10 آثار نفسية للابتزاز بمقاطع الجوال
الخميس / 22 / ذو القعدة / 1440 هـ - 21:45 - الخميس 25 يوليو 2019 21:45
تصدرت النقاش موضوعات حول صور ومقاطع فيديو أخذت لأشخاص دون علمهم وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، وأثارت جدلا واسعا حول أحقية أي من كان بتصوير ما يعتقد أنه تجاوز أو مخالفة ارتكبت وبثها على مواقع التواصل، سواء بإظهار الأشخاص بوضوح أو جزئيا، وأثر ذلك النفسي وقانونيته، فيما عدد مختص 10 آثار نفسية خطيرة للتصوير عبر الجوال دون علم الأشخاص ونشر المقاطع.
في هذا السياق قال عضو النيابة العامة سابقا المحامي نايف آل منسي لـ «مكة» إن تصوير الأشخاص دون علمهم يختلف بين أن يكون موقعه مكانا عاما يتوقع تواجد أي شخص فيه، وكونه في مكان خاص قد يكون التواجد فيه لأشخاص معينين أو له دلالة معينة، مما يعني أن التصوير فيه انتهاك للخصوصية، والإشكالية ليست في التصوير نفسه، بل في بث ونشر المقطع عبر مواقع التواصل، والذي له عقوبات منصوص عليها في نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية، إذ يعاقب بالسجن مدة لا تزيد على سنة وغرامة 500 ألف ريال أو بإحدى هاتين العقوبتين من قام بالمساس بالحياة الخاصة للأشخاص عبر إساءة استخدام الهواتف النقالة المزودة بكاميرا وما في حكمها.
وأوضح الأخصائي النفسي الجنائي الدكتور عبدالله الوايلي أن تصوير الأشخاص دون علمهم وبث الصور ومقاطع الفيديو على مواقع التواصل وتضمين ذلك تعليقا مسيئا للشخص، يعد تنمرا مبطنا واختراقا للخصوصية، يتسبب بالإيذاء وبضرر نفسي قصير وبعيد المدى.
آثار سلبية لتصوير الأشخاص دون علمهم ونشر الصور بحسب الوايلي:
حالات التشهير بالآخرين وإلحاق الضرر عبر وسائل التقنية بحسب آل منسي:
في هذا السياق قال عضو النيابة العامة سابقا المحامي نايف آل منسي لـ «مكة» إن تصوير الأشخاص دون علمهم يختلف بين أن يكون موقعه مكانا عاما يتوقع تواجد أي شخص فيه، وكونه في مكان خاص قد يكون التواجد فيه لأشخاص معينين أو له دلالة معينة، مما يعني أن التصوير فيه انتهاك للخصوصية، والإشكالية ليست في التصوير نفسه، بل في بث ونشر المقطع عبر مواقع التواصل، والذي له عقوبات منصوص عليها في نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية، إذ يعاقب بالسجن مدة لا تزيد على سنة وغرامة 500 ألف ريال أو بإحدى هاتين العقوبتين من قام بالمساس بالحياة الخاصة للأشخاص عبر إساءة استخدام الهواتف النقالة المزودة بكاميرا وما في حكمها.
وأوضح الأخصائي النفسي الجنائي الدكتور عبدالله الوايلي أن تصوير الأشخاص دون علمهم وبث الصور ومقاطع الفيديو على مواقع التواصل وتضمين ذلك تعليقا مسيئا للشخص، يعد تنمرا مبطنا واختراقا للخصوصية، يتسبب بالإيذاء وبضرر نفسي قصير وبعيد المدى.
آثار سلبية لتصوير الأشخاص دون علمهم ونشر الصور بحسب الوايلي:
- احتراق نفسي
- إحساس بالذنب
- قلق وتوتر
- خوف شديد
- قلق من عدم التمكن من تبرئة النفس
- فقدان الثقة بالنفس
- فقدان الإحساس بالأمن النفسي والاجتماعي
- الانسحاب والسلبية والتردد في أبسط المواقف
- خوف شديد على المستقبل الوظيفي والاجتماعي
- الإصابة باضطراب نفسي مرضي يتطلب علاجا
حالات التشهير بالآخرين وإلحاق الضرر عبر وسائل التقنية بحسب آل منسي:
- التصوير في مكان خاص ونشر المقطع
- التصوير في مكان عام أو خاص ونشر المقطع مع تضمينه تعليقا بالهمز أو اللمز أو اتهام
- تصوير الشخص ثم إعلامه بالتصوير وتهديده بالنشر
- التصوير لما يعتقد أنه جرم أو مخالفة والتقدم للجهة المختصة بشكوى كيدية