220 بحارا يصنعون البهجة في تجمع خليجي بالساحل الشرقي
الجمعة / 2 / جمادى الآخرة / 1437 هـ - 22:30 - الجمعة 11 مارس 2016 22:30
يصنع أكثر من 220 بحارا يمثلون دول الخليج العربي البهجة في مهرجان الساحل الشرقي بنسخته الرابعة والذي انطلق مساء أمس الأول بواجهة الدمام البحرية خلال فترة إجازة منتصف الفصل الدراسي الثاني، حيث يرسو 60 مركبا متنوعا من المحامل كالبانوش والسمبوك والبتيل والجالبوت والشوعي، بالإضافة إلى مجموعة من الزوارق الصغيرة.
محامل متنوعة
ويشير المشرف على تنظيم المراكب، خليفة العميري إلى أن المهرجان يشهد أكبر تجمع للبحارة الخليجيين بأكثر من 60 بحارا قدموا بمحاملهم من عمان والبحرين وقطر والإمارات والكويت، بالإضافة إلى البحارة السعوديين من الدمام ودارين.
وقال العميري إن عدد المحامل الخشبية بلغ هذا العام رقما قياسيا لمهرجان سياحي محققا 34 محملا خشبيا متنوعا، وعليه فريق من البحارة يتجاوز عددهم الثمانية بحارة مع «النواخذة»، مبينا بأن بقية المراكب الموجودة والتي يتجاوز عددها 26 مركبا هي من الزوارق الصغيرة، مشيرا إلى أن المهرجان يشهد عددا من الفعاليات، منها مسيرة تنطلق من الواجهة البحرية بالدمام باتجاه الشمال إلى جزيرة المرجان ثم تعود جنوبا إلى أن تصل إلى حدود ميناء الملك عبدالعزيز لتعود مجددا إلى موقع الفعاليات.
وأوضح العميري أن زوار المهرجان على موعد مع استعراض للغواصين قبالة الواجهة البحرية، إضافة إلى تنظيم مسابقة للغوص يشارك فيها عدد من المحامل لجمع المحار، وذلك بعد أخذ التصاريح الرسمية للمسابقة من الجهات المعنية.
أهازيج بحرية
من جهته لفت النوخذة البحريني عبدالله داود الذي يشارك للمرة الرابعة إلى تطور مهرجان الساحل الشرقي عن الأعوام السابقة، مضيفا بأن ما يميز المهرجان هو موقعه الجغرافي الاستراتيجي وكثافة الجمهور.
في المقابل يؤكد النوخذة القادم من دولة الكويت حسين الهولي بأن الأهازيج والفن البحري الخليجي أو ما يسمى بالمصطلح الخليجي البحري بـ»النهمة» متشابهة ولا تختلف كثيرا إلا في بعض الكلمات البسيطة، كما أن هناك توافقا في طريقة الإلقاء والحركات المصاحبة.
ويوضح الهولي إلى أن لكل حركة في السفينة أهزوجة مخصصة أو ما يسمى بـ»النهمة» التي تواكب سير العمل في السفينة، لافتا إلى أنها تعتبر فنا مقصورا على البحر والبحارة في سواحل الخليج العربي وتحتوي على أغان من نوع اليامال والخطفة وغيرها من الأعمال التي تتم على ظهر المركب، مؤكدا أن الهدف بالدرجة الأولى من «النهمة» هو بعث الحماس في نفوس الصيادين وتشجيعهم على العمل وبذل المزيد من الجهد لتحقيق الصيد الوفير أو العودة الغانمة.
السنبوك والبوم
وفي الجانب الآخر من المهرجان يوضح المشارك العماني المتخصص في صناعة السفن حسن البلوشي أن كل سفينة لها مميزات تختلف عن الأخرى، إذ إن لكل سفينة «قصتها»، مبينا بأن السنبوك مثلا تختلف عن مركب البوم، حيث تختلف في انسيابيتها التي تساعدها على الإبحار والجريان في البحر بسرعة مختلفة عن الأخرى، مشيرا إلى أن لكل نوع أيضا تخصصا في الاستخدام، فمنها ما يستخدم لنقل البضائع والركاب وتحمل الأثقال مثل مركب البوم، ومنها ما يستخدم للغوص لجلب اللؤلؤ وللنقل البحري مثل البتيل والسنبوك الذي يستخدم أيضا للغوص.
محامل متنوعة
ويشير المشرف على تنظيم المراكب، خليفة العميري إلى أن المهرجان يشهد أكبر تجمع للبحارة الخليجيين بأكثر من 60 بحارا قدموا بمحاملهم من عمان والبحرين وقطر والإمارات والكويت، بالإضافة إلى البحارة السعوديين من الدمام ودارين.
وقال العميري إن عدد المحامل الخشبية بلغ هذا العام رقما قياسيا لمهرجان سياحي محققا 34 محملا خشبيا متنوعا، وعليه فريق من البحارة يتجاوز عددهم الثمانية بحارة مع «النواخذة»، مبينا بأن بقية المراكب الموجودة والتي يتجاوز عددها 26 مركبا هي من الزوارق الصغيرة، مشيرا إلى أن المهرجان يشهد عددا من الفعاليات، منها مسيرة تنطلق من الواجهة البحرية بالدمام باتجاه الشمال إلى جزيرة المرجان ثم تعود جنوبا إلى أن تصل إلى حدود ميناء الملك عبدالعزيز لتعود مجددا إلى موقع الفعاليات.
وأوضح العميري أن زوار المهرجان على موعد مع استعراض للغواصين قبالة الواجهة البحرية، إضافة إلى تنظيم مسابقة للغوص يشارك فيها عدد من المحامل لجمع المحار، وذلك بعد أخذ التصاريح الرسمية للمسابقة من الجهات المعنية.
أهازيج بحرية
من جهته لفت النوخذة البحريني عبدالله داود الذي يشارك للمرة الرابعة إلى تطور مهرجان الساحل الشرقي عن الأعوام السابقة، مضيفا بأن ما يميز المهرجان هو موقعه الجغرافي الاستراتيجي وكثافة الجمهور.
في المقابل يؤكد النوخذة القادم من دولة الكويت حسين الهولي بأن الأهازيج والفن البحري الخليجي أو ما يسمى بالمصطلح الخليجي البحري بـ»النهمة» متشابهة ولا تختلف كثيرا إلا في بعض الكلمات البسيطة، كما أن هناك توافقا في طريقة الإلقاء والحركات المصاحبة.
ويوضح الهولي إلى أن لكل حركة في السفينة أهزوجة مخصصة أو ما يسمى بـ»النهمة» التي تواكب سير العمل في السفينة، لافتا إلى أنها تعتبر فنا مقصورا على البحر والبحارة في سواحل الخليج العربي وتحتوي على أغان من نوع اليامال والخطفة وغيرها من الأعمال التي تتم على ظهر المركب، مؤكدا أن الهدف بالدرجة الأولى من «النهمة» هو بعث الحماس في نفوس الصيادين وتشجيعهم على العمل وبذل المزيد من الجهد لتحقيق الصيد الوفير أو العودة الغانمة.
السنبوك والبوم
وفي الجانب الآخر من المهرجان يوضح المشارك العماني المتخصص في صناعة السفن حسن البلوشي أن كل سفينة لها مميزات تختلف عن الأخرى، إذ إن لكل سفينة «قصتها»، مبينا بأن السنبوك مثلا تختلف عن مركب البوم، حيث تختلف في انسيابيتها التي تساعدها على الإبحار والجريان في البحر بسرعة مختلفة عن الأخرى، مشيرا إلى أن لكل نوع أيضا تخصصا في الاستخدام، فمنها ما يستخدم لنقل البضائع والركاب وتحمل الأثقال مثل مركب البوم، ومنها ما يستخدم للغوص لجلب اللؤلؤ وللنقل البحري مثل البتيل والسنبوك الذي يستخدم أيضا للغوص.