العثيمين: قمة مكة ستبلور موقفا إسلاميا موحدا
الثلاثاء / 16 / رمضان / 1440 هـ - 00:15 - الثلاثاء 21 مايو 2019 00:15
أوضح الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف العثيمين، أن توقيت انعقاد القمة الإسلامية العادية الـ 14 بمكة المكرمة في 26 من رمضان الحالي، يؤكد مكانة المملكة القيادية سياسيا واقتصاديا، وقال «إن جسامة القضايا وكبر حجم التحديات التي تواجه العالم الإسلامي في هذه الأيام، تتطلب الدفع بالجهود الإسلامية لمواجهة التحديات التي تعترض الأمة الإسلامية، ومن هذا المنطلق فإن قيادة تحرك جماعي للعمل على حل المشكلات والأزمات والتصدي للتحديات التي تواجه عالمنا الإسلامي، انطلاقا من المملكة العربية السعودية سيكون لها أثرها الإيجابي».
وأضاف «إن استضافة المملكة للقمة التي تنعقد وسط ظروف وتحديات تواجه العالم الإسلامي، تأتي للتأكيد على المكانة الريادية للمملكة العربية السعودية، دولة المقر للمنظمة».
ونوه العثيمين بما يبذله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان من جهود في جمع شمل الأمة الإسلامية وخدمة قضاياها، وإيضاح الصورة الحقيقية للإسلام الوسطي المعتدل النابذ للإرهاب والغلو والتطرف.
ولفت إلى أن القمة ستبحث جملة من القضايا الراهنة وتبلور موقفا إسلاميا موحدا تجاه كل ما يلتبس على الأمة لتخرج بقرارات تؤازر العالم الإسلامي على مجابهة الأزمات، مبينا أن القمة ستضع على رأس أولوياتها قضية فلسطين والتطورات الجارية في المنطقة ومواجهة الإرهاب والتطرف، والتصدي لحملة الكراهية التي تبثها حركات اليمين المتطرف.
وأضاف «إن استضافة المملكة للقمة التي تنعقد وسط ظروف وتحديات تواجه العالم الإسلامي، تأتي للتأكيد على المكانة الريادية للمملكة العربية السعودية، دولة المقر للمنظمة».
ونوه العثيمين بما يبذله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان من جهود في جمع شمل الأمة الإسلامية وخدمة قضاياها، وإيضاح الصورة الحقيقية للإسلام الوسطي المعتدل النابذ للإرهاب والغلو والتطرف.
ولفت إلى أن القمة ستبحث جملة من القضايا الراهنة وتبلور موقفا إسلاميا موحدا تجاه كل ما يلتبس على الأمة لتخرج بقرارات تؤازر العالم الإسلامي على مجابهة الأزمات، مبينا أن القمة ستضع على رأس أولوياتها قضية فلسطين والتطورات الجارية في المنطقة ومواجهة الإرهاب والتطرف، والتصدي لحملة الكراهية التي تبثها حركات اليمين المتطرف.