البلد

جموع تؤدي صلاة آخر جمعة من العام الهجري بالمسجد النبوي

أدى المصلون من حجاج بيت الله الحرام والمواطنين والمقيمين وزوار المدينة المنورة أمس صلاة آخر جمعة في ذي الحجة لهذا العام 1440هـ في رحاب المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة، والذين توافدوا منذ الصباح الباكر إلى المسجد النبوي الشريف لأداء الصلاة والتشرف بالسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى صاحبيه رضوان الله عليهما في جو مفعم بالطمأنينة والأمن والأمان والسكينة.

وتأهب عشرات الآلاف من حجاج بيت الله الحرام زوار المسجد النبوي الشريف لمغادرة المدينة المنورة عائدين إلى بلدانهم بعد أداء فريضة الحج بكل يسر وسهولة وطمأنينة وسط عناية ورعاية فائقة وخدمات وطاقات متنوعة وفرتها حكومة خادم الحرمين الشريفين، وضعت جميعها في متناول ضيوف الرحمن، فيما رفع حجاج بيت الله الحرام عقب أدائهم الصلاة أيديهم إلى المولى عز جل متضرعين للخالق سبحانه أن يتقبل الله منهم حجهم وصلاتهم وزيارتهم، معبرين عن شكرهم لحكومة المملكة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين لما يقدمانه من عناية واهتمام بالغين بضيوف الرحمن حجاج بيت الله الحرام زوار المسجد النبوي الشريف وعلى الخدمات الجليلة التي وجدوها في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة التي كان لها الأثر الكبير في أداء مناسكهم بكل يسر وأمن وأمان وطمأنينة.

وفي هذا السياق تقدم وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي الشريف أفضل الخدمات وأجلها للحجاج والزوار والوقوف على تنظيم حركتهم دخولهم وخروجهم وتوفير عربات لذوي الإعاقة وكراسي خاصة للمحتاجين لها واستدعاء الإسعاف في الحالات الطارئة وحفظ المفقودات وإرشاد التائهين وغيرها من الخدمات التي تريح المصلين، وتسهل عليهم أداء العبادة وكذلك تكثيف خدمات التوجيه والإرشاد الديني للزوار والمصلين في المسجد النبوي من الدعوة إلى الله والتوجيه بالحكمة والموعظة الحسنة وتيسير وتسهيل السلام على الرسول - صلى الله عليه وسلم - وصاحبيه رضي الله عنهما وزيادة الدروس العلمية التي تعنى بالعقيدة الإسلامية وأحكام الحج والعمرة.

وسخرت شرطة منطقة المدينة المنورة جميع أجهزتها لخدمة ضيوف الرحمن بتشكيل سياج أمني منيع أساسه العمل الدؤوب والسهر على راحة الحجاج والزوار بالعمل على تسهيل الحركة المرورية وانسيابها بما يكفل سهولة التنقل وعدم عرقلة السير، وذلك من خلال المتابعة وحسن الانتشار للدوريات والدراجات المرورية، ولحرص شرطة المنطقة في تحقيق السيطرة الأمنية استحدثت نقاط أمنية في مواقع ذات أهمية لرصد الحالات التي تؤدي إلى تعطيل الحركة المرورية وحركة المشاة وسرعة اتخاذ الإجراءات والاحتياطات الأمنية اللازمة لمواجهتها والسيطرة عليها لتحقيق أعلى درجات الأمن، إضافة إلى تعزيز المساجد التي يرتادها الحجاج الزوار مثل مسجد قباء ومسجد القبلتين ومسجد الخندق ومسجد الشهداء.

وتنفذ أمانة المنطقة خططها التشغيلية من خلال تكثيف أعمال النظافة خاصة في المنطقة المركزية ونقل النفايات أولا بأول، فضلا عن تكثيف أعمال الإصحاح البيئي ومراقبة الأسواق والمحلات والمراكز التجارية والمطاعم للتأكد من توفر الشروط الصحية بها ومعرفة صلاحية المواد المعروضة، مشددة على جدولة المهام والخدمات البلدية المحددة في الخطة على نحو مكثف متواصل من خلال فرق تضم كوادر من الموظفين المؤهلين في مختلف اختصاصات العمل البلدي.

وفي الجانب الصحي وفرت المديرية العامة للشؤون الصحية بالمنطقة الرعاية الصحية الكاملة لضيوف الرحمن من خلال المستشفيات العامة والمراكز الصحية المنتشرة في المنطقة المركزية والأحياء ومناطق سكن الحجاج ومداخل ومخارج المدينة المنورة والطرق الرئيسة منها وإليها والمنافذ الجوية والبرية والبحرية بدعم هذه المرافق الصحية بالقوى العاملة من مختلف الفئات الطبية والفنية والإدارية لتقديم أجل وأفضل الخدمات الصحية لضيوف الرحمن زوار المسجد النبوي الشريف.