أعمال

الاتصالات السعودية تتلقى موافقة الكويت على شراء أسهم فيفا

u0641u0631u0639 u0644u0634u0631u0643u0629 u0627u0644u0627u062au0635u0627u0644u0627u062a u0627u0644u0633u0639u0648u062fu064au0629 (u0645u0643u0629)
حصلت شركة الاتصالات السعودية على موافقة هيئة أسواق المال في دولة الكويت على العرض الاختياري لشراء أسهم مساهمي شركة الاتصالات الكويتية فيفا التي تمثل 74% من إجمالي أسهم الشركة والبالغة 499.4 مليون سهم.

وقالت الشركة أمس إنه بحسب الإجراءات المنظمة فسيتم إرسال مستند العرض إلى شركة فيفا الكويتية لدراسته من قبل مجلس إدارتها ورفع توصيته للمساهمين، موضحة أنها ستقوم لاحقا بالإعلان عن تفاصيل العرض.

يذكر أن شركة الاتصالات السعودية أعلنت في نوفمبر الماضي تقدمها إلى هيئة أسواق المال بدولة الكويت للحصول على الموافقة على العرض الاختياري لشراء الأسهم غير المملوكة حاليا من قبل الاتصالات السعودية.

من جهتها قالت هيئة أسواق المال الكويتية وهي أعلى سلطة رقابية وإشرافية على سوق الكويت للأوراق المالية في بيان نشرته بورصة الكويت: إن الموافقة تأتي استنادا إلى استكمال الاتصالات السعودية متطلبات الهيئة والتزامها بجميع إجراءات تنفيذ عملية الاستحواذ الاختياري الواردة في اللائحة التنفيذية لقانون هيئة أسواق المال.

وتمتلك الاتصالات السعودية حاليا حصة 26% من رأسمال الاتصالات الكويتية فيفا.

وتنشط فيفا في تقديم خدمات الهاتف المحمول في الكويت كمشغل ثالث، وتم تأسيس الشركة بتاريخ 22 يوليو 2008 كشركة مساهمة كويتية برأسمال قدره 49.94 مليون دينار كويتي مقسم إلى 499.4 مليون سهم بقيمة اسمية 100 فلس كويتي لكل سهم، وقد تم إدراجها في سوق الأسهم الكويتي في ديسمبر 2014.

شركة بورصة الكويت تعمل في أبريل

من جانب أخر قال رئيس مجلس مفوضي هيئة أسواق المال الكويتية نايف الحجرف أمس إن شركة بورصة الكويت للأوراق المالية التي تأسست في 2014 ستبدأ تسيير العمل فعليا في السوق اعتبارا من 25 أبريل المقبل.

ومن المقرر أن تحل شركة بورصة الكويت للأوراق المالية محل الإدارة الحالية للبورصة تمهيدا لخصخصة البورصة وتحويلها إلى شركة خاصة يمتلك مستثمر استراتيجي لم يتم اختياره بعد حصة تتراوح بين 26 و44% من أسهمها منفردا.

وقال الحجرف في مؤتمر صحفي إن جهات عالمية أبدت اهتماما بمعرفة المزيد عن موضوع خصخصة البورصة دون أن يسمي هذه الجهات.

ورفض الحجرف إعطاء أي مواعيد مستقبلية لطرح مزايدة حصة الشريك الاستراتيجي أو الحديث عن إدراج الشركة الجديدة في البورصة، مبينا أن هناك خطوات لا بد من القيام بها أولا قبل الوصول لهذه الاستحقاقات.