البلد

هل ما حققته جامعة المؤسس في مؤشر شانجهاي يعد إنجازا؟

فيما تصدرت جامعة الملك عبدالعزيز قائمة الجامعات العربية بحسب تصنيف شانغهاي الدولي لجامعات العالم، ودخلت ضمن قائمة أفضل 150 جامعة على مستوى العالم، تساءل البعض لماذا لم تدخل الجامعات السعودية في قائمة أفضل 50 جامعة.

وشغل موضوع دخول جامعة الملك عبدالعزيز قائمة الـ 150 بعض رواد التواصل الاجتماعي، متسائلين عن المؤشرات التي منحت الجامعة هذا الترتيب ولماذا لم تدخل جامعة سعودية ضمن أفضل 50 جامعة عالميا.

ويلاحظ غياب بعض شروط التصنيف مثل أن يكون أحد الخريجين أو أعضاء هيئة التدريس حاصلا على جائزة نوبل، وهي تمثل 30% من نسبة المؤشر، كما أن الجامعات لا توضح كيف حصلت على درجاتها في التصنيف وتكتفي بالمؤشر فقط، وتستغل الأرقام الكبيرة دون النظر في التفاصيل الداخلية للمؤشر والذي حدد جوانب ضعف ونقص عدة.

ويعتمد مؤشر شانغهاي الدولي على أربعة عوامل تساعد في تصنيف المؤسسات التعليمية ولكل معيار وزن محدد مجموعها الكلي 100%، ويعرف بالتصنيف الأكاديمي لجامعات العالم (ARWU)، ويعد التصنيف الأكثر اعتمادا، ويقوم على معايير الأداء فيما يتعلق بالبحوث العلمية، ويركز على نجاح الخريجين إلى جودة مخرجات التعليم وحجم الدراسات والأبحاث المنشورة في مجلتي «ناتشر» و«ساينس» البريطانيتين، ونسبة الإشارة إلى تلك البحوث والجامعات في وسائل الإعلام والمجلات العلمية، ونسبة الإشارة إلى الباحثين في السنوات الخمس الأخيرة، إضافة إلى الأداء الأكاديمي في إطاره الشامل.