سكان بمحافظة الداير يطالبون بإعادة النظر في قرار دمج متوسطة آل شريف
تعليم صبيا: عدد الطالبات قليل والمدرسة البديلة تبعد 5 كلم
الاحد / 23 / شعبان / 1440 هـ - 10:15 - الاحد 28 أبريل 2019 10:15
طالب عدد من سكان جبل طلان بمحافظة الداير في منطقة جازان إدارة تعليم صبيا بإعادة النظر في قرار ضم متوسطة آل شريف للبنات إلى مدرسة خولة بنت الأزور، مشيرين إلى أن قرار النقل استند لمعلومات خاطئة ومتناقضة وردت بتقارير الضم على حد قولهم.
وعبر الأهالي عن استيائهم من تجاهل إعادة النظر في القرار خاصة أن المدرسة لا تنطبق عليها ضوابط وشروط قرارات ضم المدارس، مما دعا محافظ الداير نايف بن لبدة إلى تشكيل لجنة عاجلة من 6 جهات حكومية للوقوف على الطبيعة، وكشفت اللجنة أن المسافة الإجمالية بين المدرستين 7.61 كلم وأن المعبد منها لا يتعدى 500 م، وليس كما ورد في تقرير الضم بأن المعبد يبلغ 5.5 كلم.
وقال حسن المالكي أحد السكان إن غالبية السكان مستاؤون من مبررات إدارة التعليم بأن قرار الضم كان من باب الحرص على البيئة والبنية التعليمية، بينما يخالف الواقع ذلك تماما، لأن المبنى الذي نقلت إليه المدرسة مستأجر ولا تتوفر فيه كل الاشتراطات، بل زاد من معاناتنا عدم توفر وسائل نقل ملائمة تتوافق مع الطبيعة الجبلية للمنطقة.
وأشار إلى أن لديه أربع بنات في تلك المدرسة إضافة إلى بنات ابنه المشارك في عمليات عاصفة الحزم، مما ضاعف معاناته في نقل الفتيات من وإلى المدرسة.
من جانبه رأى يحيى فرحان أن أبرز تناقض مبررات قرار الضم، تجاهل أن التعليم حق لكل مواطن وفق الضوابط والشروط المتوافقة، وأنه يعد من أهم أسباب الأمن الاجتماعي للمجتمعات، إلا أنهم لم يراعوا ما يعكسه هذا القرار من نتائج تضر بالطالبات أولا ثم بأهاليهم، واختاروا من الضوابط ما يناسب رأيهم.
وذكر حسن محمد أنه كبير في السن ولا يجيد قيادة السيارة وتضرر من هذا القرار نفسيا وماديا ومعنويا، حيث لا يوجد لديه دخل سوى معاش الضمان الاجتماعي ليساعده على الاستئجار والقرب من المدرسة البديلة لسلامة بناته من الطريق المؤدي إليها، حيث تعترضه عقبات ورمال مما يشكل خطرا على الطالبات، فيرغب من مسؤولي وزارة التعليم إعادة النظر في القرار والعدول عن نقل المدرسة.
بدوره أوضح مدير التخطيط بإدارة تعليم صبيا علي قصادي لـ»مكة» أن قرار نقل طلاب المدرسة جاء بناء على تعميم من وزارة التعليم يقضي بضم كل المدارس التي يقل طلابها عن 20 إلى المدرسة الأقرب، ولكون المدرسة تضم حين النقل 13 طالبة نقلن إلى مدرسة في مركز يبعد 5 كلم.
وعن شكوى السكان من صعوبة الوصول قال «الطريق الممتد بين المركزين فعلا به جزء متعثر، جهز نصفه والجزء الآخر وعر، ويحتاج الأهالي إلى نقل مدرسي، ولاستكمال الطريق».
وعبر الأهالي عن استيائهم من تجاهل إعادة النظر في القرار خاصة أن المدرسة لا تنطبق عليها ضوابط وشروط قرارات ضم المدارس، مما دعا محافظ الداير نايف بن لبدة إلى تشكيل لجنة عاجلة من 6 جهات حكومية للوقوف على الطبيعة، وكشفت اللجنة أن المسافة الإجمالية بين المدرستين 7.61 كلم وأن المعبد منها لا يتعدى 500 م، وليس كما ورد في تقرير الضم بأن المعبد يبلغ 5.5 كلم.
وقال حسن المالكي أحد السكان إن غالبية السكان مستاؤون من مبررات إدارة التعليم بأن قرار الضم كان من باب الحرص على البيئة والبنية التعليمية، بينما يخالف الواقع ذلك تماما، لأن المبنى الذي نقلت إليه المدرسة مستأجر ولا تتوفر فيه كل الاشتراطات، بل زاد من معاناتنا عدم توفر وسائل نقل ملائمة تتوافق مع الطبيعة الجبلية للمنطقة.
وأشار إلى أن لديه أربع بنات في تلك المدرسة إضافة إلى بنات ابنه المشارك في عمليات عاصفة الحزم، مما ضاعف معاناته في نقل الفتيات من وإلى المدرسة.
من جانبه رأى يحيى فرحان أن أبرز تناقض مبررات قرار الضم، تجاهل أن التعليم حق لكل مواطن وفق الضوابط والشروط المتوافقة، وأنه يعد من أهم أسباب الأمن الاجتماعي للمجتمعات، إلا أنهم لم يراعوا ما يعكسه هذا القرار من نتائج تضر بالطالبات أولا ثم بأهاليهم، واختاروا من الضوابط ما يناسب رأيهم.
وذكر حسن محمد أنه كبير في السن ولا يجيد قيادة السيارة وتضرر من هذا القرار نفسيا وماديا ومعنويا، حيث لا يوجد لديه دخل سوى معاش الضمان الاجتماعي ليساعده على الاستئجار والقرب من المدرسة البديلة لسلامة بناته من الطريق المؤدي إليها، حيث تعترضه عقبات ورمال مما يشكل خطرا على الطالبات، فيرغب من مسؤولي وزارة التعليم إعادة النظر في القرار والعدول عن نقل المدرسة.
بدوره أوضح مدير التخطيط بإدارة تعليم صبيا علي قصادي لـ»مكة» أن قرار نقل طلاب المدرسة جاء بناء على تعميم من وزارة التعليم يقضي بضم كل المدارس التي يقل طلابها عن 20 إلى المدرسة الأقرب، ولكون المدرسة تضم حين النقل 13 طالبة نقلن إلى مدرسة في مركز يبعد 5 كلم.
وعن شكوى السكان من صعوبة الوصول قال «الطريق الممتد بين المركزين فعلا به جزء متعثر، جهز نصفه والجزء الآخر وعر، ويحتاج الأهالي إلى نقل مدرسي، ولاستكمال الطريق».