العالم

النهضة التونسي يدعم مصالحة وطنية لتجاوز جراح الماضي

u0631u0626u0627u0633u0627u062a u062au0648u0646u0633 u0627u0644u062bu0644u0627u062b u062eu0644u0627u0644 u0627u0644u0627u062du062au0641u0627u0644 u0628u0639u064au062f u0627u0644u0639u0645u0627u0644 (u0625 u0628 u0623)
أعرب حزب حركة النهضة الإسلامية في تونس عن دعمه مبادرة رئيس الحركة راشد الغنوشي من أجل «مصالحة وطنية شاملة» تتجاوز جراح الماضي.

وأعلنت حركة النهضة، الشريك في الائتلاف الحكومي والقوة الأولى في البرلمان عقب انتهاء أعمال مجلس الشورى، أعلى هيئات الحزب، مساء أمس الأول عن دعمها لمبادرة الغنوشي وبحثها مع شركائها.

وجاء في بيان لمجلس الشورى «يؤكد المجلس أهمية المصالحة الوطنية الشاملة، خاصة في هذه المرحلة التي تمر بها البلاد، ويدعو المكتب التنفيذي إلى بلورة مضمون مبادرة رئيس الحركة مع مختلف شركائنا في البلاد من أحزاب وهيئات دستورية ومنظمات مهنية ومدنية لمعالجة جراح الماضي وإعادة الحقوق لأصحابها».

وقال رئيس المجلس فتحي العيادي «حركة النهضة تدعم مصالحة وطنية شاملة، وهي فكرة أساسية في ثقافة الحركة تحتاجها البلاد في مثل هذه المرحلة الدقيقة».

وأضاف العيادي، في تصريح للصحفيين «تطرح الحركة هذه المبادرة من أجل الصلح، ومن أجل تجاوز الصعوبات التي تعترض المسار الاجتماعي والاقتصادي في البلاد».

ومبادرة الغنوشي هي الثانية بعد مبادرة أطلقها الرئيس الباجي قايد السبسي من أجل مصالحة اقتصادية، لكنها جوبهت بمعارضة أحزاب سياسية ومنظمات من المجتمع المدني.

وتجد عمليات المصالحة صعوبات كونها تشمل رجال أعمال متورطين في قضايا فساد وسياسيين متهمين في انتهاكات لحقوق الإنسان في الماضي.