العالم

" جوانتانامو حوثي" للنساء المختطفات في صنعاء

منظمة الاتجار بالبشر تكشف عن «جوانتانامو حوثي» للنساء المختطفات في صنعاء

جددت الحكومة اليمنية الشرعية إدانتها لاستهداف ميليشيات الحوثي الموالية لإيران مطاحن البحر الأحمر في مدينة الحديدة، حيث استنكر وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني بشدة استهداف ميليشيات الحوثي المطاحن التي تضم آلاف الأطنان من المواد الغذائية التابعة لبرنامج الأغذية العالمي، منها 51 ألف طن من مادة القمح تمت معالجتها أخيرا وتجهيزها للتوزيع على المحتاجين.

وقال الإرياني، في تصريح رسمي نقلته وكالة سبأ، إن هذا التصعيد الميداني الذي يأتي في ظل نشر نقاط المراقبة المشتركة في مدينة الحديدة وبعد أيام من اجتماع لجنة التنسيق المشتركة على ظهر السفينة الأممية، يؤكد تنصل الميليشيات الحوثية من كل التزاماتها وتعهداتها وإصرارها على المضي في خرق وقف إطلاق النار وتقويض جهود تنفيذ اتفاق السويد.

ودعا الإرياني المبعوث الدولي لليمن مارتن جريفيث ورئيس لجنة إعادة الانتشار وفريق الرقابة الأممي لتحمل مسئولياتهم واتخاذ موقف واضح من هذه الاعتداءات وخروقات الميليشيات الحوثية المتواصلة لوقف إطلاق النار، مبينا أن هذا التصعيد يمثل تهديدا للتهدئة واتفاق ستوكهولم بخصوص الأوضاع في مدينة ومحافظة الحديدة. وعاودت ميليشيات الحوثي المتمردة المدعومة من إيران قصفها لمطاحن البحر الأحمر، في مدينة الحديدة، غربي البلاد. وتواصل ميليشيات الحوثي الانقلابية خروقاتها المستمرة للهدنة في محافظة الحديدة، وتستهدف بقصفها المدفعي الأحياء السكنية في المحافظة بشكل عشوائي، ما يتسبب في سقوط ضحايا مدنيين بينهم نساء وأطفال، علاوة على إلحاق أضرار جسمية بمنازل المواطنين وممتلكاتهم، كما قصفت مواقع القوات المشتركة في منطقة الجبلية الصحراوية التابعة لمديرية التحيتا جنوب الحديدة غرب اليمن.

من جهة أخرى كشفت منظمة حقوقية يمنية عن تحويل ميليشيات الحوثي عددا من المباني في صنعاء إلى سجون للنساء، يتعرضن فيها لتعذيب وحشي، قالت المنظمة إنه يفوق ما تعرض له المعتقلون في «جوانتانامو» و»أبوغريب». وأفادت المنظمة اليمنية لمكافحة الإتجار بالبشر في بيان، مساء الخميس، بأنها وثقت «شهادات مروعة ومقززة حول ما تتعرض له النساء المحتجزات في أقبية السجون والزنازين».

وأضاف البيان أن «القائمين على تلك الجرائم البشعة تجردوا من إنسانيتهم وآدميتهم، بل ويتلذذون بما يمارسونه من إجرام وإيذاء لنساء ضعيفات لا حول لهن ولا قوة سوى الصراخ وتوسل الجلادين الذين نزعت من قلوبهم الرحمة»، وأوضح أن النساء الضحايا في أقبية السجون السرية التابعة لقيادات معروفة في ميليشيات الحوثي يعانين ظروفا سيئة ومأساوية جراء الاعتداءات الجسدية والجنسية عليهن. وأشارت المنظمة إلى أن «بعض النساء الضحايا دخلن في حالات نفسية سيئة جراء التعذيب الممنهج والمتعمد لإذلالهن وامتهانهن وتدمير نفسياتهن، وهي حالات تم توثيقها من قبل المنظمة».

ورصدت عددا من محاولات الانتحار لضحايا تلك السجون، فضلا عن إصابة بعض المعتقلات والمختفيات قسرا بعاهات وإعاقات جسدية جراء التعذيب الوحشي الذي تعرضن له دون رحمة. وأكد بيان المنظمة أن «الوضع جسيم والمأساة كبيرة ومحزنة وأكبر من أن تلخصها الكلمات والعبارات».

ودعت المجتمع الدولي إلى تحرك عاجل لإغلاق هذه المعتقلات وإخضاع الضحايا لبرامج تأهيل نفسية، وبدء التحرك لمقاضاة القيادات الحوثية المتورطة في ارتكاب هذه الجرائم، من أجل الحصول على تعويضات وإعادة الاعتبار للضحايا. وعبرت المنظمة عن أسفها واستنكارها لإعادة القيادي الحوثي المتهم بالوقوف وراء تلك الجرائم المدعو سلطان زابن إلى منصب مدير الإدارة العامة للبحث الجنائي، وتعيين المدعو حسن بتران مساعده في تلك الجرائم مديرا للبحث الجنائي في محافظة إب، وتوزيع بقية المتهمين في مناصب أمنية حساسة تمس أمن وكرامة وخصوصيات المواطنين، بعد تورط تلك القيادات في ارتكاب هذه الفظائع والجرائم. وأعلنت المنظمة اليمنية لمكافحة الاتجار بالبشر، في تقرير سابق، أن عدد النساء المخطوفات والمخفيات قسرا وصل إلى أكثر من 160 امرأة.

من جهة أخرى تسلمت وزارة الصحة العامة والسكان بالعاصمة الموقتة عدن، أمس 50 طنا من الأدوية الأساسية والتخصصية ومستلزمات طبية وسيارة إسعاف، مخصصة لمحافظات عدن وتعز والحديدة، مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، كما قدم أدوية ومستلزمات طبية لمديرية رماه بحضرموت.

مشاهدات يمنية


  • القيادي الحوثي المدعو ماجد التينه يعتدي على رئيس المحكمة الابتدائية بمحافظة ذمار


  • مصرع القيادي الحوثي الميداني عبداللطيف الطالبي من عزلة بير يعقوب بمديرية صعدة


  • توجيه محافظي المحافظات المحررة بالتنسيق مع برنامج الأغذية العالمي في عملية المسح الميداني الذي سينفذه البرنامج لتسجيل المستفيدين


  • مواجهات مسلحة بين قيادات الميليشيات الحوثية في مدينة دمت