7 مدربين عرب في جميل ما بين التفوق أو الرحيل

تتجلى صورة المدربين العرب في الموسم الرياضي الحالي ظاهرة للعيان، وطغت على معظم أندية دوري عبد اللطيف جميل، وأثبتت التجارب علو كعب المدرب العربي، وتأكد امتلاكه لأدوات النجاح التي تساعده على قيادة دفة أي فريق ونجاح المدرب العربي ليس وليد اليوم، بل يدون التاريخ في سجلاته إنجازات عظيمة لمدربين عرب على صفحة كرة القدم السعودية

u0639u0645u0627u0631 u0627u0644u0633u0648u064a

تتجلى صورة المدربين العرب في الموسم الرياضي الحالي ظاهرة للعيان، وطغت على معظم أندية دوري عبد اللطيف جميل، وأثبتت التجارب علو كعب المدرب العربي، وتأكد امتلاكه لأدوات النجاح التي تساعده على قيادة دفة أي فريق ونجاح المدرب العربي ليس وليد اليوم، بل يدون التاريخ في سجلاته إنجازات عظيمة لمدربين عرب على صفحة كرة القدم السعودية

تونس الأكثر

نرى في الوقت الراهن حضورا كثيفاً للمدربين التوانسة، مثل فتحي الجبال الذي مازال مع الفتح، كما أنه درب عدداً من فرق الدوري السعودي بين الأولى و الممتاز، وصعد بفريق الفتح من الأولى إلى الممتاز عام 2009 ، ورافق النموذجي حتى حصد اللقب في عام 2013 وسط إشادة جميع المدربين العرب، وحصل أيضا معه على كأس السوبر، وقاد الفريق للتأهل لمنافسات دوري أبطال آسيا لأول مرة في تاريخ النادي وبعد نجاح الجبال اتجهت بوصلة العروبة صوب تونس الخضراء ليتعاقد مع جميل بالقاسم الذي درب أندية عديدة في تونس وأشرف على عدة أندية سعودية، منها الرياض والأنصار الذي صعد به إلى دوري زين الموسم الماضي، ثم حصل بعد ذلك على الرخصة A في التدريب، وهي أعلى الدرجات التي يمنحها الاتحاد الدولي في مجال تدريب كرة القدم، وعقب تلك الإنجازات المتلاحقة ارتفعت أسهم المدرب التونسي وبعد إقالة المدرب الروماني بلاتشي تعاقدت النهضة مع التونسي جلال القادري الذي سبق أن درب عدداً من الأندية الممتازة في تونس، أبرزها الترجي وجرجيس، إضافة لتدريبه المنتخب التونسي الأولمبي وحقق معه عددا من البطولات، وخاض تجارب عديدة مع كل من أندية ضمك والأنصار والوحدة والشعلة كما أن المدرب التونسي لم يكتف بالتواجد في الأندية ذات الدخل المحدود التي تفتقد للدعم المادي، بل اقتحم أندية كبرى مثل الشباب الذي تعاقد مع عمار السويح والاخير قاد منتخب بلاده إلى كأس العالم 2002 دون أن يتمكن معه من اجتياز الدور الأول، ودرب عددا من الأندية السعودية مثل الحزم والقادسية والطائي والاتفاق والرائد

توغل جزائري

وتوغل مدربو شمال أفريقيا في منطقة القصيم، حيث تعاقد التعاون هذا الموسم مع الجزائري توفيق روابح الذي اشتهر في بلاده بالتعامل النفسي مع اللاعبين، وتوظيفهم داخل الملعب بشكل جيد، ولا سيما أنه يحمل سجلا تدريبيا متميزا، ورشحه للتعاونيين شيخ مدربي الجزائر رابح سعدان، وسبق لروابح أن درب عدة أندية جزائرية محلية، بينها شباب باتنه ووفاق سطيف ومولودية سعيدة وأهلي برج بوعريريج الجزائري وعلى الصعيد الآخر نجد الرائد استقطب الجزائري(الأصل) الإيطالي الجنسية نور الدين زكري الذي يمتلك سجلاً تدريبياً حافلاً، حيث سبق له أن قاد عدة فرق جزائرية، أبرزها وفاق سطيف وقاده للفوز بكأس شمال أفريقيا للأندية وكذلك كأس الجزائر موسم 2009/2010 ، إضافة لتوليه المسؤولية الفنية لفريق مولودية وهران، كما عمل أيضاً في السودان وبالتحديد مع فريق أهلي شندي الذي حقق معه نتائج جيدة، كان أبرزها بلوغه دور المجموعات بكأس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، لكن السبت الماضي حمل مفاجأة الموسم، حيث تمت إقالة زكري بعد تردي النتائج، ليس بسببه كما يقول الخبراء لكن لعدم وجود مهاجمين قادرين على ترجمة الجهود إلى أهداف ثم نقاط

حضور سوري

وتعاقد نجران مع السوري نزار محروس الذي درب عدداً من أندية بلده، منها الوحدة والجيش، وخاض تجربة تدريبية في لبنان مع ناديي الصفاء والعهد، بعد ذلك حقق أبرز إنجازاته التدريبية 2005-2008 مع نادي شباب الأردن، أبرز فترة في مسيرته التدريبية، فهذا الفريق يعد من الفرق الحديثة، لكنه استطاع وفي مدة وجيزة أن يسجل نفسه بين الكبار، كما انتزع محروس معهم كأس الدوري عام 2005-2006 بإنجاز غير مسبوق، ثم انتقل بعد ذلك للفيصلي

حالة استثنائية

وفي هذا الموسم أعطى نادي الهلال، أحد أهم أركان الكرة السعودية، الثقة للمدرب العربي الوطني سامي الجابر(كحالة استثنائية) ليدرب الفريق الأول بعد أن عمل مديراً للكرة، كما اجتاز عدة دورات في مجال التدريب، ومن ثم خاض تجربة خارجية كمساعد مدرب لنادي أوكسير الفرنسي تحت إشراف المدرب جيرو ويرى المدرب الوطني، نايف العنزي، أن نجاح فريق الفتح مع مدربه التونسي فتحي الجبال يعد دافعاً لأندية الوطن إلى كسب ثقة المدرب العربي بغض النظر عن جنسيته، وقال”المدرب العربي لا يكلف خزائن النادي ويعطي نتائج إيجابية”، مذكرا أن غالبية الأندية (مقلدة) وقال” إن نجاح فتحي الجبال أعطى معظم الأندية تشجيعا أكثر للتعاقد مع المدربين العرب” وأشار إلى أن هناك ثقة من الأندية تجاه المدرب العربي، أوجدتها تجربة فتحي الجبال الناجحة” وأضاف ” نجاح المدرب والكفاءة هي التي تفرض نفسها سواء كان المدرب عربيا أو غير ذلك” مبينا ان المدرب العربي يتميز بإيصال المعلومة للاعب بطريقة سهلة بسبب عامل اللغة والتقارب النفسي والفكري”