قرأت تصريحا لنائب رئيس النادي الأهلي الأستاذ عبدالله بترجي يطالب اللاعبين باحترام شعار النادي.
إشارة منه إلى استيائه من المستوى الذي قدمه الفريق الأهلاوي في المباريات السابقة.
لا ألومه فهذا حال الكثيرين من عشاق الأهلي الذي ينافس على بطولة الدوري الغائب منذ عقود من الزمن.
ولكن لو قالها في اجتماع مع اللاعبين بعيدا عن الإعلام لكانت أفيد.
هذا ما جعل الخوف يتملكني من خسارة مباراة نهائي ولي العهد الأمير محمد بن نايف حفظه الله، وهو ما حصل فعلا.
لا أنسب الهزيمة لتصريحه ولكني تمنيت لو أنه لم يقله، لأني متأكد من حبه للنادي، وأقدر ما يقدمه لخدمة الأهلي.
ومع أحداث النهائي عاد بي شريط السنين التي كنت فيها لاعبا أحلم وأسعى لتحقيق البطولات وإسعاد الجماهير.
ولكني اصطدمت بمعوقات لم تكن من المنافسين.
كفقدان الإدارة للتحضير النفسي للاعبين قبل المباريات النهائية.
وليتهم كانوا يسكتون لربما كان أخير من الكلمات التي كانت تصيبنا تارة بالإحباط وتارة بالتوتر.
مما يصعب مهمتنا حتى إن تحقق الفوز.
إضافة إلى أسباب يعلمها الجمهور، وأخرى يجهلها، جعلتنا نخسر نهائيات كثيرة.
إن العمل الإداري قد يكون أهم أسباب نجاح الفريق.
لن أنسى يوما الكلمات المختصرة للرئيس الذهبي الأمير نواف بن عبدالعزيز بن تركي التي كان لها الأثر الكبير في كسب الأهلي نهائي كأس ولي العهد عام 1422 أمام الاتحاد.
أخيرا.. هل زرع الإعلام الأهلاوي القلق لفريقه بوجود الحكم المحلي في نهائي ولي العهد فجنى الهزيمة؟