مجلس الوزراء يطلع على اكتمال انتقال دوائر الاستئناف من ديوان المظالم إلى القضاء العام
الاثنين / 23 / شعبان / 1437 هـ - 21:30 - الاثنين 30 مايو 2016 21:30
اطلع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز خلال الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء، برئاسته، أمس في قصر السلام بجدة، على ما رفعه وزير العدل بشأن اكتمال انتقال دوائر الاستئناف الجزائي والدوائر الجزائية من ديوان المظالم إلى القضاء العام في وزارة العدل، حيث باشرت الدوائر أعمالها في المحاكم الجزائية بتاريخ 8 / 8 / 1437، تنفيذا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين بتطوير مرفق القضاء، ووفقا لما نص عليه نظام القضاء وآلية العمل التنفيذية، حيث تعد هذه الخطوة نقلة نوعية في مسيرة القضاء في المملكة.
ترحيب بالقادة
وفي مطلع الجلسة أعرب خادم الحرمين الشريفين عن ترحيبه بإخوانه قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في لقائهم التشاوري السادس عشر الذي سيعقد اليوم في جدة، سائلا الله أن يوفق الجميع لما فيه خير دول المجلس وشعوبها وتحقيق المزيد من التعاون في مسيرة العمل الخليجي المشترك، كما أطلع المجلس على نتائج استقباله لمعالي وزير خارجية بريطانيا فيليب هاموند.
الاستعداد لرمضان
بعد ذلك اطمأن خادم الحرمين الشريفين على استعدادات مختلف الجهات ذات العلاقة بخدمة المعتمرين والزوار استعدادا لشهر رمضان المبارك، مؤكدا حرص المملكة على تقديم أفضل الخدمات لقاصدي الحرمين الشريفين، انطلاقا من واجباتها ومسؤولياتها تجاه جميع المسلمين، وتوفير كل ما من شأنه ضمان أمن وسلامة وراحة ضيوف الرحمن لأداء مناسكهم بكل طمأنينة واستقرار. ووجه جميع الجهات ذات العلاقة بخدمة المعتمرين والزوار بتكثيف الجهود لتهيئة الأجواء الإيمانية لقاصدي الحرمين الشريفين، سائلا الله عز وجل أن يبلغ الجميع شهر رمضان المبارك، وأن يتقبل من جميع المسلمين صالح أعمالهم، وأن يجعلها خالصة لوجهه تعالى.
عمارة الحرمين
وأوضح وزير الثقافة والإعلام الدكتور عادل الطريفي في بيانه عقب الجلسة أن مجلس الوزراء رفع الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين على ما يوليه من اهتمام بعمارة الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة وقاصديها، مؤكدا أن رعاية ولي العهد رئيس لجنة الحج العليا نيابة عن خادم الحرمين الشريفين فعاليات الملتقى العلمي السادس عشر لأبحاث الحج والعمرة، والزيارة التي نظمتها جامعة أم القرى ممثلة في معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة، تجسدان ما يوليه لكل ما من شأنه تسخير الإمكانات والجهود والخدمات المقدمة لحجاج بيت الله الحرام والمعتمرين والزوار وتطوير منظومة الحج والعمرة والزيارة خدمة لضيوف الرحمن.
رعاية الجامعة
من جهة ثانية أكد مجلس الوزراء أن رعاية الملك احتفال جامعة الملك عبدالعزيز بمناسبة مرور خمسين عاما على تأسيسها تعد امتدادا لرعاية قادة هذه البلاد المباركة التي قامت على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم منذ تأسيسها للعلم والعلماء، لأن ذلك هو أساس التطور والرقي، وهنأ في هذا السياق خادم الحرمين الشريفين بمناسبة منحه درجة الدكتوراه الفخرية في مجال تعزيز الوحدة الإسلامية من جامعة الملك عبدالعزيز، نظير جهوده في سبيل خدمة الإسلام والمسلمين. كما رفع المجلس الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين على صدور موافقته على إعفاء مزارعي مناطق الدرع العربي من سداد قروض صندوق التنمية الزراعية بسبب الجفاف.
المباراة الختامية
وأكد المجلس أن رعاية الملك للمباراة الختامية لمسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين لكرة القدم التي أقيمت بين فريقي الأهلي والنصر تجسد ما يحظى به شباب ورياضيو المملكة من اهتمام ودعم وتشجيع من الملك، وحرص على تنمية وتطوير هذا القطاع، وتحفيز الشباب للإنجاز والتميز في المحافل الإقليمية والقارية والدولية.
ونوه المجلس بالجهود التي بُذلت من وزارة العدل والجهات القضائية، مشيدا باكتمال انتقال الدوائر الجزائية إلى القضاء العام، الأمر الذي سيسهم في توحيد جهة القضاء الجزائي، وتقليل حالات تنازع الاختصاص، وتسريع البت في القضايا، انطلاقا من الاهتمام الذي يلقاه مرفق القضاء من خادم الحرمين الشريفين وولي عهده وولي ولي عهده.
تطورات المنطقة
إثر ذلك استعرض مجلس الوزراء عددا من التقارير عن مجريات الأحداث وتطوراتها في المنطقة والعالم، ورحب بالبيان المشترك الصادر في ختام الاجتماع الوزاري المشترك الرابع للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية وروسيا الاتحادية، وبالبيان المشترك الصادر عن الاجتماع الوزاري المشترك الثاني للحوار الاستراتيجي بين وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي ووزير خارجية كندا ستيفان ديون، وبنتائج الاجتماع المشترك بين وزراء خارجية دول المجلس مع وزير خارجية بريطانيا فيليب هاموند.
أعمال الدورة 139
ونوه المجلس بنتائج أعمال الدورة 139 للمجلس الوزاري لدول مجلس التعاون الخليجي، وبالقرارات الصادرة عن الاجتماع غير العادي لمجلس وزراء الخارجية العرب الذي عقد بمقر جامعة الدول العربية بالقاهرة.
كما نوه مجلس الوزراء باعتماد مجلس وزراء الإعلام العرب في ختام أعمال دورته السابعة والأربعين القدس «عاصمة للإعلام العربي»، تأكيدا لما للقدس من مكانة خاصة في العالم العربي والإسلامي.
وأفاد الطريفي أن مجلس الوزراء اطلع على الموضوعات المدرجة على جدول أعمال جلسته، ومن بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها.
واطلع مجلس الوزراء على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، وقد أُحيط علما بما ورد فيها.
وافق مجلس الوزراء على تعيينات بالمرتبة الرابعة عشرة، وذلك على النحو التالي:
- تعيين عبدالله بن يحيى بن محمد عسيري على وظيفة (مستشار مالي) بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة البيئة والمياه والزراعة
- تعيين إبراهيم بن محمد بن ناصر الجهيمي على وظيفة (وكيل الوزارة المساعد للشؤون البلدية) بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة الشؤون البلدية والقروية
- تعيين عبدالله بن محمد بن مبارك الشهراني على وظيفة (مستشار خدمة مدنية) بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة الخدمة المدنية
- تعيين عبدالرحمن بن محمد بن عبدالله السدحان على وظيفة (أمين عام الدارة المساعد) بالمرتبة الرابعة عشرة بدارة الملك عبدالعزيز