محمد العبودي.. رحالة الحبر والورق
ملامح
الخميس / 5 / شعبان / 1437 هـ - 20:30 - الخميس 12 مايو 2016 20:30
سافر إلى الأقاليم والدول، للمدن والقرى، للجبل والسهل، قطع البر والبحر، مدونا كل ما رآه بقلمه فوق السطور.
الأرقام والإنجازات والمؤلفات تتشكل جميعها لتظهر جانبا مضيئا في مسيرة 60 عاما من حياة الأديب السعودي محمد العبودي الذي امتهن خلالها الكتابة في أشكال أدبية عدة، منها الشعر والدعوة والقصة والرحلات والتاريخ.
بلغ مجمل مؤلفاته نحو 250 كتابا، كما قلد وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى، وهو من رواد التاريخ في المملكة، كل هذه المعطيات جعلت العبودي علامة فارقة كما وصفه صاحب دار الثلوثية للنشر الدكتور محمد المشوح.
وقال المشوح: العبودي يعد أكثر المؤلفين العرب ثراء، ليس بعدد المؤلفات وحسب، بل بالتنوع في الكتابة، إذ إن العبودي كتب في أدب الرحلات نحو 140 كتابا نشرتها مؤسسات حكومية وخاصة عدة.
وحول طلب كتب العبودي من القراء يبين المشوح «كثير من الشكاوى وصلتني من عدد من القراء العرب عن قلة توفرها في مكان واحد، لذا سعينا في دار الثلوثية لأن نوفر كتب العلامة العبودي في أرفف متجاورة، وحرصنا كذلك على نشرها في المعارض الدولية للكتاب».
ولفت إلى أن الثلوثية نشرت 47 مؤلفا للعبودي، مشبها مؤلفاته بالحديقة الغناء، يحظى زائرها بمختلف الأصناف الأدبية، مؤكدا أن كتب العبودي تتميز بأنها سهلة القراءة قوية المضمون، مما دعا عددا من طلاب الدراسات العليا لمناقشة كتبه ومؤلفاته، كان آخرها عن رحلات محمد العبودي في البرازيل في رسالة للطالب عمران الأحمد من جامعة القصيم.
الأرقام والإنجازات والمؤلفات تتشكل جميعها لتظهر جانبا مضيئا في مسيرة 60 عاما من حياة الأديب السعودي محمد العبودي الذي امتهن خلالها الكتابة في أشكال أدبية عدة، منها الشعر والدعوة والقصة والرحلات والتاريخ.
بلغ مجمل مؤلفاته نحو 250 كتابا، كما قلد وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى، وهو من رواد التاريخ في المملكة، كل هذه المعطيات جعلت العبودي علامة فارقة كما وصفه صاحب دار الثلوثية للنشر الدكتور محمد المشوح.
وقال المشوح: العبودي يعد أكثر المؤلفين العرب ثراء، ليس بعدد المؤلفات وحسب، بل بالتنوع في الكتابة، إذ إن العبودي كتب في أدب الرحلات نحو 140 كتابا نشرتها مؤسسات حكومية وخاصة عدة.
وحول طلب كتب العبودي من القراء يبين المشوح «كثير من الشكاوى وصلتني من عدد من القراء العرب عن قلة توفرها في مكان واحد، لذا سعينا في دار الثلوثية لأن نوفر كتب العلامة العبودي في أرفف متجاورة، وحرصنا كذلك على نشرها في المعارض الدولية للكتاب».
ولفت إلى أن الثلوثية نشرت 47 مؤلفا للعبودي، مشبها مؤلفاته بالحديقة الغناء، يحظى زائرها بمختلف الأصناف الأدبية، مؤكدا أن كتب العبودي تتميز بأنها سهلة القراءة قوية المضمون، مما دعا عددا من طلاب الدراسات العليا لمناقشة كتبه ومؤلفاته، كان آخرها عن رحلات محمد العبودي في البرازيل في رسالة للطالب عمران الأحمد من جامعة القصيم.