المتجسسون لإيران يواجهون اعترافاتهم غدا
السبت / 3 / جمادى الآخرة / 1437 هـ - 21:00 - السبت 12 مارس 2016 21:00
بعد 21 يوما من مواجهة القضاء لعناصر شبكة التجسس المتهمة بالتخابر لمصلحة إيران بالتهم الموجهة إليهم، وهم 32 متهما (30 سعوديا، وإيراني وأفغاني)، تشرع المحكمة الجزائية المتخصصة بقضايا الإرهاب وأمن الدولة في الرياض غدا باستئناف الجولة الثانية من محاكمة الشبكة، حيث من المقرر أن تعقد جلساتها للاستماع إلى فريق الدفاع بالقضية، وتسلم دفوعات المتهمين، بواقع متهمين اثنين يوميا.
وينتظر أن يعرض قضاء المحكمة الجزائية المتخصصة على المتهمين في الجلسات التي تبدأ غدا الاعترافات التي أدلوا بها خلال فترة التحقيقات، والتي تمت المصادقة عليها شرعا.
ويواجه 25 متهما بالتخابر لمصلحة إيران من أصل 32 عقوبة الإعدام في حال أثبت القضاء إدانتهم بالتآمر ضد أمن المملكة العربية السعودية، والتواصل مع عناصر الاستخبارات الإيرانية، والتقاء بعضهم بتلك العناصر في كل من إيران ولبنان، واجتماعهم بمرشد الجمهورية الإيرانية علي خامنئي، وتمريرهم معلومات في غاية السرية عن طريق التشفير إلى مخابرات طهران.
وكانت المحكمة الجزائية المتخصصة بقضايا الإرهاب وأمن الدولة في الرياض قد أقفلت في 23 فبراير الماضي جلسات توجيه الاتهام لشبكة التجسس المتهمة بالتخابر لمصلحة إيران.
واشتملت جلسات توجيه الاتهام لمجموعة المتهمين بهذه القضية على العديد من المفاجآت، أبرزها عدم شمولية المتهم الإيراني بطلب عقوبة الإعدام من قبل المدعي العام، وظهور رجل أمن يعمل في قوة الحج والعمرة بين المتهمين.
وتشير المعلومات التي سربت أخيرا إلى أن عددا من المتهمين كانوا على تواصل مع عدد من الدبلوماسيين الإيرانيين العاملين في السعودية، وأن الأجهزة الدبلوماسية الإيرانية على مستوى السفارة والقنصلية وبعثة منظمة التعاون الإسلامي متورطة في فصول هذه القضية.
وينتظر أن يعرض قضاء المحكمة الجزائية المتخصصة على المتهمين في الجلسات التي تبدأ غدا الاعترافات التي أدلوا بها خلال فترة التحقيقات، والتي تمت المصادقة عليها شرعا.
ويواجه 25 متهما بالتخابر لمصلحة إيران من أصل 32 عقوبة الإعدام في حال أثبت القضاء إدانتهم بالتآمر ضد أمن المملكة العربية السعودية، والتواصل مع عناصر الاستخبارات الإيرانية، والتقاء بعضهم بتلك العناصر في كل من إيران ولبنان، واجتماعهم بمرشد الجمهورية الإيرانية علي خامنئي، وتمريرهم معلومات في غاية السرية عن طريق التشفير إلى مخابرات طهران.
وكانت المحكمة الجزائية المتخصصة بقضايا الإرهاب وأمن الدولة في الرياض قد أقفلت في 23 فبراير الماضي جلسات توجيه الاتهام لشبكة التجسس المتهمة بالتخابر لمصلحة إيران.
واشتملت جلسات توجيه الاتهام لمجموعة المتهمين بهذه القضية على العديد من المفاجآت، أبرزها عدم شمولية المتهم الإيراني بطلب عقوبة الإعدام من قبل المدعي العام، وظهور رجل أمن يعمل في قوة الحج والعمرة بين المتهمين.
وتشير المعلومات التي سربت أخيرا إلى أن عددا من المتهمين كانوا على تواصل مع عدد من الدبلوماسيين الإيرانيين العاملين في السعودية، وأن الأجهزة الدبلوماسية الإيرانية على مستوى السفارة والقنصلية وبعثة منظمة التعاون الإسلامي متورطة في فصول هذه القضية.