موضوعات الخاصة

شركات عالمية متورطة في القمع الإيراني

المرشد الأعلى حرم الشعب من فيس بوك وتويتر ويوتيوب واحتفظ بحساباته

أظهرت الانتخابات الرئاسية الإيرانية المزورة 2009 للعالم بوضوح أن الانتخابات في إيران ليست حرة أو نزيهة.

ووفقا لموقع «متحدون ضد إيران»، حرم الشعب في المظاهرات التي تلت ذلك، من حقوقه الأساسية في حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع، حيث قتلت قوات النظام عشرات المحتجين واحتجزت الآلاف.

وبات واضحا أن قمع النظام لن يتحقق دون استخدام تكنولوجيا ومعدات توفرها الشركات الغربية والآسيوية، سواء كانت تكنولوجيا الاتصالات السلكية واللاسلكية، يساء استخدامها لتقييد ومراقبة الاتصالات عبر الانترنت والهواتف المحمولة، أو الدراجات البخارية التي يمزقها الباسيج لإرهاب المدنيين، أو الرافعات البنائية المستخدمة في شنق المعارضين.

ودعا «متحدون ضد إيران» الشركات الأجنبية التي تقدم هذه المعدات أن تنهي أعمالها في إيران على الفور أو تصبح شريكا راغبا في النظام انتهاكات حقوق الإنسان القاسية التي استمرت بلا هوادة منذ 2009.

أبرز أدوات القمع الإيراني

01 رافعات البناء المستخدمة في عمليات الإعدام

في 2012 ، أعدمت إيران ما لا يقل عن 580 شخصا، مع تنفيذ 60 من عمليات الإعدام هذه في الأماكن العامة، وبات واضحا أن عمليات الإعدام وغيرها من أشكال العقوبة البدنية العنيفة، ترسل رسالة واضحة إلى الشعب الإيراني مفادها أنه لن يسمح بالمعارضة. وأكثر أشكال التطرف هو الإعدام العام، حيث تنفذ معظم عمليات الإعدام العلنية باستخدام الرافعات البنائية المصنعة أجنبيا، على الرغم من أغلب الشركات انسحبت من الأعمال في إيران، إلا أن البعض لا يزال يعمل هناك مثل:
  • رافعات أطلس Atlas Cranes
شركة ألمانية لصناعة معدات البناء، منذ عام 1976 وهي تمارس الأعمال مع إيران.
  • Cargotec
شركة تقدم خدمات للبضائع الصناعية والبحرية والموانئ والشحن على الطرق.

ثاني أكبر شركة مصنعة للرافعات في العالم، صدرت الشركة رافعات سفن إلى إيران كجزء من مجموعة من الطلبات بقيمة 70 مليون يورو من آسيا.
  • XCMG
أكبر مجموعة في الصين لتصنيع معدات البناء، وسادس أكبر مصنع للرافعات في العالم اعتبارا من عام 2007، حددت إيران كواجهة تصديرية للشركة على موقعها.
  • Zoomlion
شركة تصنيع صينية متخصصة في الرافعات.

تعلن الشركة عن نشاطها التجاري مع إيران على الصفحة الأولى لموقعها على الانترنت.و أعلنت عن بيعها لإيران 12 رافعة برجية، وصدرت لها أكبر رافعة برجية.

02 التكنولوجيا والاتصالات «الرقابة والمراقبة»

تستخدم التكنولوجيا الحساسة ومعدات الاتصالات السلكية واللاسلكية لتقييد ومراقبة اتصال الانترنت والهاتف المحمول، حيث يمكن حتى تتبع حركة مستخدمي الهواتف المحمولة، بحيث يمكن لسلطات النظام تحديد موقع المنشقين بسهولة واحتجازهم خلال فترات الاضطرابات، هذه أداة مهمة يستخدمها النظام الإيراني للسيطرة على سكانه والحفاظ على قبضته الحديدية على السلطة. خلال احتجاجات يونيو 2009 الانتخابية:
  • استخدمت تقنية نوكيا لمراقبة ومنع المتظاهرين من الاتصال.
  • استخدمت تقنية إريكسون وبرامج الإبداع لتتبع المعارضين، بناء على موقع هواتفهم المحمولة
  • علقت هواووي الرسائل النصية وحظرت خدمة سكايبي عبر الانترنت ومنع النظام الجمهور من الوصول إلى مواقع التواصل الاجتماعي الشهيرة مثل فيس بوك وتويتر ويوتيوب، بينما حافظ آية الله خامنئي على حساباته الخاصة على هذه المنصات.


03 الجيش والشرطة وأسطول ميليشيات الباسيج

من أجل تخويف مواطنيه وقمع المظاهرات، يرسل النظام الإيراني أسطولا من شاحنات مكافحة الشغب وسيارات الشرطة والدراجات النارية.

كانت صورة رمزية للاحتجاجات الانتخابية الساحقة لعام 2009 أعضاء في ميليشيات الباسيج على دراجات نارية تطارد المحتجين وتضربهم.

يشمل أسطول الجيش والشرطة وميليشيات الباسيج الإيرانية للأمن الداخلي:
  • دراجات نارية من هوندا
  • جيب نيسان
  • شاحنات تويوتا
  • دراجات نارية من ياماها واتفس
  • دراجات نارية من كي تي إم
  • شاحنات من داليان إيجل سكاي
  • وتقوم صناعة السيارات التي تسيطر عليها الدولة في إيران بتصنيع سيارات بيجو ورينو بشكل جماعي.


04 معدات مراقبة الفيديو

يسيء النظام الإيراني استخدام تكنولوجيا المراقبة لقمع المواطنين الإيرانيين والحفاظ على قبضته الحديدية على السلطة، كما طلبت شرطة الانترنت الإيرانية من مقاهي الانترنت تثبيت كاميرات مراقبة على مدار 24 ساعة من أجل زيادة تقييد حرية مستخدمي الانترنت الإيرانيين.

وتشمل الشركات التي تبيع أنظمة المراقبة بالفيديو إلى إيران العلامات التجارية مثل سوني، سامسونج، إل جي، باسونيك

05 أدوات البرنامج النووي

يستخدم النظام البرنامج النووي الإيراني كوسيلة لكسب الدعم بين السكان، لا سيما لسياسته الخارجية المتهورة والساعية للهيمنة، على الرغم من حقيقة أن البرنامج النووي للنظام قد أسفر عن عقوبات اقتصادية قاسية تسببت في معاناة كبيرة للشعب الإيراني.

تواصل عدد من الشركات الأجنبية تقديم الدعم لإيران، منها شركتا NFM و SELI حيث تقوم ببيع آلات حفر الأنفاق الإيرانية التي يستخدمها النظام لحفر أنفاق ضخمة تحت الأرض ومنشآت تحمي برنامجها النووي وتحجبه.