العالم

نظام الملالي يقتل 150إيرانيا احتجوا على القمع وأسعار البنزين

40 مليونا مقابل تسليم الجثمان.. ومنع مراسم العزاء والتواصل مع الإعلام

ملاحقات وقمع خلال مظاهرات إيران (مكة)
قالت مصادر من داخل إيران إن الاحتجاجات العارمة التي شهدتها البلاد، وانطلقت عقب رفع أسعار البنزين في طهران ومعظم محافظات إيران أدت إلى سقوط 150 قتيلا، تمت تصفيتهم بالرصاص الحي من قبل قوات النظام الإيراني.

ونقلت قناة العربية أن قوات تابعة للاستخبارات الإيرانية أخرجت 36 جثة لمحتجين من مستشفى «التأمين الاجتماعي» في العاصمة طهران بسيارة لنقل اللحوم، وفق ما نقل موقع إيران إنترناشيونال نقلا عن مصادر مطلعة، كما بلغ عدد القتلى في مستشفيات سجاد كرج وشهريار ومدني كرج والبرز كرج 118 شخصا، وفق المصادر.

وطلبت وزارة الاستخبارات من كل أسرة مبلغ 40 مليون تومان لتسلم الجثمان الذي يخصها، واشترطت عدم إقامة مراسم العزاء أو التواصل مع وسائل الإعلام، وفق المصادر.

وأعلنت منظمة العفو الدولية أمس الأول أن «تقارير موثقة» تشير إلى أن أكثر من 100 متظاهر قتلوا في أنحاء إيران، وقالت إنه «وفقا لتقارير موثقة فإن 106 متظاهرين على الأقل قتلوا في 21 مدينة»، لافتة إلى أن «حصيلة القتلى الحقيقية ربما تكون أعلى من ذلك بكثير، حيث تشير بعض التقارير إلى مقتل نحو 200 متظاهر».

واعتبر المرشد الأعلى في إيران، علي خامنئي، في خطاب بثه التلفزيون الإيراني أمس الأول ، أنه تم «دحر العدو»، في إشارة إلى التظاهرات التي عمت البلاد، وتخللتها أعمال عنف إثر زيادة أسعار الوقود، وقال خامنئي «دحرنا العدو خلال الأحداث الأمنية في الأيام الأخيرة».

في حين اتهم الرئيس حسن روحاني «الأعداء والأجانب» بالوقوف وراء الاحتجاجات التي عمت معظم محافظات البلاد، وذكرت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أن روحاني أعلن انتصار الحكومة على ما وصفه بـ «الاضطرابات»، متهما «أعداء أجانب بإشعالها».

في المقابل، أعلن قائد شرطة طهران، بحسب ما نقلت وكالة أنباء «إسنا»، اعتقال الكثير ممن وصفهم بـ «الزعماء الرئيسين لأعمال الشغب التي شهدتها العاصمة الإيرانية مؤخرا»، مشيرا إلى أن «هؤلاء الأشخاص يعدون من الأشرار والمخلين بالنظام العام، وسيتم التعامل معهم بشكل صارم».

وانطلقت شرارة الاحتجاجات بعد إقرار قانون يرفع أسعار الوقود، حيث زعمت الحكومة أنه لصالح الفقراء، وأكدت أنه مدعوم من خامنئي.