدى ثلاثة أشهر، بواقع 13 أسبوعا، حيث يتم تدريبهم على برامج التواصل العالمي، عبر منظومة متكاملة من الأدوات واللقاءات التدريبية التي تنمي لدى المشاركين أبرز المهارات والاتجاهات المناسبة في التواصل الحضاري على مختلف الأصعدة، وحلقات نقاش وورش عمل.
وقال المدير التنفيذي لمشروع سلام للتواصل الحضاري الدكتور فهد السلطان إن البرنامج يهدف إلى تأهيل قيادات واعدة من المحاورين الشباب لتمثيل المملكة في المحافل الدولية، واكتشاف الطاقات الكامنة لديهم، وتفعيلها للإسهام في إبراز الصورة الذهنية الحقيقية للمملكة، إضافة إلى بناء شخصية قيادية حوارية شبابية متكاملة للتواصل مع الثقافات الأخرى، وتقديم المملكة ومنجزاتها الإنسانية والحضارية إلى العالم بما يتوافق مع رؤية 2030. وأكد أن عدد المتقدمين للبرنامج في نسخته الثالثة كان كبيرا جدا، ويمتلكون الكفاءة والخبرة والمقدرة على التفاعل مع الثقافات الأخرى وإجادة عدد من اللغات العالمية ولديهم سير ذاتية مميزة، لكن معايير البرنامج وضوابطه حتمت على المشروع اختيار 60 شابا وشابة من الذين استوفوا الشروط، وكانت لهم خبرات تتفق مع سياسة البرنامج، وتحقيق أهدافه.
وبين أن أهمية استثمار طاقات الشباب من ذوي الإمكانات والمواهب العالية، في خدمة وطنهم، وتوظيف مهاراتهم بما يعزز الصورة الذهنية والتأثير الإيجابي، جعلت المشروع حريصا على بناء برنامج تأهيل القيادات الشابة للتواصل العالمي، وفق أفضل الممارسات المحلية والدولية، للإسهام في إعداد شباب مؤهل لتمثيل الوطن في المحافل الدولية.
يذكر أن مشروع سلام للتواصل الحضاري خرج دفعتين من القيادات الشابة بواقع 120 شابا وشابة في النسختين الأولى والثانية، وشاركوا بنحو 76 محفلا دوليا، أقيمت في نحو 32 دولة في 5 قارات مختلفة، بواقع 458 ساعة دولية، كما قاموا بتقديم نحو 15 ورشة عمل دولية، بواقع 11 تعاونا دوليا.
وسيضم البرنامج 60 شابا وشابة، على مدى ثلاثة أشهر، بواقع 13 أسبوعا، حيث يتم تدريبهم على برامج التواصل العالمي، عبر منظومة متكاملة من الأدوات واللقاءات التدريبية التي تنمي لدى المشاركين أبرز المهارات والاتجاهات المناسبة في التواصل الحضاري على مختلف الأصعدة، وحلقات نقاش وورش عمل.
وقال المدير التنفيذي لمشروع سلام للتواصل الحضاري الدكتور فهد السلطان إن البرنامج يهدف إلى تأهيل قيادات واعدة من المحاورين الشباب لتمثيل المملكة في المحافل الدولية، واكتشاف الطاقات الكامنة لديهم، وتفعيلها للإسهام في إبراز الصورة الذهنية الحقيقية للمملكة، إضافة إلى بناء شخصية قيادية حوارية شبابية متكاملة للتواصل مع الثقافات الأخرى، وتقديم المملكة ومنجزاتها الإنسانية والحضارية إلى العالم بما يتوافق مع رؤية 2030. وأكد أن عدد المتقدمين للبرنامج في نسخته الثالثة كان كبيرا جدا، ويمتلكون الكفاءة والخبرة والمقدرة على التفاعل مع الثقافات الأخرى وإجادة عدد من اللغات العالمية ولديهم سير ذاتية مميزة، لكن معايير البرنامج وضوابطه حتمت على المشروع اختيار 60 شابا وشابة من الذين استوفوا الشروط، وكانت لهم خبرات تتفق مع سياسة البرنامج، وتحقيق أهدافه.
وبين أن أهمية استثمار طاقات الشباب من ذوي الإمكانات والمواهب العالية، في خدمة وطنهم، وتوظيف مهاراتهم بما يعزز الصورة الذهنية والتأثير الإيجابي، جعلت المشروع حريصا على بناء برنامج تأهيل القيادات الشابة للتواصل العالمي، وفق أفضل الممارسات المحلية والدولية، للإسهام في إعداد شباب مؤهل لتمثيل الوطن في المحافل الدولية.
يذكر أن مشروع سلام للتواصل الحضاري خرج دفعتين من القيادات الشابة بواقع 120 شابا وشابة في النسختين الأولى والثانية، وشاركوا بنحو 76 محفلا دوليا، أقيمت في نحو 32 دولة في 5 قارات مختلفة، بواقع 458 ساعة دولية، كما قاموا بتقديم نحو 15 ورشة عمل دولية، بواقع 11 تعاونا دوليا.