اجتماع تشاوري لأتباع الأديان والثقافات بمركز الملك عبدالله للحوار
الاثنين / 24 / شعبان / 1440 هـ - 15:45 - الاثنين 29 أبريل 2019 15:45
عقد مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات اليوم في فيينا، الاجتماع التشاوري بالتعاون مع منصة الحوار والتعاون بين القيادات والمؤسسات الدينية المتنوعة في العالم العربي، بمشاركة وزيرة الخارجية النمساوية للمرة الأولى كارين كنايسل.
ووصف الأمين العام للمركز فيصل بن معمر، وزيرة خارجية النمسا بالمسؤول الأول في وزارة الخارجية النمساوية، وأنها إحدى الدول المؤسسة لمركز الحوار العالمي الذي تم تأسيسه بمبادرة من السعودية وبمشاركة النمسا وإسبانيا والفاتيكان، ويدير المركز مجلس إدارة من المسلمين والمسيحيين واليهود والبوذيين والهندوس.
وقال 'يشكل الحوار بين أتباع الأديان وداخل الدين الواحد عاملا رئيسا في بناء التماسك الاجتماعي وتعزيز الروابط والعلاقات بين المجتمعات، ويعتمد نجاح المبادرات المشتركة بين الأديان والمذاهب والطوائف المتنوعة إلى حد كبير على تعزيز العلاقات والتفاهم بين أتباع الدين نفسه من خلال الحوار'.
واطلعت وزيرة خارجية النمسا، في الاجتماع على جهود المركز وإنجازاته في مجال تعزيز دور الأفراد والقيادات والمؤسسات الدينية في مساندة صانعي السياسات من أجل ترسيخ العيش المشترك، معربة عن اهتمامها بتعزيز عمل المركز في عدد من القضايا، منها توسيع عضوية مجلس الأطراف، وتعزيز المواطنة المشتركة والتنوع، والتعامل مع المؤسسات الدولية ذات العلاقة.
ووصف الأمين العام للمركز فيصل بن معمر، وزيرة خارجية النمسا بالمسؤول الأول في وزارة الخارجية النمساوية، وأنها إحدى الدول المؤسسة لمركز الحوار العالمي الذي تم تأسيسه بمبادرة من السعودية وبمشاركة النمسا وإسبانيا والفاتيكان، ويدير المركز مجلس إدارة من المسلمين والمسيحيين واليهود والبوذيين والهندوس.
وقال 'يشكل الحوار بين أتباع الأديان وداخل الدين الواحد عاملا رئيسا في بناء التماسك الاجتماعي وتعزيز الروابط والعلاقات بين المجتمعات، ويعتمد نجاح المبادرات المشتركة بين الأديان والمذاهب والطوائف المتنوعة إلى حد كبير على تعزيز العلاقات والتفاهم بين أتباع الدين نفسه من خلال الحوار'.
واطلعت وزيرة خارجية النمسا، في الاجتماع على جهود المركز وإنجازاته في مجال تعزيز دور الأفراد والقيادات والمؤسسات الدينية في مساندة صانعي السياسات من أجل ترسيخ العيش المشترك، معربة عن اهتمامها بتعزيز عمل المركز في عدد من القضايا، منها توسيع عضوية مجلس الأطراف، وتعزيز المواطنة المشتركة والتنوع، والتعامل مع المؤسسات الدولية ذات العلاقة.