البر.. أيقونة المائدة النجرانية
الجمعة / 6 / شعبان / 1437 هـ - 20:15 - الجمعة 13 مايو 2016 20:15
تكاد المائدة النجرانية لا تخلو من البر الذي ألفه الأهالي منذ عشرات السنين ليظل حاضرا في صنوف طعامهم.
والذاكرة النجرانية تحتفظ إلى يومنا هذا بأنواع وأنماط من الأطعمة والأغذية التي كانت إلى وقت قريب من أهم مكونات المائدة لدى الغالبية من سكان المنطقة.
وكلما ذكر البر (القمح) كانت نجران حاضرة في جميع محافظاتها بهذا المنتج الحيوي والذي كان وما زال يدخل في كثير من مكونات الغذاء في هذه المنطقة.
وقديما كان أهل نجران يعتبرون أن الذي لا يزرع البر من الفقراء لأنه وقتها هو حجر الزاوية في كل الوجبات النجرانية وأشهرها على الإطلاق (القعنون) الذي كانت صناعته تتم على أيدي طهاة مختصين، حيث يوضع البر على المجمر ويتناول مع لبن الإبل ومن هذا القعنون يتم استخلاص (الحريكة) وهي الطعام المفضل لكبار السن من أصحاب الأفواه الخالية من الأسنان، حيث ينقع البر المجمر مع اللبن فيسهل تناوله.
وبعيدا عن المائدة كان البر يشكل مصدرا اقتصاديا مهما لدى الأسر النجرانية التي كانت تحرص على تخزين أكياس منه في كل موسم لتوفير ثمن احتياجات رمضان والعيد، ومع كل التغيرات التي حدثت داخل منظومة الثقافة الغذائية في نجران ما زال البر يتسيد كل ألوان الطعام الحديثة التي بدأت تزحف بقوة نحو المائدة النجرانية الأصيلة.
والذاكرة النجرانية تحتفظ إلى يومنا هذا بأنواع وأنماط من الأطعمة والأغذية التي كانت إلى وقت قريب من أهم مكونات المائدة لدى الغالبية من سكان المنطقة.
وكلما ذكر البر (القمح) كانت نجران حاضرة في جميع محافظاتها بهذا المنتج الحيوي والذي كان وما زال يدخل في كثير من مكونات الغذاء في هذه المنطقة.
وقديما كان أهل نجران يعتبرون أن الذي لا يزرع البر من الفقراء لأنه وقتها هو حجر الزاوية في كل الوجبات النجرانية وأشهرها على الإطلاق (القعنون) الذي كانت صناعته تتم على أيدي طهاة مختصين، حيث يوضع البر على المجمر ويتناول مع لبن الإبل ومن هذا القعنون يتم استخلاص (الحريكة) وهي الطعام المفضل لكبار السن من أصحاب الأفواه الخالية من الأسنان، حيث ينقع البر المجمر مع اللبن فيسهل تناوله.
وبعيدا عن المائدة كان البر يشكل مصدرا اقتصاديا مهما لدى الأسر النجرانية التي كانت تحرص على تخزين أكياس منه في كل موسم لتوفير ثمن احتياجات رمضان والعيد، ومع كل التغيرات التي حدثت داخل منظومة الثقافة الغذائية في نجران ما زال البر يتسيد كل ألوان الطعام الحديثة التي بدأت تزحف بقوة نحو المائدة النجرانية الأصيلة.