أمريكا تضرب كتائب الإرهاب الإيرانية بالعراق
بومبيو: لن نقف مكتوفي الأيدي تجاه ما تقوم به طهران.. وإسبر: الضربات ناجحة
الاثنين / 4 / جمادى الأولى / 1441 هـ - 20:00 - الاثنين 30 ديسمبر 2019 20:00
ضربت الولايات المتحدة الأمريكية بحزم أذرع إيران الإرهابية في العراق، وأوقعت 75 قتيلا ومصابا في صفوف كتائب حزب الله الإرهابية التابعة للحشد الشعبي، ردا على الاعتداء على جنود أمريكيين.
وأكد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، أن الولايات المتحدة شنت غارات جوية على خمس قواعد تستخدمها ميليشيات تدعمها إيران في العراق وسوريا، بعد هجمات متكررة ضد قوات التحالف، وقال في تصريحات موجزة من منتجع مار-إيه-لاجو المملوك للرئيس الأمريكي دونالد ترمب «ما فعلناه كان القيام برد حاسم يجعل ما قاله الرئيس ترمب منذ شهور كثيرة واضحا، وهو أننا لن نقف مكتوفي الأيدي أمام ما تقوم به إيران من إجراءات تعرض الرجال والنساء الأمريكيين للخطر»، وفقا لوكالة أنباء بلومبيرج الأمريكية، وقال بومبيو «لم
يكن هذا أول هجوم على منشأة عراقية بعينها أو غيرها يعرض حياة أمريكيين للخطر».
ومن جانبه، قال وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر إن طائرات من طراز إف 15- قصفت خمسة أهداف، ثلاثة في غرب العراق واثنان في شرق سوريا، مشيرا إلى أنها كانت إما منشآت قيادة وسيطرة أو مخازن أسلحة، وأضاف «أن الضربات كانت ناجحة، وعاد الطيارون والطائرات إلى القاعدة بأمان».
ولم يستبعد إسبر القيام بتحركات إضافية في المنطقة، وقال «سنتخذ تدابير إضافية عند الضرورة لضمان أن تحركنا من أجل الدفاع عن النفس وردع السلوك السيئ من الجماعات المسلحة».
تشييع جماعي
وتعرضت مقار الحشد الشعبي التابعة لكتائب حزب الله مساء أمس الأول، إلى قصف جوي أمريكي أوقع عشرات القتلى والمصابين، ردا على قصف تعرضت له مواقع أمنية عراقية تسبب في مقتل أمريكي وإصابة 4 آخرين، وفقا لوزارة الدفاع الأمريكية. وأقامت هيئة الحشد الشعبي مراسم تشييع جماعي عصر أمس، في ساحة الحرية قرب جسر الطابقين في الكرادة بحضور شعبي كبير، ودعا الحشد رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة عادل المهدي إلى عقد جلسة طارئة للمجلس الوزاري للأمن الوطني لمتابعة تداعيات القصف الأمريكي.
الزج بالعراق
وحذر الزعيم الشيعي مقتدى الصدر أمس من مخاطر زج العراق في الحرب بين إيران وأمريكا.
وقال في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر بعد قيام الطيران الأمريكي بقصف مواقع للحشد الشعبي في قضاء القائم أقصى غربي العراق «لست مع تأجيج الحرب بين إيران وأمريكا ولست مع زج العراق في هذه الحرب وجعله ساحة للصراع الإيراني - الأمريكي».
وتابع «نحن بحاجة إلى وقفة جادة من كبار القوم لإبعاد العراق عن تلكم الحرب الضروس التي ستأكل الأخضر واليابس فتجعله ركاما»، مضيفا «نحن بحاجة إلى أن يرفع الشعب العراقي صوته منددا بالحرب وبزج العراق بالحرب»، وأكد «إن لم يقف العراق وقفة واحدة وجادة فستكون تلك الحرب نهاية للعراق فيما لو دار رحاها».
وأضاف الصدر «نحن بحاجة للسلام والإعمار.. والعراق غير مؤهل لدخول الحرب بل لا يريدها وأي طرف يزج العراق بالحرب سيكون عدوا للشعب».
ضبط النفس
ودعت المفوضية العليا المستقلة لحقوق الإنسان في العراق إلى ضبط النفس وعدم إدخال العراق في حروب هو في غنى عنها.
وذكرت في بيان، تعليقا على القصف الأمريكي لمواقع لكتائب حزب الله التابعة للحشد الشعبي، أن على «الجميع ضبط النفس وعدم إدخال العراق في حروب هو في غنى عنها، وحقن دماء العراقيين جميعا واتباع الطرق الدبلوماسية من أجل إيقاف هذه الانتهاكات والتجاوزات».
وأكدت، في البيان، «رفض استباحة الدم العراقي والسيادة الوطنية»، وشددت على «استنكارها الشديد للاعتداء الآثم الذي استهدف معسكرات القوات الأمنية وجميع التشكيلات التابعة لها».
وطالب البيان «الحكومة العراقية باتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع انتهاك سيادة الدولة وحفظ الأمن وإلزام الولايات المتحدة الأمريكية وقوات التحالف الدولي في العراق بالمهمة التي تتواجد من أجلها وفقا للاتفاقيات الخاصة الموقعة مع الحكومة العراقية».
حصاد الهجوم الأمريكي
وأكد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، أن الولايات المتحدة شنت غارات جوية على خمس قواعد تستخدمها ميليشيات تدعمها إيران في العراق وسوريا، بعد هجمات متكررة ضد قوات التحالف، وقال في تصريحات موجزة من منتجع مار-إيه-لاجو المملوك للرئيس الأمريكي دونالد ترمب «ما فعلناه كان القيام برد حاسم يجعل ما قاله الرئيس ترمب منذ شهور كثيرة واضحا، وهو أننا لن نقف مكتوفي الأيدي أمام ما تقوم به إيران من إجراءات تعرض الرجال والنساء الأمريكيين للخطر»، وفقا لوكالة أنباء بلومبيرج الأمريكية، وقال بومبيو «لم
يكن هذا أول هجوم على منشأة عراقية بعينها أو غيرها يعرض حياة أمريكيين للخطر».
ومن جانبه، قال وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر إن طائرات من طراز إف 15- قصفت خمسة أهداف، ثلاثة في غرب العراق واثنان في شرق سوريا، مشيرا إلى أنها كانت إما منشآت قيادة وسيطرة أو مخازن أسلحة، وأضاف «أن الضربات كانت ناجحة، وعاد الطيارون والطائرات إلى القاعدة بأمان».
ولم يستبعد إسبر القيام بتحركات إضافية في المنطقة، وقال «سنتخذ تدابير إضافية عند الضرورة لضمان أن تحركنا من أجل الدفاع عن النفس وردع السلوك السيئ من الجماعات المسلحة».
تشييع جماعي
وتعرضت مقار الحشد الشعبي التابعة لكتائب حزب الله مساء أمس الأول، إلى قصف جوي أمريكي أوقع عشرات القتلى والمصابين، ردا على قصف تعرضت له مواقع أمنية عراقية تسبب في مقتل أمريكي وإصابة 4 آخرين، وفقا لوزارة الدفاع الأمريكية. وأقامت هيئة الحشد الشعبي مراسم تشييع جماعي عصر أمس، في ساحة الحرية قرب جسر الطابقين في الكرادة بحضور شعبي كبير، ودعا الحشد رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة عادل المهدي إلى عقد جلسة طارئة للمجلس الوزاري للأمن الوطني لمتابعة تداعيات القصف الأمريكي.
الزج بالعراق
وحذر الزعيم الشيعي مقتدى الصدر أمس من مخاطر زج العراق في الحرب بين إيران وأمريكا.
وقال في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر بعد قيام الطيران الأمريكي بقصف مواقع للحشد الشعبي في قضاء القائم أقصى غربي العراق «لست مع تأجيج الحرب بين إيران وأمريكا ولست مع زج العراق في هذه الحرب وجعله ساحة للصراع الإيراني - الأمريكي».
وتابع «نحن بحاجة إلى وقفة جادة من كبار القوم لإبعاد العراق عن تلكم الحرب الضروس التي ستأكل الأخضر واليابس فتجعله ركاما»، مضيفا «نحن بحاجة إلى أن يرفع الشعب العراقي صوته منددا بالحرب وبزج العراق بالحرب»، وأكد «إن لم يقف العراق وقفة واحدة وجادة فستكون تلك الحرب نهاية للعراق فيما لو دار رحاها».
وأضاف الصدر «نحن بحاجة للسلام والإعمار.. والعراق غير مؤهل لدخول الحرب بل لا يريدها وأي طرف يزج العراق بالحرب سيكون عدوا للشعب».
ضبط النفس
ودعت المفوضية العليا المستقلة لحقوق الإنسان في العراق إلى ضبط النفس وعدم إدخال العراق في حروب هو في غنى عنها.
وذكرت في بيان، تعليقا على القصف الأمريكي لمواقع لكتائب حزب الله التابعة للحشد الشعبي، أن على «الجميع ضبط النفس وعدم إدخال العراق في حروب هو في غنى عنها، وحقن دماء العراقيين جميعا واتباع الطرق الدبلوماسية من أجل إيقاف هذه الانتهاكات والتجاوزات».
وأكدت، في البيان، «رفض استباحة الدم العراقي والسيادة الوطنية»، وشددت على «استنكارها الشديد للاعتداء الآثم الذي استهدف معسكرات القوات الأمنية وجميع التشكيلات التابعة لها».
وطالب البيان «الحكومة العراقية باتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع انتهاك سيادة الدولة وحفظ الأمن وإلزام الولايات المتحدة الأمريكية وقوات التحالف الدولي في العراق بالمهمة التي تتواجد من أجلها وفقا للاتفاقيات الخاصة الموقعة مع الحكومة العراقية».
حصاد الهجوم الأمريكي
- 25 قتيلا بين جنود الحشد الشعبي
- 50 جريحا في قضاء القائم غرب العراق
- 5 أهداف إرهابية تم قصفها، 3 في غرب العراق، و2 شرق سوريا
- ضرب مخازن أسلحة ومنشآت عسكرية تنشر الإرهاب