البلد

خيرية الملك خالد تدعم الرياديين الاجتماعيين

من ورشة العمل (مكة)
في خطوة تهدف إلى إيجاد مرشدين سعوديين قادرين على توفير الدعم والتوجيه لرواد الأعمال الاجتماعيين في المملكة، واصلت مؤسسة الملك خالد الخيرية نشاطها ضمن برنامج «أثر للإرشاد»، الذي انطلق مطلع فبراير الماضي ويسهم في ربط رواد الأعمال الاجتماعيين مع المرشدين وإدارة علاقتهم الإرشادية.

وعقد ضمن أعمال البرنامج الذي يستمر لمدة ستة أشهر ورشة عمل لمدة 4 أيام في مقر المؤسسة، واستهدفت تدريب 14 محترفا وصاحب عمل، ليصبحوا مرشدين قبل أن يتم ربطهم مع 14 ريادي أعمال اجتماعيا. وتضمنت الورشة تقديم القواعد والإرشادات لهم من أجل بناء أساسات صلبة لعلاقتهم الإرشادية، كما سيتم تقديم دعم منظم ومستمر للمجموعتين لضمان تطوير العلاقة الإرشادية القائمة على الثقة والتأثير.

وأوضحت الرئيس التنفيذي لمؤسسة موغلي للإرشاد متحدثة عن البرنامج كاثلين بوري، أن البرنامج يدعم ثلاثة محاور بنيت عليها رؤية المملكة 2030، وهي مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر ووطن طموح، وذلك من خلال دعم الرياديين الاجتماعيين، وأن المؤسسة تعمل من أجل المساهمة في تحقيق تطلعات المملكة الاقتصادية لزيادة مساهمة الناتج المحلي الإجمالي للشركات الصغيرة والمتوسطة من 20 إلى 30% بحلول عام 2030.

يذكر أن مؤسسة الملك خالد تأسست عام 2001 كمؤسسة وطنية غير ربحية مستقلة رائدة في المملكة العربية السعودية، وتدعم تمكين مجتمع سعودي متكافئ من خلال السعي لتحقيق نمو اجتماعي واقتصادي تدريجي، يدعمه قطاع غير ربحي نشط وفعال. ويركز تأثير المؤسسة على ثلاثة مجالات - بناء القدرات، والسياسة وكسب التأييد والاستثمار الاجتماعي - ويتم تعزيزها بشكل أكبر من خلال التعاون مع المنظمات غير الربحية وشركاء القطاع الخاص ومنظمات القطاع الحكومي، في حين أن مؤسسة «موغلي للإرشاد» منظمة غير ربحية معتمدة من طرف المجلس الأوروبي للإرشاد والتدريب، تدفع بالنمو الاقتصادي والاجتماعي الشامل في الشرق الأوسط وأفريقيا، وتوفر منهجية فريدة.

برنامج «أثر للإرشاد»:

يستمر لمدة ستة أشهر

من أهدافه:
  • إيجاد مرشدين سعوديين
  • دعم رواد الأعمال الاجتماعيين في المملكة
  • ربط رواد الأعمال مع المرشدين وإدارة علاقتهم الإرشادية
محاور البرنامج:
  • مجتمع حيوي
  • اقتصاد مزدهر
  • وطن طموح