الجيش الليبي يضرب مرتزقة إردوغان
تركيا تدفع 2000 دولار شهريا لكل جندي سوري يحارب في طرابلس
الاثنين / 4 / جمادى الأولى / 1441 هـ - 20:15 - الاثنين 30 ديسمبر 2019 20:15
ضرب الجيش الليبي للمرة الأولى عناصر من المرتزقة الذين نقلهم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إلى طرابلس ومصراتة والمقدر عددهم بـ300 جندي.
وأعلن المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة التابعة للجيش أنه تم ضرب عناصر من المرتزقة في مصراتة الذين يقاتلون دفاعا عن حكومة الوفاق المدعومة من قبل ميليشيات إرهابية.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس بأن جهود تركيا لـ«تجنيد المرتزقة» من أجل إرسالهم إلى ليبيا تتواصل بشكل مكثف، وأوضح أنه رصد «ارتفاع عدد المجندين الذين وصلوا إلى المعسكرات التركية لتلقي التدريب إلى ما لا يقل عن 1600 مرتزق من مقاتلي فصائل السلطان مراد وسليمان شاه وفرقة المعتصم الموالية لتركيا».
وأكد أنه يجري نقلهم للمعسكرات «من منطقة عفرين بعد تسجيل أسمائهم»، مشيرا إلى أن «عملية تسجيل الأسماء تستمر بشكل واسع».
وذكر المرصد السوري أمس أن عدد المقاتلين الذين وصلوا إلى العاصمة الليبية طرابلس بلغ 300 شخص، في حين أن عدد المجندين الذين وصلوا إلى المعسكرات التركية لتلقي التدريب بلغ ما بين 900 و1000 فرد.
ونقل عن مصادر لم يسمها أن «الراتب المطروح من جانب تركيا يتراوح ما بين 2000 و2500 دولار للشخص الواحد لعقد مدته ثلاثة أو ستة أشهر مقابل التوجه إلى العاصمة الليبية».
وقال مسؤول عسكري بالقيادة العامة للجيش الليبي إن الميليشيات المسلحة التي تقاتل ضمن قوات حكومة الوفاق، أصبحت تتخذ من الأحياء السكنية والمدنية مواقع عسكرية لها، تجنبا للاستهداف من طرف الجيش الليبي.
وأعرب وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، عن عدم ثقة بلاده التزام حلف شمال الأطلسي الناتو بالاتفاقيات، إذا تم فرض منطقة حظر طيران فوق ليبيا، مشيرا إلى أن هذه «الفكرة تذكرنا ببدء غزو الناتو للبلاد».
وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي «فيما يتعلق بفكرة إعلان منطقة حظر طيران فوق ليبيا، فإنها تذكرنا بشيء سيئ، لقد بدأ الناتو في قصف ليبيا بعد اتخاذ مجلس الأمن الدولي قرارا بإعلان منطقة حظر طيران فوق ليبيا، والصلاحية الوحيدة التي أقرها مجلس الأمن هي أمر الدول المعنية بتأمين منطقة حظر الطيران».
ونقلت وكالة سبوتنيك الروسية عن لافروف قوله في المؤتمر الصحفي«إن الزملاء من حلف الناتو فقدوا مصداقيتهم مرة أخرى كشركاء قادرين على التفاوض، واستفادوا من هذا القرار من أجل البدء في قصف الأراضي الليبية».
وأضاف لافروف «لا نستطيع أن نثق مرة أخرى في التزام الشركاء في الناتو باتفاق كهذا. لذلك، يبدو لي أن الأفضل التأكد من تأثير جميع اللاعبين الدوليين، دون استثناء، على الأطراف الليبية في اتجاه واحد - وهو الوقف الفوري للأعمال القتالية، وإعلان وقف إطلاق النار والاتفاق فيما بينهم».
وأعلن المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة التابعة للجيش أنه تم ضرب عناصر من المرتزقة في مصراتة الذين يقاتلون دفاعا عن حكومة الوفاق المدعومة من قبل ميليشيات إرهابية.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس بأن جهود تركيا لـ«تجنيد المرتزقة» من أجل إرسالهم إلى ليبيا تتواصل بشكل مكثف، وأوضح أنه رصد «ارتفاع عدد المجندين الذين وصلوا إلى المعسكرات التركية لتلقي التدريب إلى ما لا يقل عن 1600 مرتزق من مقاتلي فصائل السلطان مراد وسليمان شاه وفرقة المعتصم الموالية لتركيا».
وأكد أنه يجري نقلهم للمعسكرات «من منطقة عفرين بعد تسجيل أسمائهم»، مشيرا إلى أن «عملية تسجيل الأسماء تستمر بشكل واسع».
وذكر المرصد السوري أمس أن عدد المقاتلين الذين وصلوا إلى العاصمة الليبية طرابلس بلغ 300 شخص، في حين أن عدد المجندين الذين وصلوا إلى المعسكرات التركية لتلقي التدريب بلغ ما بين 900 و1000 فرد.
ونقل عن مصادر لم يسمها أن «الراتب المطروح من جانب تركيا يتراوح ما بين 2000 و2500 دولار للشخص الواحد لعقد مدته ثلاثة أو ستة أشهر مقابل التوجه إلى العاصمة الليبية».
وقال مسؤول عسكري بالقيادة العامة للجيش الليبي إن الميليشيات المسلحة التي تقاتل ضمن قوات حكومة الوفاق، أصبحت تتخذ من الأحياء السكنية والمدنية مواقع عسكرية لها، تجنبا للاستهداف من طرف الجيش الليبي.
وأعرب وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، عن عدم ثقة بلاده التزام حلف شمال الأطلسي الناتو بالاتفاقيات، إذا تم فرض منطقة حظر طيران فوق ليبيا، مشيرا إلى أن هذه «الفكرة تذكرنا ببدء غزو الناتو للبلاد».
وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي «فيما يتعلق بفكرة إعلان منطقة حظر طيران فوق ليبيا، فإنها تذكرنا بشيء سيئ، لقد بدأ الناتو في قصف ليبيا بعد اتخاذ مجلس الأمن الدولي قرارا بإعلان منطقة حظر طيران فوق ليبيا، والصلاحية الوحيدة التي أقرها مجلس الأمن هي أمر الدول المعنية بتأمين منطقة حظر الطيران».
ونقلت وكالة سبوتنيك الروسية عن لافروف قوله في المؤتمر الصحفي«إن الزملاء من حلف الناتو فقدوا مصداقيتهم مرة أخرى كشركاء قادرين على التفاوض، واستفادوا من هذا القرار من أجل البدء في قصف الأراضي الليبية».
وأضاف لافروف «لا نستطيع أن نثق مرة أخرى في التزام الشركاء في الناتو باتفاق كهذا. لذلك، يبدو لي أن الأفضل التأكد من تأثير جميع اللاعبين الدوليين، دون استثناء، على الأطراف الليبية في اتجاه واحد - وهو الوقف الفوري للأعمال القتالية، وإعلان وقف إطلاق النار والاتفاق فيما بينهم».