وزير التعليم يوجه بتوفير كامل الاحتياجات الضرورية للعام الدراسي الجديد
الاثنين / 26 / ذو القعدة / 1440 هـ - 20:45 - الاثنين 29 يوليو 2019 20:45
بحث وزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ أمس خلال الاجتماع السادس الموسع مع قيادات الوزارة ومديري إدارات التعليم بالمناطق والمحافظات والرؤساء التنفيذيين لشركات تطوير، استعدادات الوزارة للعام الدراسي الجديد، ومستوى الجاهزية في المناطق والمحافظات كافة.
ووجه بتوفير كامل التجهيزات والاحتياجات الضرورية لانطلاق العام الدراسي، والتأكد من جاهزية قطاعات الوزارة لبدء الدراسة، في ظل الدعم السخي وغير المحدود من القيادة الرشيدة للتعليم.
وتطرق إلى مراحل العمل فيما يتعلق بالمباني والتجهيزات، والاحتياج الوظيفي، وإجراءات القبول والتسجيل، مؤكدا وضع الحلول والمعالجات لتسريع العمل وإنجازه في شتى المجالات المرتبطة بالعملية التعليمية، والوقوف الميداني من قبل اللجان المكلفة بالرصد والمتابعة على واقع الأعمال المسند تنفيذها وإنجازها في جميع إدارات التعليم.
إلى ذلك عد وزير التعليم النجاحات التي حققتها البرامج الصيفية محفزا ومحركا إيجابيا للقدرات والطاقات، مشيدا بالحماس والشغف الذي ظهر في برامج المركز الوطني للتطوير المهني التعليمي، حيث بلغ عدد المسجلين خلال فترة الصيف الحالية أكثر من 190 ألف معلم ومعلمة، داعيا إلى صناعة محتوى إعلامي إيجابي قادر على تعزيز المناشط وأدوارها التي تؤديها للطالب والمعلم.
كما أشاد بالجهود المبذولة في هذه الاتجاهات وانعكاساتها الإيجابية والمتزامنة مع توجهات وزارة التعليم فيما يتعلق بالتطوير المهني للمعلم والمعلمة، وصقل المواهب وتنميتها لطلاب وطالبات المملكة.
ونوه وزير التعليم إلى أهمية استثمار هذه المناشط من قبل إدارات التعليم بمناطق ومحافظات المملكة، لبناء مفاهيم وأساسات ثقافية تتجاوز الفصل والمدرسة، وتؤسس لثقافة وطنية تخدم التعليم والمجتمع.
كما دعا في الوقت نفسه إلى استثمار ما هو متاح داخل هذه الإدارات من كوادر إعلامية بإمكانها صناعة محتوى إعلامي إيجابي قادر على تعزيز هذه المناشط وأدوارها التي تؤديها للطالب والمعلم، وكذلك التوسع في عكس الصورة الحقيقية عن التعليم في المملكة، وبرامجه وإنجازاته، بما يتماشى مع الأطر التنظيمية للعمل الإعلامي داخل الوزارة.
ووجه بتوفير كامل التجهيزات والاحتياجات الضرورية لانطلاق العام الدراسي، والتأكد من جاهزية قطاعات الوزارة لبدء الدراسة، في ظل الدعم السخي وغير المحدود من القيادة الرشيدة للتعليم.
وتطرق إلى مراحل العمل فيما يتعلق بالمباني والتجهيزات، والاحتياج الوظيفي، وإجراءات القبول والتسجيل، مؤكدا وضع الحلول والمعالجات لتسريع العمل وإنجازه في شتى المجالات المرتبطة بالعملية التعليمية، والوقوف الميداني من قبل اللجان المكلفة بالرصد والمتابعة على واقع الأعمال المسند تنفيذها وإنجازها في جميع إدارات التعليم.
إلى ذلك عد وزير التعليم النجاحات التي حققتها البرامج الصيفية محفزا ومحركا إيجابيا للقدرات والطاقات، مشيدا بالحماس والشغف الذي ظهر في برامج المركز الوطني للتطوير المهني التعليمي، حيث بلغ عدد المسجلين خلال فترة الصيف الحالية أكثر من 190 ألف معلم ومعلمة، داعيا إلى صناعة محتوى إعلامي إيجابي قادر على تعزيز المناشط وأدوارها التي تؤديها للطالب والمعلم.
كما أشاد بالجهود المبذولة في هذه الاتجاهات وانعكاساتها الإيجابية والمتزامنة مع توجهات وزارة التعليم فيما يتعلق بالتطوير المهني للمعلم والمعلمة، وصقل المواهب وتنميتها لطلاب وطالبات المملكة.
ونوه وزير التعليم إلى أهمية استثمار هذه المناشط من قبل إدارات التعليم بمناطق ومحافظات المملكة، لبناء مفاهيم وأساسات ثقافية تتجاوز الفصل والمدرسة، وتؤسس لثقافة وطنية تخدم التعليم والمجتمع.
كما دعا في الوقت نفسه إلى استثمار ما هو متاح داخل هذه الإدارات من كوادر إعلامية بإمكانها صناعة محتوى إعلامي إيجابي قادر على تعزيز هذه المناشط وأدوارها التي تؤديها للطالب والمعلم، وكذلك التوسع في عكس الصورة الحقيقية عن التعليم في المملكة، وبرامجه وإنجازاته، بما يتماشى مع الأطر التنظيمية للعمل الإعلامي داخل الوزارة.