حميدة أصغر المعلمين الكبار في لعبة المزمار بمكة
السبت / 9 / رجب / 1437 هـ - 23:15 - السبت 16 أبريل 2016 23:15
غسان حميدة لم يتجاوز العشرين ربيعا ويعد من أصغر المعلمين الكبار في لعبة المزمار بمكة المكرمة وعلى مستوى المنطقة الغربية.
هواية مفضلة
ويقول حميدة: منذ نعومة أظفاري أحببت ممارسة هذه اللعبة، وكنت أجد فيها المرونة مع الصلابة بتناسق عجيب، وكثيرا من صفات الشجاعة والنخوة والشهامة، وهي هوايتي المفضلة والقريبة إلى قلبي، وكنت دائم الحرص على الحضور في كثير من المناسبات الخاصة بها، ومنذ صغري دخلت بقوة في «علوم الرجال» ومشاركتهم احتفالاتهم واجتماعاتهم ونجد كل ذلك يتجسد في لعبة المزمار، حيث المهارة مع القوة والدفاع مع الهجوم، والطيبة والشراسة مع الصديق الملتزم، أو ضد الخصم اللدود، عندما يصلنا خبر عن اللعب في أي مكان نبلغ بعضنا بعضا.
ويضيف حميدة أنه قديما كل من يحترف هذه اللعبة يجهز ركابه (الحمار) بالنقش على جلده بالمقص ويحنيه ويحجله، بعد ذلك يجهز الملابس الحجازية ويخرج بكامل الزينة: العمامة والطاقية الصندقة ولفة المشبكية نسبة لأهل حارة الشبيكة والأزارير المصنوعة من الكهرمان ومربوطة في الحبل أبودندشة، والسديري المقصب مع الثوب الشاش المصبوغ والخاتم الفضة وفص العقيق اليماني أوالياقوت وغيرها من الأحجار الكريمة والبقشة الكشميري والمداس الشرقي، والمعلم يجب أن يكون معه السكين المصقول بالنحاس والفضة والعود المشحم على مدى عشرات السنين والمدعم بجلد ذيل البقر الطبيعي في الأطراف ولا يخرج من جلبة الزيت أو السمن إلا وقت اللزوم، فأسلحتك هي عنوان أسلوبك، وكل حسب موقفه مع الآخرين أو حسب المناسبة.
بصمة مشرفة
ويوضح حميدة أنه إذا كان من أمامك من الحبايب أو الحلفاء بكل تأكيد يكون اللعب أخويا لأن كل منا عارف من أمامه، أما إذا كان الشخص المقابل من الضيوف، فإنه يصنف كل حسب نظرته في الرجل، أما المنافس فأنت أمام خيارين إما أن تقاشعه (تنازله) بكل قوتك وتتحمل النتيجة، وإما أن تخزي الشيطان وتبقى في منأى عنه حتى لا تحتك به وتكون النهاية بداية أي خبر جديد ينتشر في لمح البصر ويبقى بصمة يسجلها التاريخ ولا بد أن تكون مشرفة.
ويلفت حميدة إلى أنه قبل 30 عاما بعدما كثرت السيارات وانتهى زمن ركوب الدواب انشغل الشباب في صراع الحياة وبدلوا الغبانة بلبس الشماغ الأحمر، لكن نحن وأصحابنا ومجموعاتنا نحتفظ بزي أجدادنا وبقدر استطاعتنا نحاول نقل الإيجابيات، وحسب ما تعلمناه من آبائنا أن نعكس الصورة الجميلة لهذه اللعبة وننبذ كل النزاعات التي تسبب الإصابة لأي شخص نفسيا أو جسديا، ومن يتجاوز حده يلزمه الجميع بالحق بتقديم وليمة في حضور الكبار، وكل حسب حالته وغلطته ومكانة الشخص المتضرر، ولتمسك الجميع بالعرف والتقاليد العريقة تجدنا دائمي الفرح عند اللقاء والسرور يتوج الضيوف والمضيفين والسعادة تملأ المكان بخاصة عند توافد الوفود من المدينة المنورة وجدة والطائف وجميع أنحاء المملكة.
هواية مفضلة
ويقول حميدة: منذ نعومة أظفاري أحببت ممارسة هذه اللعبة، وكنت أجد فيها المرونة مع الصلابة بتناسق عجيب، وكثيرا من صفات الشجاعة والنخوة والشهامة، وهي هوايتي المفضلة والقريبة إلى قلبي، وكنت دائم الحرص على الحضور في كثير من المناسبات الخاصة بها، ومنذ صغري دخلت بقوة في «علوم الرجال» ومشاركتهم احتفالاتهم واجتماعاتهم ونجد كل ذلك يتجسد في لعبة المزمار، حيث المهارة مع القوة والدفاع مع الهجوم، والطيبة والشراسة مع الصديق الملتزم، أو ضد الخصم اللدود، عندما يصلنا خبر عن اللعب في أي مكان نبلغ بعضنا بعضا.
ويضيف حميدة أنه قديما كل من يحترف هذه اللعبة يجهز ركابه (الحمار) بالنقش على جلده بالمقص ويحنيه ويحجله، بعد ذلك يجهز الملابس الحجازية ويخرج بكامل الزينة: العمامة والطاقية الصندقة ولفة المشبكية نسبة لأهل حارة الشبيكة والأزارير المصنوعة من الكهرمان ومربوطة في الحبل أبودندشة، والسديري المقصب مع الثوب الشاش المصبوغ والخاتم الفضة وفص العقيق اليماني أوالياقوت وغيرها من الأحجار الكريمة والبقشة الكشميري والمداس الشرقي، والمعلم يجب أن يكون معه السكين المصقول بالنحاس والفضة والعود المشحم على مدى عشرات السنين والمدعم بجلد ذيل البقر الطبيعي في الأطراف ولا يخرج من جلبة الزيت أو السمن إلا وقت اللزوم، فأسلحتك هي عنوان أسلوبك، وكل حسب موقفه مع الآخرين أو حسب المناسبة.
بصمة مشرفة
ويوضح حميدة أنه إذا كان من أمامك من الحبايب أو الحلفاء بكل تأكيد يكون اللعب أخويا لأن كل منا عارف من أمامه، أما إذا كان الشخص المقابل من الضيوف، فإنه يصنف كل حسب نظرته في الرجل، أما المنافس فأنت أمام خيارين إما أن تقاشعه (تنازله) بكل قوتك وتتحمل النتيجة، وإما أن تخزي الشيطان وتبقى في منأى عنه حتى لا تحتك به وتكون النهاية بداية أي خبر جديد ينتشر في لمح البصر ويبقى بصمة يسجلها التاريخ ولا بد أن تكون مشرفة.
ويلفت حميدة إلى أنه قبل 30 عاما بعدما كثرت السيارات وانتهى زمن ركوب الدواب انشغل الشباب في صراع الحياة وبدلوا الغبانة بلبس الشماغ الأحمر، لكن نحن وأصحابنا ومجموعاتنا نحتفظ بزي أجدادنا وبقدر استطاعتنا نحاول نقل الإيجابيات، وحسب ما تعلمناه من آبائنا أن نعكس الصورة الجميلة لهذه اللعبة وننبذ كل النزاعات التي تسبب الإصابة لأي شخص نفسيا أو جسديا، ومن يتجاوز حده يلزمه الجميع بالحق بتقديم وليمة في حضور الكبار، وكل حسب حالته وغلطته ومكانة الشخص المتضرر، ولتمسك الجميع بالعرف والتقاليد العريقة تجدنا دائمي الفرح عند اللقاء والسرور يتوج الضيوف والمضيفين والسعادة تملأ المكان بخاصة عند توافد الوفود من المدينة المنورة وجدة والطائف وجميع أنحاء المملكة.