شركتان محليتان تؤمنان محطات القطار ونوع البوليصة يحدد تحملهما خسائر الحريق
الاثنين / 1 / صفر / 1441 هـ - 20:45 - الاثنين 30 سبتمبر 2019 20:45
في حين يتساءل كثيرون عما إذا كان تأمين محطة قطار الحرمين سيشمل التكلفة الإجمالية بأسباب الحريق أم لا، وما نوع التغطية، علمت «مكة» أن هناك شركتين وطنيتين للتأمين هما المتعاقدتان مع محطات قطار الحرمين. فيما اتفق مختصون في قطاع التأمين على أن المشاريع الحكومية أيا كانت لزاما أن تعمل على بنود التأمين قبل البدء في تنفيذ المشروع، بل إن الغالبية تضع شركات التأمين ضمن الفرق المشاركة في التصاميم المعززة لوسائل السلامة.
وأوضح عضو لجنة التأمين في غرفة جدة سابقا الدكتور أدهم جاد أن إدارة المخاطر والتي يتحملها جانب التأمين يفترض أن تكون منذ انطلاقة تصميم المشروع لوضع المعايير.
وتوقع جاد أن تكلفة التأمين للمحطة تصل إلى 3 ملايين ريال سنويا، حيث إن المتبع عادة تغطية المشروع بكافة المخاطر، ويعمل عليها فريق استشاريين للتعديل على التصاميم والمساحات والأبواب، مشددا على ضرورة أن يكون لدينا ثقافة التأمين الشاملة للمشروع.
وأضاف «عند حديثنا عن المحطة وخاصة أنه مشروع يخدم الآلاف يوميا فلا شك أن هناك إجراءات وضعت وأشرفت عليها جهات متخصصة بداية من إدارة الدفاع المدني وفرق إدارة المخاطر ونحوها، لذلك فإننا يجب أن نثقف الجميع بأن توقع المخاطر منذ انطلاق أي مشروع يجعلنا نحرص على ما سيتم مستقبلا من آثار اقتصادية واجتماعية ونحوها، لذلك فنحن نعول على العقد المبرم والذي سيكون شاملا لإصلاح الضرر في المحطة».
بدوره قال الخبير في قطاع التأمين الدكتور عمر حافظ إن قيمة التأمين دائما تعكس تكلفة المخاطر المغطاة، فبحسب العقد يتضح نوع المخاطر التي سيغطيها من حريق ونحوه، ولكن جرت العادة أن أي مشروع يخضع للتأمين والذي يكون من بداية العمل «المقاول» حتى تسليمه للمشغلين ليخضع أيضا إلى تأمين آخر درءا للمخاطر التي تشملها الحرائق وكذلك الأفراد، ولكن بالنسبة لتأمين المحطة لا نعلم هل تم الاستلام النهائي أم لا زالت تحت فترة المقاول».
وأشار إلى أن مثل تلك المشاريع حين تأمينها تخضع لدراسات ووضع الاحتمالات لما قد تتعرض له ويجب على شركات التأمين التأكد من وسائل السلامة، ولكن احتمالات الخسائر لا تكون إلا من خلال التأكد من تأمين المكان بكافة وسائل الأمن والسلامة.
عن المحطة:
وأوضح عضو لجنة التأمين في غرفة جدة سابقا الدكتور أدهم جاد أن إدارة المخاطر والتي يتحملها جانب التأمين يفترض أن تكون منذ انطلاقة تصميم المشروع لوضع المعايير.
وتوقع جاد أن تكلفة التأمين للمحطة تصل إلى 3 ملايين ريال سنويا، حيث إن المتبع عادة تغطية المشروع بكافة المخاطر، ويعمل عليها فريق استشاريين للتعديل على التصاميم والمساحات والأبواب، مشددا على ضرورة أن يكون لدينا ثقافة التأمين الشاملة للمشروع.
وأضاف «عند حديثنا عن المحطة وخاصة أنه مشروع يخدم الآلاف يوميا فلا شك أن هناك إجراءات وضعت وأشرفت عليها جهات متخصصة بداية من إدارة الدفاع المدني وفرق إدارة المخاطر ونحوها، لذلك فإننا يجب أن نثقف الجميع بأن توقع المخاطر منذ انطلاق أي مشروع يجعلنا نحرص على ما سيتم مستقبلا من آثار اقتصادية واجتماعية ونحوها، لذلك فنحن نعول على العقد المبرم والذي سيكون شاملا لإصلاح الضرر في المحطة».
بدوره قال الخبير في قطاع التأمين الدكتور عمر حافظ إن قيمة التأمين دائما تعكس تكلفة المخاطر المغطاة، فبحسب العقد يتضح نوع المخاطر التي سيغطيها من حريق ونحوه، ولكن جرت العادة أن أي مشروع يخضع للتأمين والذي يكون من بداية العمل «المقاول» حتى تسليمه للمشغلين ليخضع أيضا إلى تأمين آخر درءا للمخاطر التي تشملها الحرائق وكذلك الأفراد، ولكن بالنسبة لتأمين المحطة لا نعلم هل تم الاستلام النهائي أم لا زالت تحت فترة المقاول».
وأشار إلى أن مثل تلك المشاريع حين تأمينها تخضع لدراسات ووضع الاحتمالات لما قد تتعرض له ويجب على شركات التأمين التأكد من وسائل السلامة، ولكن احتمالات الخسائر لا تكون إلا من خلال التأكد من تأمين المكان بكافة وسائل الأمن والسلامة.
عن المحطة:
- قريبة من الخدمات وتعد وسط جدة
- الأكبر من حيث الاستيعاب مقارنة بباقي المحطات
- 19 ألف مسافر في الساعة يوجدون بها خلال أوقات الذروة
- تعد سوقا تجاريا للمسافرين والأفراد الآخرين كونها تحتضن مقاهي ومحلات ومطاعم