حياتنا

راكان يدخل رنا الجربوع عالم الهجولة

u0631u0646u0627 u0627u0644u062cu0631u0628u0648u0639 (u0645u0643u0629)
اقتحمت كاميرا المخرجة السعودية رنا الجربوع عالم التفحيط، عبر فيلمها الوثائقي (هجولة) بعيدا عن الحوادث المأساوية، بمدة عرض 21 دقيقة بأسلوب الحوار المتوازي بين فتاة الرياض ومفحط سابق يدعى راكان.

وتقول رنا المهتمة بتوثيق فن الجرافيتي والفن المعاصر لـ»مكة» «نشأ اهتمامي بالأفلام والوثائقية بشكل خاص خلال جولتي في توثيق الجرافيتي وفن الشارع، ووجدت أن تفاعلات الشارع جديرة بالتوثيق، لاقتناعي بأننا سنكون بحال أفضل إذا أثرينا الأرشيف الفني الخاص بنا شخصيا، واستيعاب الرسومات المكتوبة على الجدران، التي تعكس ثقافتنا، وربطتني بالمدينة أكثر، وسمحت لي بأن أرى مزيدا من العمق المختبئ وراء الخرسانة، فقادتني كلمة «هجولة» المكتوبة على الجدار إلى رحلة استكشافية عميقة، شاركت بها في مهرجانات سينمائية دولية عدة.

للهجولة بقية

وأبانت الجربوع نيتها تحويل فيلمها «هجولة» إلى فيلم وثائقي طويل للتحدي الكبير الكامن في احتواء عدد من المواضيع في فيلم قصير واحد، وأردفت: لذا أنوي تحويله لفيلم طويل مدته ساعة أو أكثر، ليسمح لي بالتعمق أكثر بشخصية راكان وثقافة التفحيط، ونمو الرياض أيضا، وخصوصا لوجود الكثير من المحتوى الذي يستحق نشره، أما من ناحية الأسلوب فلن يتغير كثيرا إنما ستتم إضافة مشاهد تتلاءم مع هيكل القصة.

الرياض الافتراضية

وعن سبب وصفها لمدينة الرياض «بالعالم الافتراضي» قالت رنا: لأنها تبدو وكأنها بيئة متصنعة، منغمسون فيها ولكننا نفتقر للوعي المكاني، ولا سيما من حيث التنقل والقيادة، وفي حين أنني قادرة على التنقل بسهولة، لا زلت مقيدة بالمساحات التي أستطيع التواجد بها، ولهذا عندما سئل راكان عن ذلك، أشار إلى أن تويتر وانستقرام مساحتان افتراضيتان وليسا ملموسين.

ألف جدار

وعن مشاريعها القادمة تؤكد رنا الحاصلة أخيرا على ماجستير التوثيق الاجتماعي استمرارها في مشروع توثيق فن الجرافيتي، الذي شمل 12 دولة عربية، تحت اسم (ألف جدار وجدار).