6 أعوام لتوسعة شارعي الحدادة والخنساء
السبت / 3 / جمادى الآخرة / 1437 هـ - 21:15 - السبت 12 مارس 2016 21:15
أمضت شوارع الخنساء وريع الحدادة نحو 6 سنوات على حالها، بعد بداية مشروع توسعة الشارعين المرتبطين ببعضهما، حيث لم ينجز منه سوى عمليات الإزالة فقط، فيما بقيت الشوارع على ضيقها منتظرة بداية مشروع السفلتة والإنارة والأرصفة حتى اليوم.
وكانت شوارع الخنساء وريع الحدادة شهدت خلال السنوات الماضية نزع العقارات الواقعة على الشارعين لصالح توسعتهما، واستحداث مسارات كافية في كل اتجاه، إضافة إلى خدمات الإنارة والأرصفة لمواكبة احتياجات تلك الشوارع ومتطلبات سكانها وحاجتهم إلى التوسعة، نظرا لما تشهده من كثافة سكانية وأعداد كبيرة من السيارات.
وظلت المساحات التي أزيلت الأبنية من فوقها ملاذا للمركبات التي تضيق بها مداخل تلك الأحياء، وحتى هذه الفائدة تعد قليلة مقارنة بما يمكن أن تحققه تلك المساحات فيما لو تمت تسويتها ودعمها بخدمات السفلتة، بما يمكن ملاك المركبات في الحي من ركن سياراتهم بشكل ملائم في تلك المساحات، بدلا من شغل صف واحد على الشارع الرئيسي، فيما تظل بقية المساحات رهينة الأحجار وآثار الحديد والخرسانة التي خلفتها الإزالات.
ويطمح سكان الحدادة والخنساء إلى استكمال مشروع توسعة شوارعهم التي بقيت على حالها رغم بداية الآليات في العمل منذ نحو ستة أعوام، مطالبين بتسريع مشروع التوسعة الذي أزال كثيرا من المنازل التي تضم عشرات المحال التجارية، إضافة إلى محطة الوقود الوحيدة في شارعي ريع الحدادة وريع ذاخر.
من جهته أوضح مدير إدارة النشر والإعلام بأمانة العاصمة المقدسة أسامة زيتوني أن كثيرا من المشاريع تخضع لجدولة زمنية محددة تضم عدة اشتراطات ومعايير، إضافة إلى أن المشاريع تنجز على مراحل، والإزالة واحدة من تلك المراحل، مؤكدا أنه ستتلوها مراحل أخرى متى
ما توفرت الشروط المتعلقة بإنجاز المشروع بين الجهات المسؤولة والجهات المنفذة.
أبرز الأبنية التي أزيلت في مشروع توسعة الحدادة والخنساء:
وكانت شوارع الخنساء وريع الحدادة شهدت خلال السنوات الماضية نزع العقارات الواقعة على الشارعين لصالح توسعتهما، واستحداث مسارات كافية في كل اتجاه، إضافة إلى خدمات الإنارة والأرصفة لمواكبة احتياجات تلك الشوارع ومتطلبات سكانها وحاجتهم إلى التوسعة، نظرا لما تشهده من كثافة سكانية وأعداد كبيرة من السيارات.
وظلت المساحات التي أزيلت الأبنية من فوقها ملاذا للمركبات التي تضيق بها مداخل تلك الأحياء، وحتى هذه الفائدة تعد قليلة مقارنة بما يمكن أن تحققه تلك المساحات فيما لو تمت تسويتها ودعمها بخدمات السفلتة، بما يمكن ملاك المركبات في الحي من ركن سياراتهم بشكل ملائم في تلك المساحات، بدلا من شغل صف واحد على الشارع الرئيسي، فيما تظل بقية المساحات رهينة الأحجار وآثار الحديد والخرسانة التي خلفتها الإزالات.
ويطمح سكان الحدادة والخنساء إلى استكمال مشروع توسعة شوارعهم التي بقيت على حالها رغم بداية الآليات في العمل منذ نحو ستة أعوام، مطالبين بتسريع مشروع التوسعة الذي أزال كثيرا من المنازل التي تضم عشرات المحال التجارية، إضافة إلى محطة الوقود الوحيدة في شارعي ريع الحدادة وريع ذاخر.
من جهته أوضح مدير إدارة النشر والإعلام بأمانة العاصمة المقدسة أسامة زيتوني أن كثيرا من المشاريع تخضع لجدولة زمنية محددة تضم عدة اشتراطات ومعايير، إضافة إلى أن المشاريع تنجز على مراحل، والإزالة واحدة من تلك المراحل، مؤكدا أنه ستتلوها مراحل أخرى متى
ما توفرت الشروط المتعلقة بإنجاز المشروع بين الجهات المسؤولة والجهات المنفذة.
أبرز الأبنية التي أزيلت في مشروع توسعة الحدادة والخنساء:
- محال تجارية للذهب وغيرها
- محطة وقود
- عمائر سكنية
- مدارس للبنين والبنات
- توسعة الشوارع لتلائم الحاجة السكانية.
- ربط الخنساء بريع ذاخر المؤدي إلى طريق الحرم.
- إضافة مساحة في الخنساء للاستفادة من طريقها في موسم الحج.