توزيع هدية خادم الحرمين بجمهورية اتحاد ميانمار
الاثنين / 29 / رمضان / 1440 هـ - 00:15 - الاثنين 3 يونيو 2019 00:15
عبر عدد من المستفيدين من مشروع هدية خادم الحرمين الشريفين للتمور من جمهورية اتحاد ميانمار عن شكرهم وتقديرهم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على إهدائه التمور الفاخرة خلال رمضان المبارك، سائلين الله أن يديم على السعودية عزها ورخاءها واستقرارها.
جاء ذلك أثناء توزيع التمور الفاخرة من قبل سفارة المملكة في جمهورية اتحاد ميانمار للمراكز والجمعيات والمسلمين، لعام 1440هـ، وبإشراف مباشر من السفير سهل عرقسوس، وتنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ممثلة بالمستشار الإسلامي بسفارة المملكة العربية السعودية في تايلاند المشرف على أعمال الوزارة في ميانمار الدكتور يوسف بن عبدالله الحمودي.
وأكد عدد من الدعاة ورؤساء الجمعيات أن المملكة العربية السعودية بلد خير وعطاء، وأشادوا بجهودها في خدمة المسلمين في شتى بقاع الأرض، وأكدوا امتنانهم لقيادة المملكة وشعبها على هذا الإهداء والدعم غير المستغرب والكرم غير المنقطع.
وقدم السفير عرقسوس شكره لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين على هذه اللفتة الكريمة، وأشاد بجهود وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد وبرامجها المنفذة في الخارج، والتي تخدم الإسلام والمسلمين، مشيرا إلى أن السعودية قدمت دعما لا محدودا ولا تزال أثناء الأزمة التي يمر بها المسلمون في ميانمار وخاصة الروهينجا.
ونقل مشاعر المسلمين الصادقة والدعوات الخالصة بأن يحفظ الله المملكة وقيادتها وشعبها لما تقدمه من خدمات جليلة للإسلام والمسلمين في العالم الإسلامي، كما شكر وزارة الشؤون الإسلامية بمتابعة وتوجيهات الوزير الدكتور عبداللطيف آل الشيخ، على تقديمها كل ما من شأنه خدمة الإسلام والمسلمين.
جاء ذلك أثناء توزيع التمور الفاخرة من قبل سفارة المملكة في جمهورية اتحاد ميانمار للمراكز والجمعيات والمسلمين، لعام 1440هـ، وبإشراف مباشر من السفير سهل عرقسوس، وتنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ممثلة بالمستشار الإسلامي بسفارة المملكة العربية السعودية في تايلاند المشرف على أعمال الوزارة في ميانمار الدكتور يوسف بن عبدالله الحمودي.
وأكد عدد من الدعاة ورؤساء الجمعيات أن المملكة العربية السعودية بلد خير وعطاء، وأشادوا بجهودها في خدمة المسلمين في شتى بقاع الأرض، وأكدوا امتنانهم لقيادة المملكة وشعبها على هذا الإهداء والدعم غير المستغرب والكرم غير المنقطع.
وقدم السفير عرقسوس شكره لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين على هذه اللفتة الكريمة، وأشاد بجهود وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد وبرامجها المنفذة في الخارج، والتي تخدم الإسلام والمسلمين، مشيرا إلى أن السعودية قدمت دعما لا محدودا ولا تزال أثناء الأزمة التي يمر بها المسلمون في ميانمار وخاصة الروهينجا.
ونقل مشاعر المسلمين الصادقة والدعوات الخالصة بأن يحفظ الله المملكة وقيادتها وشعبها لما تقدمه من خدمات جليلة للإسلام والمسلمين في العالم الإسلامي، كما شكر وزارة الشؤون الإسلامية بمتابعة وتوجيهات الوزير الدكتور عبداللطيف آل الشيخ، على تقديمها كل ما من شأنه خدمة الإسلام والمسلمين.