ملك البحرين: القمة فرصة لتعزيز تعاوننا المشترك والحفاظ على مكتسباتنا
الثلاثاء / 13 / ربيع الثاني / 1441 هـ - 20:15 - الثلاثاء 10 ديسمبر 2019 20:15
أكد ملك مملكة البحرين حمد بن عيسى آل خليفة اعتزازه بالعلاقات الأخوية الراسخة بين البحرين والسعودية، والتي تستند إلى تاريخ مشترك ووحدة مصير، مبينا أن أعمال الدورة الأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون الخليجي تشكل فرصة مهمة للتشاور وتبادل الرؤى بين قادة دول المجلس.
وقال عقب وصوله الرياض أمس لحضور أعمال الدورة الأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون الخليجي «يطيب لنا ونحن نصل إلى بلدنا المملكة العربية السعودية الشقيقة والتي نعتز دوما بزيارتها، أن نعبر عن عميق شكرنا لأخينا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على دعوتـه الكريمة لنـا للمشاركة في أعمال الدورة الأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، معربين عن اعتزازنا بالعلاقات الأخوية الراسخة والمزدهرة بين البحرين والسعودية والتي تستند إلى تاريخ مشترك، ووحدة مصير، وتشهد على الدوام تطورا ونماء على المستويات كافة جعل منها نموذجا للتكامل والأخوة».
وأضاف أن أعمال الدورة الأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية تشكل فرصة مهمة للتشاور وتبادل رؤى قادة دول المجلس في كل ما يمكن أن يسهم في تعزيز عملنا الجماعي وتعاوننا المشترك والحفاظ على مكتسبات دولنا ويؤدي لإنجاز تطلعات شعوبنا في مزيد من الرخاء والازدهار، ومواصلة الدور المحوري لمجلس التعاون في ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة ودعم الجهود الهادفة للوصول لحلول سليمة وشاملة لمشكلاتها وأزماتها والتغلب على التحديات التي تواجهها.
وتابع «إننا إذ نجدد تقديرنا وامتناننا للجهود الخيرة لأخينا خادم الحرمين الشريفين في خدمة قضايانا الخليجية والعربية والإسلامية، وللدور الاستراتيجي المتواصل للمملكة العربية السعودية الشقيقة على الصعيدين الإقليمي والدولي، لنؤكد ثقتنا بأن رعاية وحكمة خادم الحرمين الشريفين ستجعل مخرجات قمتنا على مستوى التحديات التي تواجهها، ولتكون هذه القمة بمشيئة الله تعالى لبنة جديدة ومهمة في مسيرة مجلسنا المباركة، وتحقيق تطلعات وآمال شعوبنا».
وقال عقب وصوله الرياض أمس لحضور أعمال الدورة الأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون الخليجي «يطيب لنا ونحن نصل إلى بلدنا المملكة العربية السعودية الشقيقة والتي نعتز دوما بزيارتها، أن نعبر عن عميق شكرنا لأخينا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على دعوتـه الكريمة لنـا للمشاركة في أعمال الدورة الأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، معربين عن اعتزازنا بالعلاقات الأخوية الراسخة والمزدهرة بين البحرين والسعودية والتي تستند إلى تاريخ مشترك، ووحدة مصير، وتشهد على الدوام تطورا ونماء على المستويات كافة جعل منها نموذجا للتكامل والأخوة».
وأضاف أن أعمال الدورة الأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية تشكل فرصة مهمة للتشاور وتبادل رؤى قادة دول المجلس في كل ما يمكن أن يسهم في تعزيز عملنا الجماعي وتعاوننا المشترك والحفاظ على مكتسبات دولنا ويؤدي لإنجاز تطلعات شعوبنا في مزيد من الرخاء والازدهار، ومواصلة الدور المحوري لمجلس التعاون في ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة ودعم الجهود الهادفة للوصول لحلول سليمة وشاملة لمشكلاتها وأزماتها والتغلب على التحديات التي تواجهها.
وتابع «إننا إذ نجدد تقديرنا وامتناننا للجهود الخيرة لأخينا خادم الحرمين الشريفين في خدمة قضايانا الخليجية والعربية والإسلامية، وللدور الاستراتيجي المتواصل للمملكة العربية السعودية الشقيقة على الصعيدين الإقليمي والدولي، لنؤكد ثقتنا بأن رعاية وحكمة خادم الحرمين الشريفين ستجعل مخرجات قمتنا على مستوى التحديات التي تواجهها، ولتكون هذه القمة بمشيئة الله تعالى لبنة جديدة ومهمة في مسيرة مجلسنا المباركة، وتحقيق تطلعات وآمال شعوبنا».