محطات توقف تسهل الحركة الترددية باتجاه المسجد الحرام
ضمن مشروع تطوير طريق الملك عبدالعزيز
الأربعاء / 21 / ربيع الثاني / 1441 هـ - 20:30 - الأربعاء 18 ديسمبر 2019 20:30
يشتمل مشروع تطوير طريق الملك عبدالعزيز بمكة المكرمة بعد انتهائه على 33,300 موقف للسيارات، إضافة إلى مسار النقل الترددي، متضمنا 11 محطة للتوقف لتسهيل الحركة باتجاه الحرم المكي الشريف، ويتضمن أيضا محطتين لحافلات مكة.
وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة أم القرى للتنمية والإعمار المالك والمطور الرئيس للمشروع، ياسر أبوعتيق، أن المشروع يهدف بصورة أساسية إلى تحسين جودة حياة أهل مكة المكرمة وزوارها الكرام، وتطلب تحقيق هذا الهدف وضع خطة متكاملة لرفع مستوى التطوير العمراني، بحيث يصبح المشروع نموذجا مثاليا، مشيرا إلى أنه أخذ في الاعتبار ضرورة أن تتماشى هذه الخطة مع حجم المشروع الذي يعتبر من أبرز المشاريع التنموية والتطويرية المهمة في المنطقة، وبما يحقق طموحات القيادة الرشيدة ورؤية المملكة 2030، بجعل مكة المكرمة واجهة حضارية عالمية.
وأضاف «تمت مراعاة الجوانب الفنية اللازمة في إعداد المخططات العمرانية للمشروع ومراجعتها وتحليلها بالتعاون مع الجهات المختصة، والعمل على دمج العمارة والاقتصاد لخدمة الجوانب الدينية والاجتماعية والبيئية».
ولتحقيق التطور العمراني والحضري المنشود انتهجت الشركة أسلوب معالجة جذرية للعقارات الواقعة ضمن 6 أحياء عشوائية، تسهم في تعزيز جودة الحياة لأهل مكة المكرمة وزوارها. ويتضمن المشروع مسارا بطول 3,650م في امتداد طبيعي لساحات الحرم المكي الشريف، ومساحات خضراء، وعددا من المرافق الثقافية والاجتماعية المتكاملة، إضافة إلى مجمعين تجاريين وفنادق عالمية من فئات خمسة وأربعة وثلاثة نجوم، وشقق فندقية.
وتضم مكة المكرمة عددا من المشاريع التطويرية المتواصلة التي تحقق التوازن التنموي بين الإنسان والمكان بهدف الارتقاء بمستوى البنية التطويرية المستقبلية، بما يتناسب مع حجم الزيادة المطردة لسكان مكة المكرمة وزوارها على مدار العام، حيث ظل الحراك التنموي التطويري هو المشهد الأكثر حضورا في مكة المكرمة، خاصة في المنطقة المحيطة بالحرم المكي الشريف على مدى خمسة عقود، فقد دشنت العديد من المشاريع التطويرية الهادفة إلى الارتقاء بالأداء الخدمي على مختلف الصعد، وبما يتناسب مع مكانة وشرف مكة المكرمة. وتوج هذا الحراك بصدور المرسوم الملكي الخاص بتطوير طريق الملك عبدالعزيز بمكة، والذي يهدف إلى تطوير البنية التحتية ويوفر واجهة غربية رئيسة للعاصمة المقدسة.
وجرى التخطيط لتطوير طريق الملك عبدالعزيز بمكة ليساهم في التطوير العمراني والحضري للعاصمة المقدسة، وفق مفهوم شمولي حديث يستند على أسس تكاملية مترابطة، اشتملت على الجوانب البيئية والعمرانية، خاصة عند تنفيذ البنية التحتية الخدمية لشبكة الاتصالات والكهرباء والصرف الصحي والمواقف المتعددة، كأول مشروع يقوم بتنفيذ هذه الخطوة غير المسبوقة.
عن مشروع طريق الملك عبدالعزيز بمكة:
يقع على مساحة 1.25 مليون م2
6.34 ملايين م2 إجمالي المسطحات البنائية، منها:
وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة أم القرى للتنمية والإعمار المالك والمطور الرئيس للمشروع، ياسر أبوعتيق، أن المشروع يهدف بصورة أساسية إلى تحسين جودة حياة أهل مكة المكرمة وزوارها الكرام، وتطلب تحقيق هذا الهدف وضع خطة متكاملة لرفع مستوى التطوير العمراني، بحيث يصبح المشروع نموذجا مثاليا، مشيرا إلى أنه أخذ في الاعتبار ضرورة أن تتماشى هذه الخطة مع حجم المشروع الذي يعتبر من أبرز المشاريع التنموية والتطويرية المهمة في المنطقة، وبما يحقق طموحات القيادة الرشيدة ورؤية المملكة 2030، بجعل مكة المكرمة واجهة حضارية عالمية.
وأضاف «تمت مراعاة الجوانب الفنية اللازمة في إعداد المخططات العمرانية للمشروع ومراجعتها وتحليلها بالتعاون مع الجهات المختصة، والعمل على دمج العمارة والاقتصاد لخدمة الجوانب الدينية والاجتماعية والبيئية».
ولتحقيق التطور العمراني والحضري المنشود انتهجت الشركة أسلوب معالجة جذرية للعقارات الواقعة ضمن 6 أحياء عشوائية، تسهم في تعزيز جودة الحياة لأهل مكة المكرمة وزوارها. ويتضمن المشروع مسارا بطول 3,650م في امتداد طبيعي لساحات الحرم المكي الشريف، ومساحات خضراء، وعددا من المرافق الثقافية والاجتماعية المتكاملة، إضافة إلى مجمعين تجاريين وفنادق عالمية من فئات خمسة وأربعة وثلاثة نجوم، وشقق فندقية.
وتضم مكة المكرمة عددا من المشاريع التطويرية المتواصلة التي تحقق التوازن التنموي بين الإنسان والمكان بهدف الارتقاء بمستوى البنية التطويرية المستقبلية، بما يتناسب مع حجم الزيادة المطردة لسكان مكة المكرمة وزوارها على مدار العام، حيث ظل الحراك التنموي التطويري هو المشهد الأكثر حضورا في مكة المكرمة، خاصة في المنطقة المحيطة بالحرم المكي الشريف على مدى خمسة عقود، فقد دشنت العديد من المشاريع التطويرية الهادفة إلى الارتقاء بالأداء الخدمي على مختلف الصعد، وبما يتناسب مع مكانة وشرف مكة المكرمة. وتوج هذا الحراك بصدور المرسوم الملكي الخاص بتطوير طريق الملك عبدالعزيز بمكة، والذي يهدف إلى تطوير البنية التحتية ويوفر واجهة غربية رئيسة للعاصمة المقدسة.
وجرى التخطيط لتطوير طريق الملك عبدالعزيز بمكة ليساهم في التطوير العمراني والحضري للعاصمة المقدسة، وفق مفهوم شمولي حديث يستند على أسس تكاملية مترابطة، اشتملت على الجوانب البيئية والعمرانية، خاصة عند تنفيذ البنية التحتية الخدمية لشبكة الاتصالات والكهرباء والصرف الصحي والمواقف المتعددة، كأول مشروع يقوم بتنفيذ هذه الخطوة غير المسبوقة.
عن مشروع طريق الملك عبدالعزيز بمكة:
يقع على مساحة 1.25 مليون م2
6.34 ملايين م2 إجمالي المسطحات البنائية، منها:
- 3.8 ملايين م2 خصصت للوحدات الفندقية والشقق المفروشة
- 2.1 مليون م2 للوحدات السكنية
- 317,87 ألف م2 مساحات المربع التجاري
- 27,29 ألف م2 مساحات العيادات