معرفة

خبراء يدرسون أسباب هجرة 7 ملايين مخطوطة عربية إلى الخارج

أكد الباحث الدكتور عابد المشوخي أن أعداد المخطوطات العربية المهاجرة حول العالم تقدر بسبعة ملايين، بحسب عدد من المهتمين بالتراث الإسلامي، مشيرا إلى أنها أرقام تخمينية اعتمد فيها المعنيون على تجربتهم الطويلة في هذا المجال، وذلك في بحثه المقدم ضمن كتاب «المخطوطات العربية المهجرة»، إلى جانب 5 أبحاث أخرى لباحثين عرب.

وأوضح محرر الكتاب الذي أصدره مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لخدمة اللغة العربية، ضمن السلسلة العلمية «مباحث لغوية» الدكتور خالد الجريان في مقدمته أن العالم الإسلامي تعرض لعدد من الأحداث على مدى التاريخ أسهمت في طمس بعض المؤلفات العربية وإحراقها وسلبها.

وأشار إلى جهود باحثين ومهتمين وعدد من المؤسسات المعنية بجمع عدد منها والعناية بها وحفظها وتحقيقها.

أسباب ضياع الموروث

وحدد المشوخي سببين وراء ضياع الموروث التراثي:

العوامل الطبيعية التي تتعرض لها الأرض ولا دخل للإنسان فيها مثل الزلازل والفيضانات والبراكين.

العوامل البشرية ومنها الحروب وحركات الاستشراق وتجارة المخطوطات وغيرها.

وتساءل مدير معهد المخطوطات العربية في جامعة الدول العربية الدكتور فيصل الحفيان في بداية بحثه حول سر ظاهرة تهجير تراثنا المكتوب، وواقعه خارج الوطن العربي وإن كان التهجير من مصلحته؟

التهجير

وتناول الباحثون عددا من الأرقام والحقائق حول أوضاع المخطوطات، ومن أهمها:
  • أكثر من 160 مكتبة كبيرة في الدول الأوروبية والأمريكية تملك عددا كبيرا منها.
  • t 350 مكتبة موزعة في أكثر من 21 دولة حول العالم تعرض عددا منها.


الخزائن

واستعرض الباحث الدكتور نذير أوهاب أهم الدول التي تستحوذ على المجموعات الكبرى من المخطوطات العربية في العالم، وتطرق للجهات العربية التي حاولت استعادتها، منها:
  • مركز الملك فيصل للدراسات والبحوث الإسلامية.
  • مكتبة الملك فهد الوطنية.
  • جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
  • مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث في دبي.


النفائس

وركزت مشاركة الباحث أحمد أبوسالم حول نفائس المخطوطات العربية داخل الوطن العربي وخارجه، حيث أورد فهرسا لـ»178» منها في مكتبات عالمية، وأورد جزءا لنماذج مما لم ينشر من قبل، ويعده إضافة جليلة للمكتبة العربية.

مدن تركيا

رصد الدكتور محمود المصري المخطوطات العربية في تركيا، والتي تعد بحسب الباحث أضخم المجموعات في العالم وأغناها، مشيرا إلى تجاوز عددها الـ 500 ألف. وذكر في بحثه المجموعات الخطية في المدن التركية عبر مكتباتها الممتدة من القرن التاسع الهجري.