هيئة الصحفيين تطلق المنتدى الإعلامي وجائزة الإعلام السعودي
الاحد / 25 / ذو القعدة / 1440 هـ - 21:45 - الاحد 28 يوليو 2019 21:45
تطلق هيئة الصحفيين السعوديين منتدى الإعلام السعودي الأول تحت شعار «صناعة الإعلام.. الفرص والتحديات»، و»جائزة الإعلام السعودي» بالتزامن مع المنتدى، وذلك نهاية نوفمبر المقبل.
وأوضح رئيس مجلس إدارة الهيئة خالد المالك أن المنتدى مبادرة من الهيئة، وسيكون تظاهرة سنوية ترسخ اسم الرياض كعاصمة إعلامية للعالم العربي ودولة قيادية في الساحة السياسية والاقتصادية على مستوى العالم.
وبين أن دور الإعلام جوهري ومؤثر، وأن المنتدى سيفتح المجال للنقاش وطرح الآراء حول صناعة الإعلام والحوار مع الآخر والفهم للتجارب العالمية والإقليمية.
وقال عضو مجلس إدارة الهيئة، المشرف العام على المنتدى وجائزة الإعلام السعودي، محمد الحارثي إن دور المملكة السياسي والاقتصادي المؤثر على الساحة الدولية لا بد أن يوازيه دور إعلامي مهم وفعال يتناسب مع مكانة المملكة وأهميتها.
وأفاد بأن المنتدى سيبحث التطورات التي ترتبط باقتصاديات صناعة الإعلام والتحديات التي تواجه المؤسسات الإعلامية المحلية، وعرض تجارب عالمية في كيفية مواجهة هذه التحديات والتأقلم مع المتغيرات في الصناعة الإعلامية، لافتا إلى أن المنتدى سيستقطب الخبراء والإعلاميين القادرين على تقديم محتوى وأفكار خلاقة في التجارب الإعلامية، ومسؤولين يستعرضون الجانب الرسمي وتعامله مع وسائل الإعلام ومتطلباتها.
وأكد الحارثي أن المتغيرات المتسارعة في صناعة الإعلام تستوجب تأهيل الكوادر الإعلامية المحلية وإعطاءها الفرص للاحتكاك مع التجارب المتقدمة في العالم بحيث يتم تأهيلها احترافيا، ويعزز إدراكها واستيعابها لمستقبل وتحديات الإعلام خاصة أن الإعلام يترسخ دوره كواحد من الأسلحة المهمة والمؤثرة في الساحة الدولية.
وكشف المشرف العام على المنتدى، أن الملتقى فرصة لتأكيد بناء صورة ذهنية تعكس المملكة الجديدة بروحها وحيويتها وطموحها أمام المؤثرين في صناعة الإعلام الدولي وتعزيز دور الإعلام السعودي في صناعة الرأي العام الدولي، مؤكدا أهمية بناء شبكة علاقات دولية بين المؤسسات الإعلامية المحلية ومؤسسات الإعلام العالمية.
على مدى يومين سيناقش المنتدى:
01. الصحافة
02. الإنتاج المرئي
03. الإنتاج المسموع
04. شخصية العام
وأوضح رئيس مجلس إدارة الهيئة خالد المالك أن المنتدى مبادرة من الهيئة، وسيكون تظاهرة سنوية ترسخ اسم الرياض كعاصمة إعلامية للعالم العربي ودولة قيادية في الساحة السياسية والاقتصادية على مستوى العالم.
وبين أن دور الإعلام جوهري ومؤثر، وأن المنتدى سيفتح المجال للنقاش وطرح الآراء حول صناعة الإعلام والحوار مع الآخر والفهم للتجارب العالمية والإقليمية.
وقال عضو مجلس إدارة الهيئة، المشرف العام على المنتدى وجائزة الإعلام السعودي، محمد الحارثي إن دور المملكة السياسي والاقتصادي المؤثر على الساحة الدولية لا بد أن يوازيه دور إعلامي مهم وفعال يتناسب مع مكانة المملكة وأهميتها.
وأفاد بأن المنتدى سيبحث التطورات التي ترتبط باقتصاديات صناعة الإعلام والتحديات التي تواجه المؤسسات الإعلامية المحلية، وعرض تجارب عالمية في كيفية مواجهة هذه التحديات والتأقلم مع المتغيرات في الصناعة الإعلامية، لافتا إلى أن المنتدى سيستقطب الخبراء والإعلاميين القادرين على تقديم محتوى وأفكار خلاقة في التجارب الإعلامية، ومسؤولين يستعرضون الجانب الرسمي وتعامله مع وسائل الإعلام ومتطلباتها.
وأكد الحارثي أن المتغيرات المتسارعة في صناعة الإعلام تستوجب تأهيل الكوادر الإعلامية المحلية وإعطاءها الفرص للاحتكاك مع التجارب المتقدمة في العالم بحيث يتم تأهيلها احترافيا، ويعزز إدراكها واستيعابها لمستقبل وتحديات الإعلام خاصة أن الإعلام يترسخ دوره كواحد من الأسلحة المهمة والمؤثرة في الساحة الدولية.
وكشف المشرف العام على المنتدى، أن الملتقى فرصة لتأكيد بناء صورة ذهنية تعكس المملكة الجديدة بروحها وحيويتها وطموحها أمام المؤثرين في صناعة الإعلام الدولي وتعزيز دور الإعلام السعودي في صناعة الرأي العام الدولي، مؤكدا أهمية بناء شبكة علاقات دولية بين المؤسسات الإعلامية المحلية ومؤسسات الإعلام العالمية.
على مدى يومين سيناقش المنتدى:
- تجارب للإعلام العابر للقارات
- الاستخدامات العالمية للإعلام كوسيلة تأثير وقوة ناعمة
- تحديات الصناعة الإعلامية
- شبكات التواصل الاجتماعي
- جلسات عمل رئيسة
- حلقات نقاش متخصصة
01. الصحافة
02. الإنتاج المرئي
03. الإنتاج المسموع
04. شخصية العام