البلد

تصميم باقات لتفويج الحجاج حسب المذاهب

من مشاركة المؤسسة في المعرض (ياسر بخش)
تعتزم وزارة الحج والعمرة تصميم برامج وباقات لتفويج الحجاج بناء على مذاهبهم خلال موسم حج هذا العام.

وأفاد عضو مجلس إدارة المؤسسة الأهلية لمطوفي حجاج جنوب آسيا، مسؤول التفويج، أحمد عطاس خلال الجلسة الحوارية في معرض مشاعر1، بأن الوزارة تبنت فكرة المؤسسة التي نفذتها موسم الحج الماضي بالتعاون مع الجهات المعنية.

بدوره أوضح رئيس مجلس إدارة المؤسسة الدكتور رأفت بدر أن المؤسسة تخدم 600 ألف حاج هذا العام وتؤمن 40% من الوجبات مسبقة الطهي والجاهزة لتقديمها للحجاج، وعدد المستفيدين منها 220 ألف حاج، مضيفا «نعمل على تحسين بيئة سكن الحجاج وتجويد الخدمة بالمشاعر المقدسة بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030، وهذا المعرض فرصة لمؤسسات الداخل والخارج لعرض الأفكار والمشاريع التي لديهم بما يخدم ضيوف الرحمن وستكون هناك معارض في المواسم المقبلة».

وأكد بدر أن إدارته استخدمت في حج العام الماضي أسرة ذات طابقين، استفاد منها 65 ألف حاج، وفي هذا العام سيرتفع العدد إلى 150 ألف حاج، والعمل على إدارة هذه المخيمات بحيث يسكن الحاج في المكان المناسب، سواء الطابق العلوي أو السفلي لكبار السن والمرضى، وفي هذا العام ستكون هناك طريقة متميزة في تقديم الوجبات للحجاج، إضافة إلى تركيب 16 مطبخا جديدا نظام الطابقين، وكذلك إنشاء 24 مجمعا لدورات المياه بنماذج جديدة عرضت في المعرض، مبينا أن عدد المشاركين في المعرض يزيد على 34 مطورا من داخل المملكة وخارجها.

من جانبه قال عضو مجلس إدارة المؤسسة مسؤول التفويج أحمد عطاس «إن الهاجس الذي يشغل الجميع تفويج الحجاج، والمؤسسة قدمت عددا من المبادرات التي تبنتها الوزارة والجهات الحكومية، حيث تخدم المؤسسة ربع عدد الحجاج ولديها خبرات متراكمة في خدمة الحجاج، منها على سبيل المثال إقناع مرافقي الحجاج وتزويدهم بحقائب توعوية، وأبرزت فيها الرخص الشرعية التي تخدم واقع الحج وترجمة الحقيبة إلى لغاتهم والتنسيق المبكر مع القيادات في مكاتب شؤون الحج لإقناعهم بالأخذ بالرخص الشرعية للمحافظة على سلامة الحجاج».

تقسيم مشعر مزدلفة بناء على التفويج المذهبي:
  • المواقع القريبة من منى لتسكين حجاج المذهب المالكي المستعجلين بالذهاب إلى منى.
  • المواقع المتوسطة في مزدلفة لحجاج المذهب الشافعي والحنابلة الماكثين لمنتصف الليل.
  • آخر مزدلفة من جهة عرفات لحجاج المذهب الحنفي الذين ينفرون بعد صلاة فجر يوم العيد.