حياتنا

11 نصيحة لرب الأسرة الناجح

لم يحمل الأجداد شهادات دراسية لكنهم ربوا أجيالا متميزة في بناء المجتمعات المترابطة أسريا، وقدموا رجالا صنعوا التاريخ المكاوي وملؤوا الدنيا بالقيم المعتدلة، وكان رب الأسرة هو المسؤول الأول في تربية أبنائه ونشأتهم النشأة الصحيحة، مع منح الزوجة كامل الصلاحيات في التعامل مع الأبناء، وتصحيح ما يتعارض مع الأخلاق الإسلامية، والقيم والعادات والتقاليد.

ويقول أحد أبناء مكة حسن زقزوق من مواليد 1355: إن قيادة الأسرة أهم واجبات الرجل، فالأب هو الركن المتين في البيت، وترجع إليه كل القرارات، وكل زوج يخوض هذه التجربة يعرف دور الأم في تأمين الحنان وتوفير المناخ المناسب لبناء عائلة متوازنة ومعتدلة، ومن واجبات القائد الأساسية، التعاون والتعامل مع مسؤولياته بحب مع التقدير والاحترام والحزم، ويساعد ذلك على التقارب بين أفراد العائلة ويقلل التوتر.

ويضيف زقزوق على الوالد التزامات كثيرة ليصل لبر الأمان وما يرضي ضميره أمام الله سبحانه وتعالى، والحفاظ على مصلحة الجميع بالعدل والحكمة، ويجب عليه وضع الأهداف والتخطيط لتحقيقها.