البلد

سائقون بالإيجار الشهري للأسر في أوقات المدارس

بدأت شركات تأجير العمالة أخيرا في السيطرة على سوق الاستقدام عبر توفير سائقين للأسر مدربين على القيادة محليا، ولديهم رخص مرورية برواتب شهرية تتراوح ما بين 2100 إلى 2300 ريال، دون تحمل مصاريف الاستقدام والتأشيرات والتأمين الطبي، وبعقود تتناسب مع حاجة الأسر في توفير سائقين للعمل أوقات المدارس فقط بحسب مصدر في إحدى شركات تأجير العمالة لـ»مكة».

وقال المصدر إن توفير السائقين للأسر بمرونة في وقت الحاجة هو أحد الأهداف التسويقية لشركات العمالة، حيث توفر سائقين بفترات لا تقل عن ثلاثة أشهر، فالغالبية تحتاج سائقين فقط في أوقات المدارس لنقل الأبناء، وهو ما جعل شركات الاستقدام تراعي هذا الجانب لتوفير عمالة للعمل أوقات الدوام المدرسي.

ولفت إلى أن الأسر ملزمة بالرواتب الشهرية والسكن والإعاشة، وما عدا ذلك تدفعه الشركة كرسوم الاستقدام والتأمين الطبي والتدريب وغيرها، مؤكدا أن السائق تحت كفالة الشركة وعلى ضماناتها من حيث التدريب على القيادة، وفي حال وجود تقاعس أو مشكلة لدى السائق يتم استبداله بشكل سريع يراعي احتياج الأسرة.

وأكد المصدر أن السائقين تم إخضاعهم لدورات في القيادة، وهم حاصلون على رخص مرورية نظامية، على خلاف ما يحدث من بعض السائقين الجدد لدى الأسر الذين يضطرون لكتابة لوحات إرشادية في السيارة بأن السائق تحت التدريب، ويجب مراعاة قيادته البسيطة في الشوارع المحلية.

يذكر أن مكاتب الاستقدام تختلف عن شركات العمالة من حيث عملها، حيث تتوسط لجلب سائقين برواتب لا تتجاوز 1500 ريال، ويكون السائق نظاميا تحت مسؤولية الأسرة، من توفير مسكن وتأمين طبي وتذاكر للسفر.

مميزات توفير السائقين في شركات الاستقدام
  • تأمين طبي
  • توظيف تحت كفالة الشركة
  • تسليم السائق
  • في ساعات قليلة
  • استبدال السائق في حالة امتناعه عن العمل أو الهروب
سلبيات توفير السائقين
  • فرض جنسيات محددة
  • تغيير السائقين للأسرة حسب توجهات الشركة
  • ارتفاع الرواتب الشهرية
  • التخاطب بشكل مباشر للأوامر مع الشركات وليس السائقين