مصرف الأمطار بالدائري الرابع لا يستوعب مياه أودية مكة
الجمعة / 24 / جمادى الأولى / 1437 هـ - 19:45 - الجمعة 4 مارس 2016 19:45
أثار وجود مصرف واحد لمياه السيول بأحد مواقع الدائري الرابع في الجهة المقابلة لمخطط الفيحاء استغراب عدد من المواطنين، وذلك نظرا لكبر مساحة الوادي الذي يخترقه الطريق، مطالبين بإيجاد مصرف آخر في المكان، أو زيادة سعة المصرف الحالي ليستوعب مياه السيول في المستقبل.
كميات السيول
وأوضح المواطن أحمد الحازمي أن مكة بشكل عام عبارة عن أودية، لذلك لابد من مراعاة هذا الأمر عند إنشاء أي مشروع حيوي، مشيرا إلى أن بعض مواقع الدائري الرابع تفتقر لزيادة سعة مصارف مياه الأمطار، نظرا لمساحة الأودية الضخمة التي تمر بها، ومن ذلك الجهة المقابلة لمخطط الفيحاء، حيث لا تستطيع فتحات تصريف السيول الحالية استيعاب كميات مياه السيول التي تجري في هذا الوادي، وبالتالي ازدياد الخطورة على مرتادي الطريق أثناء هطول الأمطار الغزيرة وجريان السيول.
زيادة قنوات التصريف
وأكد حسان منصور أن مصارف مياه السيول في مواقع عدة بالطريق الدائري الرابع تحتاج إلى إعادة نظر، وخاصة الذي يقع على مقربة من مخطط الفيحاء، حيث تتعرض تلك الفتحات في بداية سقوط الأمطار وجريان السيول إلى تراكم الصخور أمامها، وإغلاقها وتوقف عملها عن التصريف.
واقترح منصور إيجاد قنوات تصريف أخرى في نفس الوادي، حتى تستطيع استيعاب السيول، أو العمل على زيادة مساحتها لضمان عدم انسدادها، ورفع قدرتها الاستيعابية لمياه الأمطار الجارية.
دراسة طبيعة الموقع
من جهته أوضح مصدر في أمانة العاصمة المقدسة أن مشروعات الأمانة الحيوية، وخاصة الطرق، يراعى قبل تنفيذها دراسة جغرافية المكان، والمواقع التي يمر بها الطريق، وخاصة إذا كانت أودية تتعرض لجريان السيول، مضيفا أنه يتم عمل دراسة خاصة لهذه المواقع، بحيث تأتي التصاميم مراعية لطبيعة الأرض ومياه الأمطار، لتصمم الطرق بناء على هذا الأساس. وحين تكتمل المنظومة لن تكون هناك مشكلة من مياه السيول وجريانها، بحسب قوله.
كميات السيول
وأوضح المواطن أحمد الحازمي أن مكة بشكل عام عبارة عن أودية، لذلك لابد من مراعاة هذا الأمر عند إنشاء أي مشروع حيوي، مشيرا إلى أن بعض مواقع الدائري الرابع تفتقر لزيادة سعة مصارف مياه الأمطار، نظرا لمساحة الأودية الضخمة التي تمر بها، ومن ذلك الجهة المقابلة لمخطط الفيحاء، حيث لا تستطيع فتحات تصريف السيول الحالية استيعاب كميات مياه السيول التي تجري في هذا الوادي، وبالتالي ازدياد الخطورة على مرتادي الطريق أثناء هطول الأمطار الغزيرة وجريان السيول.
زيادة قنوات التصريف
وأكد حسان منصور أن مصارف مياه السيول في مواقع عدة بالطريق الدائري الرابع تحتاج إلى إعادة نظر، وخاصة الذي يقع على مقربة من مخطط الفيحاء، حيث تتعرض تلك الفتحات في بداية سقوط الأمطار وجريان السيول إلى تراكم الصخور أمامها، وإغلاقها وتوقف عملها عن التصريف.
واقترح منصور إيجاد قنوات تصريف أخرى في نفس الوادي، حتى تستطيع استيعاب السيول، أو العمل على زيادة مساحتها لضمان عدم انسدادها، ورفع قدرتها الاستيعابية لمياه الأمطار الجارية.
دراسة طبيعة الموقع
من جهته أوضح مصدر في أمانة العاصمة المقدسة أن مشروعات الأمانة الحيوية، وخاصة الطرق، يراعى قبل تنفيذها دراسة جغرافية المكان، والمواقع التي يمر بها الطريق، وخاصة إذا كانت أودية تتعرض لجريان السيول، مضيفا أنه يتم عمل دراسة خاصة لهذه المواقع، بحيث تأتي التصاميم مراعية لطبيعة الأرض ومياه الأمطار، لتصمم الطرق بناء على هذا الأساس. وحين تكتمل المنظومة لن تكون هناك مشكلة من مياه السيول وجريانها، بحسب قوله.