حياتنا

آل رقية يرصد هجرة طيور الصيف والربيع

u0627u0644u0631u0641u0631u0627u0641 u0627u0644u0623u0628u064au0636 u0628u0639u062fu0633u0629 u0645u062du0645u062f u0622u0644 u0631u0642u064au0629
كثيرون من يملكون كاميرات، وبعضهم يلتقط صورا خاصة للذكرى، وآخرون جعلوها مصدر رزق. لكن محمد آل رقية طوع عدسته وكرس موهبته لالتقاط صور الطيور المهاجرة.

تفاصيل ممتعة

يقول محمد عن بدايته: عشقت الرسم منذ العاشرة، وبعد الـ20 قررت التوجه لتصوير الأشخاص لرسم ملامحهم بقلم الرصاص، إلا أني وجدت أن عالم التصوير يضاهي روعة عالم الرسم، ومن حينها بدأت بالتدرج إلى أن وجدت نفسي منقادا لرصد وتصوير الطيور المهاجرة، وبلغ عدد توثيقاتي للطيور المهاجرة في المملكة 220 حالة منذ أول رصد لها عام 1985 وحتى 2015.

طيور مفضلة

وأضاف: يتطلب من مصور الحياة الطبيعية خاصة الطيور أن يكون على دراية بحياة الطيور والبيئة التي تفضلها وغذائها ووقت هجرتها، وهذه التفاصيل ممتعة لي، واعتدت الذهاب لمحمية الجبيل، كوني من سكان المنطقة الشرقية، ودائما أترقب هجرتي الصيف والربيع، وأفضل ثلاثة أنواع عن غيرها من الطيور، أولها الرفراف أبيض الصدر، وأحببته بسبب حذره الشديد وعدم تواجده بكثرة في المنطقة الشرقية، وطائر «أبوالحناء الأوروبي» لشكله الجميل وصغر حجمه وندرته، كما أن رصده يعد تحديا كبيرا لي، والطائر «أزرق الزور» بألوانه الجميلة وتغريده المميز.

وطالب محمد بالسماح له بالتصوير عقب موقف تعرض له أدى لمنعه العام الماضي من التصوير في إحدى محميات الشرقية، وقال: من المفترض منح تصريح دائم بدخول المحميات والجزر لأي شخص يظهر جمال الطيور المهاجرة وتوثيق أمورها ونشرها عبر الجهات المختصة.