مُت بداء الصمت حكمة لم يفهمها إلا القليل
عبارة
الاحد / 12 / جمادى الأولى / 1437 هـ - 22:15 - الاحد 21 فبراير 2016 22:15
للصمت لغة يفهمها عقلاء البشر ومن آتاه الله الحكمة، وبعض الكلام داء يعكر سلام القول ويهدد قلوب من يسمعونه، آفة هدم حذر منها حكماء العرب، ونادى بها شعراؤهم في أساطير العصر العباسي، حين قال شاعرهم أبونواس في شطر بيته، مت بداء الصمت خير لك من داء الكلام، إلا أن البعض ما زالوا يرفضون الاحتكام لصحيح الكلام أو الرضوخ إلى حكم وأمثال العرب الصائبة، واتخذوا من منصاتهم الإعلامية على شبكات التواصل الاجتماعي منابر حرة يصدرون من خلالها للمجتمع أقوالا معضولة وأفكارا مسمومة، كآفة خطيرة تجلت خطورتها في سهولة ارتكابها والتفوه بها.
وقال أخصائي المجتمع بفرع وزارة الشؤون الاجتماعية بمكة محمد القحطاني إن حكمة «مت بداء الصمت» لم تجد من يفهمها في عصرنا الحالي سوى القليل الذين وهبهم الله حكمة الصمت ونعمة الكلام، وهم من يراعون الله في أفعالهم وأقوالهم، وكم من زلة لسان غرد بها أصحابها دون أن يلقوا لها بالا، ألقت بقائليها في غياهب السجن إن لم تكن أفضت بأرواحهم.
وأضاف أن المجتمع أصبح يرى على عموم شبكات التواصل كثيرا من كلام السوء بات يطفو على صفحات البعض من شبابنا في مواقع تواصلهم الالكتروني مع الأشخاص الآخرين، يستفزون بتصرفاتهم مشاعر العقلاء والمثقفين دون مبالاة منهم، الأمر الذي جعلها ظاهرة لا يحد من انتشارها سوى عقوبة السجن والغرامة والتشهير لكل من يتفوه بكلمة رديئة أو فكرة هابطة، تسيء أو تتنافى مع قيمة إنسانية أو حالة اجتماعية، أو شخصية سياسية، فإنها بمثابة كرت العبور للمكوث الصعب خلف قضبان الحديد، وإن كان السبب كلمة ربما قالت لصاحبها اتركني، كما جاء في الحكمة، «ما ندمت على سكوتي مرّة، لكنني ندمت على الكلام مرارا».
وقال أخصائي المجتمع بفرع وزارة الشؤون الاجتماعية بمكة محمد القحطاني إن حكمة «مت بداء الصمت» لم تجد من يفهمها في عصرنا الحالي سوى القليل الذين وهبهم الله حكمة الصمت ونعمة الكلام، وهم من يراعون الله في أفعالهم وأقوالهم، وكم من زلة لسان غرد بها أصحابها دون أن يلقوا لها بالا، ألقت بقائليها في غياهب السجن إن لم تكن أفضت بأرواحهم.
وأضاف أن المجتمع أصبح يرى على عموم شبكات التواصل كثيرا من كلام السوء بات يطفو على صفحات البعض من شبابنا في مواقع تواصلهم الالكتروني مع الأشخاص الآخرين، يستفزون بتصرفاتهم مشاعر العقلاء والمثقفين دون مبالاة منهم، الأمر الذي جعلها ظاهرة لا يحد من انتشارها سوى عقوبة السجن والغرامة والتشهير لكل من يتفوه بكلمة رديئة أو فكرة هابطة، تسيء أو تتنافى مع قيمة إنسانية أو حالة اجتماعية، أو شخصية سياسية، فإنها بمثابة كرت العبور للمكوث الصعب خلف قضبان الحديد، وإن كان السبب كلمة ربما قالت لصاحبها اتركني، كما جاء في الحكمة، «ما ندمت على سكوتي مرّة، لكنني ندمت على الكلام مرارا».