"رعاية ضيوف الرحمن وسلامتهم قمة اهتماماتنا"
وصل إلى جدة بعد إشرافه على راحة الحجيج وتنقلاتهم في المشاعر
الاثنين / 11 / ذو الحجة / 1440 هـ - 20:30 - الاثنين 12 أغسطس 2019 20:30
أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أن المملكة تفخر بشرف خدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن.
وقال خلال حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات في الديوان الملكي بقصر منى أمس «جعلنا رعاية وسلامة ضيوف الرحمن في قمة اهتماماتنا، وسخرنا لهم كل ما يعينهم على أداء حجهم، وفق مشاريع متكاملة تهدف إلى تيسير أداء الحج، وسلامة قاصدي بيته الحرام، ومسجد رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم، مكملين بأعمالنا الجهود الجليلة التي بذلها ملوك هذه البلاد المباركة، منذ عهد المؤسس».
وحضر حفل الاستقبال كبار الشخصيات الإسلامية، وضيوف خادم الحرمين الشريفين، وضيوف الجهات الحكومية، ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج الذين أدوا فريضة الحج هذا العام، يتقدمهم الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، ورئيس وزراء جمهورية جيبوتي عبدالقادر كامل، ورئيس الوزراء الغيني الدكتور إبراهيم فوفانا، ورئيس الوزراء العراقي السابق حيدر العبادي، ورئيس الحزب الحاكم والمسؤول عن شؤون الحج في جمهورية موريشيوس شوكت سودهن، ورئيس حزب عدالة الشعب الماليزي أنور إبراهيم، ونائبة رئيس الوزراء وزيرة التنمية لشؤون المرأة والأسرة والمجتمع في ماليزيا الدكتورة عزيزة إسماعيل، ورؤساء مجالس النواب في عدد من الدول الإسلامية.
إلى ذلك وصل خادم الحرمين الشريفين إلى جدة أمس بعد أن أشرف على راحة حجاج بيت الله الحرام، وتنقلاتهم في المشاعر المقدسة ومكة المكرمة، وما قدم لهم من خدمات وتسهيلات مكنتهم -ولله الحمد- من أداء مناسكهم بكل يسر وأمان.
وكان في وداعه لدى مغادرته الديوان الملكي بمنى، مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية الأمير خالد الفيصل، ووزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا الأمير عبدالعزيز بن سعود، ونائب أمير منطقة مكة المكرمة الأمير بدر بن سلطان، وعدد من كبار المسؤولين.
وزير الحج: توجيهات القيادة ساهمت في تسهيل المناسك
أكد وزير الحج والعمرة الدكتور محمد بنتن أن توجيهات خادم الحرمين الشريفين والنهج الذي سنه الملك المؤسس وسار عليه من بعده أبناؤه الملوك، تعد نبراسا للعمل على تأمين وتسهيل أداء مناسك الحج، والمتابعة المتواصلة من ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، كانت حافزا للعمل الجاد والدؤوب لتنفيذ الخطط التشغيلية التي عمل على إعدادها منذ انتهاء موسم حج العام الماضي، وبعد تخطيط ودراسة مبنية على التجارب والخبرات المتراكمة للمملكة في خدمة وتنظيم وتوعية جموع الحجيج.
وأوضح أن توجيهات خادم الحرمين بالتخفيف على المسلمين وذلك بمنح وإصدار التأشيرات للحجاج والمعتمرين الكترونيا دون الحاجة لهم لمراجعة السفارات السعودية في الخارج، والاستمرار والتوسع في تطبيق مبادرة «طريق مكة « التي تنهى خلالها إجراءات الجوازات والجمارك والصحة وجميع متطلبات دخول الحجاج للمملكة في مطارات بلدانهم ليتم استقبالهم والاحتفاء بهم في منافذ دخول المملكة وكأنهم قادمون على رحلات داخلية.
نص كلمة خادم الحرمين
الحمد لله رب العالمين القائل في كتابه الكريم (وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق). والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
أيها الإخوة والأخوات ضيوف الرحمن.
أيها الإخوة والأخوات في أمتنا الإسلامية في كل مكان.
أيها الحضور الكريم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أحييكم من جوار بيت الله العتيق، من مهبط الوحي ومنبع الرسالة المحمدية الداعية إلى التسامح والتحاور، وأهنئكم بعيد الأضحى المبارك يوم الحج الأكبر، أعاده الله على الجميع بالخير والبركات.
أيها الإخوة والأخوات:
في الحج تتجلى دعوة الإسلام الجوهرية في وحدة الأمة كما في هذا التجمع الكبير، وفي إقامتهم في هذه المشاعر المقدسة في زمان ومكان واحد، ملبين دعوة ربهم لحج البيت العتيق، تاركين خلفهم متاع الدنيا وزخرفها.
أيها الإخوة والأخوات:
لقد شرف الله المملكة بخدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن، خدمة نفخر بها، فجعلنا رعايتهم وسلامتهم في قمة اهتماماتنا، وسخرنا لهم كل ما يعينهم على أداء حجهم، وفق مشاريع متكاملة تهدف إلى تيسير أداء الحج، وسلامة قاصدي بيته الحرام، ومسجد رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم، مكملين بأعمالنا الجهود الجليلة التي بذلها ملوك هذه البلاد المباركة، منذ عهد مؤسسها الملك عبدالعزيز - رحمه الله رحمة واسعة-.
أسأل الله لكم قبول أعمالكم، وأن يجعل حجكم مبرورا، وسعيكم مشكورا، ودعاءكم مستجابا، وأن يعيدكم إلى بلدانكم سالمين غانمين، إنه سميع مجيب.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وقال خلال حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات في الديوان الملكي بقصر منى أمس «جعلنا رعاية وسلامة ضيوف الرحمن في قمة اهتماماتنا، وسخرنا لهم كل ما يعينهم على أداء حجهم، وفق مشاريع متكاملة تهدف إلى تيسير أداء الحج، وسلامة قاصدي بيته الحرام، ومسجد رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم، مكملين بأعمالنا الجهود الجليلة التي بذلها ملوك هذه البلاد المباركة، منذ عهد المؤسس».
وحضر حفل الاستقبال كبار الشخصيات الإسلامية، وضيوف خادم الحرمين الشريفين، وضيوف الجهات الحكومية، ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج الذين أدوا فريضة الحج هذا العام، يتقدمهم الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، ورئيس وزراء جمهورية جيبوتي عبدالقادر كامل، ورئيس الوزراء الغيني الدكتور إبراهيم فوفانا، ورئيس الوزراء العراقي السابق حيدر العبادي، ورئيس الحزب الحاكم والمسؤول عن شؤون الحج في جمهورية موريشيوس شوكت سودهن، ورئيس حزب عدالة الشعب الماليزي أنور إبراهيم، ونائبة رئيس الوزراء وزيرة التنمية لشؤون المرأة والأسرة والمجتمع في ماليزيا الدكتورة عزيزة إسماعيل، ورؤساء مجالس النواب في عدد من الدول الإسلامية.
إلى ذلك وصل خادم الحرمين الشريفين إلى جدة أمس بعد أن أشرف على راحة حجاج بيت الله الحرام، وتنقلاتهم في المشاعر المقدسة ومكة المكرمة، وما قدم لهم من خدمات وتسهيلات مكنتهم -ولله الحمد- من أداء مناسكهم بكل يسر وأمان.
وكان في وداعه لدى مغادرته الديوان الملكي بمنى، مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية الأمير خالد الفيصل، ووزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا الأمير عبدالعزيز بن سعود، ونائب أمير منطقة مكة المكرمة الأمير بدر بن سلطان، وعدد من كبار المسؤولين.
وزير الحج: توجيهات القيادة ساهمت في تسهيل المناسك
أكد وزير الحج والعمرة الدكتور محمد بنتن أن توجيهات خادم الحرمين الشريفين والنهج الذي سنه الملك المؤسس وسار عليه من بعده أبناؤه الملوك، تعد نبراسا للعمل على تأمين وتسهيل أداء مناسك الحج، والمتابعة المتواصلة من ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، كانت حافزا للعمل الجاد والدؤوب لتنفيذ الخطط التشغيلية التي عمل على إعدادها منذ انتهاء موسم حج العام الماضي، وبعد تخطيط ودراسة مبنية على التجارب والخبرات المتراكمة للمملكة في خدمة وتنظيم وتوعية جموع الحجيج.
وأوضح أن توجيهات خادم الحرمين بالتخفيف على المسلمين وذلك بمنح وإصدار التأشيرات للحجاج والمعتمرين الكترونيا دون الحاجة لهم لمراجعة السفارات السعودية في الخارج، والاستمرار والتوسع في تطبيق مبادرة «طريق مكة « التي تنهى خلالها إجراءات الجوازات والجمارك والصحة وجميع متطلبات دخول الحجاج للمملكة في مطارات بلدانهم ليتم استقبالهم والاحتفاء بهم في منافذ دخول المملكة وكأنهم قادمون على رحلات داخلية.
نص كلمة خادم الحرمين
الحمد لله رب العالمين القائل في كتابه الكريم (وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق). والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
أيها الإخوة والأخوات ضيوف الرحمن.
أيها الإخوة والأخوات في أمتنا الإسلامية في كل مكان.
أيها الحضور الكريم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أحييكم من جوار بيت الله العتيق، من مهبط الوحي ومنبع الرسالة المحمدية الداعية إلى التسامح والتحاور، وأهنئكم بعيد الأضحى المبارك يوم الحج الأكبر، أعاده الله على الجميع بالخير والبركات.
أيها الإخوة والأخوات:
في الحج تتجلى دعوة الإسلام الجوهرية في وحدة الأمة كما في هذا التجمع الكبير، وفي إقامتهم في هذه المشاعر المقدسة في زمان ومكان واحد، ملبين دعوة ربهم لحج البيت العتيق، تاركين خلفهم متاع الدنيا وزخرفها.
أيها الإخوة والأخوات:
لقد شرف الله المملكة بخدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن، خدمة نفخر بها، فجعلنا رعايتهم وسلامتهم في قمة اهتماماتنا، وسخرنا لهم كل ما يعينهم على أداء حجهم، وفق مشاريع متكاملة تهدف إلى تيسير أداء الحج، وسلامة قاصدي بيته الحرام، ومسجد رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم، مكملين بأعمالنا الجهود الجليلة التي بذلها ملوك هذه البلاد المباركة، منذ عهد مؤسسها الملك عبدالعزيز - رحمه الله رحمة واسعة-.
أسأل الله لكم قبول أعمالكم، وأن يجعل حجكم مبرورا، وسعيكم مشكورا، ودعاءكم مستجابا، وأن يعيدكم إلى بلدانكم سالمين غانمين، إنه سميع مجيب.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.