التحقيق بمواقع الحرب الباردة في بولندا
الاحد / 23 / شعبان / 1440 هـ - 11:30 - الاحد 28 أبريل 2019 11:30
تفحص عالم الآثار جيرزجورز كيارسيز من جامعة شتشيتسين صورا رفعت عنها السرية من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية مأخوذة بالأقمار الصناعية، واستخدم تقنيات استشعار عن بعد لثلاث منشآت سوفيتية في وسط غرب بولندا، وفقا لتقرير ذكرته مجلة Archaeology.
وبنيت هذه المباني في نهاية الستينات، وكانت مخفية، ولم تكن مسجلة في الخرائط، ووصفت في الوثائق السوفيتية بأنها مراكز اتصالات.
ويشير بحث كيارسيز إلى أن المباني كانت تضم أفراد الجيش ورؤوسا نووية تصل قوتها إلى 0.5 – 500 كيلوطن.
ويعتقد أن الغرض من هذه الرؤوس كان استخدامها مما يدعى بالوجهة الشمالية لغزو الجزء الشمالي من ألمانيا الغربية والدنمارك.
تكون كل موقع من ثلاث مناطق، تتضمن سكنا للقوات الروسية ومنطقة كراج ومنطقة محظورة يعتقد أنها المنطقة التي حفظت فيها الرؤوس النووية، ولم يستشعر الفيزيائيون النوويون أي إشعاع طويل المدى في المواقع.
وبنيت هذه المباني في نهاية الستينات، وكانت مخفية، ولم تكن مسجلة في الخرائط، ووصفت في الوثائق السوفيتية بأنها مراكز اتصالات.
ويشير بحث كيارسيز إلى أن المباني كانت تضم أفراد الجيش ورؤوسا نووية تصل قوتها إلى 0.5 – 500 كيلوطن.
ويعتقد أن الغرض من هذه الرؤوس كان استخدامها مما يدعى بالوجهة الشمالية لغزو الجزء الشمالي من ألمانيا الغربية والدنمارك.
تكون كل موقع من ثلاث مناطق، تتضمن سكنا للقوات الروسية ومنطقة كراج ومنطقة محظورة يعتقد أنها المنطقة التي حفظت فيها الرؤوس النووية، ولم يستشعر الفيزيائيون النوويون أي إشعاع طويل المدى في المواقع.