البلد

مركز الحوار العالمي: الوسائل التقليدية لن تحقق النهج الوسطي المعتدل

فيصل بن معمر
شارك مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات بفيينا في فعاليات المؤتمر العالمي (قيم الوسطية والاعتدال في نصوص الكتاب والسنة)، الذي نظمته رابطة العالم الإسلامي برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، الذي انطلقت جلساته أمس الأول، في إطار اللقاء التاريخي لإعلان وثيقة مكة المكرمة.

وأعرب الأمين العام للمركز فيصل بن معمر عن الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين على رعايته للمؤتمر، مشددا على عظمة الإسلام، الذي يمثل جوهر الوسطية والاعتدال دون غلو ولا جفاء ولا إفراط أو تفريط، وأن النهج الوسطي المعتدل لن يتحقق بأدوات ووسائل تقليدية كانت فاعلة وناجحة سابقا، ما لم تستنفر جميع الأدوات والوسائل الممكنة لتمكين الأفراد والمجتمعات من الالتزام بالوسطية والاعتدال اللذين ننشدهما.

وقال «من واقع الخبرات المحلية والإسلامية والعالمية التي تشرفنا باكتساب المعارف من خلالها، فإن العالم الإسلامي بحاجة ماسة إلى إطلاق حوارات متنوعة على الصعيد المحلي والإقليمي والعالمي للمساهمة في إحياء مبدأ التعارف وتجسير المعرفة وإعلاء القواسم المشتركة ونشر ثقافة الحوار المرتكزة على أدبياته العظيمة، في الإصغاء واحترام الاختلاف واعتبار التعددية والتنوع إثراء وتعزيزا لقيم المجتمع وحيويته وترسيخا للقيم الدينية والإنسانية، والمشاركة في بناء السلام والتفاعل مع مختلف التوجهات بحيث تسهم هذه القيم الكبرى في ترسيخ الوسطية والاعتدال والتسامح بما يحقق العيش المشترك في ظل المواطنة المشتركة».

من توصيات مركز الحوار خلال المؤتمر:
  • غرس منهج الوسطية والاعتدال في حياة الأفراد
  • تبني استراتيجية وطنية من شأنها إعلاء القيم المجتمعية السوية
  • تجسير القيم الدينية والإنسانية وتجذير دعائم الوسطية والاعتدال والتسامح
  • تطوير البنية التحتية للأنظمة وسن القوانين لمواجهة ظاهرة التطرف والعنف والإرهاب
  • تعاون المنظمات الحكومية ومنظمات المجتمع الأهلي لإيجاد مجتمع متنوع.