الرابطة توقع مذكرة مناهضة الأيديولوجيا المتطرفة في روسيا
الاثنين / 17 / شعبان / 1440 هـ - 10:30 - الاثنين 22 أبريل 2019 10:30
التقى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور محمد العيسى، في العاصمة الروسية موسكو، برئيس المجلس الشعبي الروسي سيرجي أورجونيكيدزي وأعضاء المجلس الذي يضم ممثلين عن كل منطقة إدارية.
وعقد العيسى اجتماعا مع رئيس وأعضاء المجلس تناول جملة من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، كما بحث سبل الارتقاء بمستوى التعاون بين روسيا الاتحادية والعالم الإسلامي ودعم برامج الاندماج الوطني الإيجابي، إضافة إلى التصدي لخطابات العنصرية والتطرف وظاهرة الإسلاموفوبيا، إذ تقع ضمن نطاق أعمال المجلس شؤون مكافحة الإرهاب والتطرف والأمن المجتمعي، كما تضم لائحته 300 مادة مخصصة لمكافحة ازدراء الأديان والكراهية والعنصرية.
ونوه العيسي بالنموذج الروسي المتميز في الوئام والتعايش الوطني بمختلف تنوعه الديني والقومي. وأهدى رئيس المجلس، للعيسى نسخة من التقرير السنوي لأعمال المجلس.
وعقب اللقاء وقعت مذكرة تفاهم بين الرابطة والمجلس، أقرت تبادل الخبرات لتحقيق الأهداف المشتركة، وفي مقدمتها مناهضة الأيديولوجيا المتطرفة وتوطيد الحوار والتعايش السلمي بين الأديان، حيث أقر الطرفان التعاون والتنسيق للتعريف بقيم الإسلام النقي من التطرف والتصدي للإسلاموفوبيا، إضافة إلى تنفيذ مشاريع مشتركة، وتبادل الدعوات والزيارات للمشاركة في الأنشطة التي يقيمها كل طرف.
وعقد العيسى اجتماعا مع رئيس وأعضاء المجلس تناول جملة من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، كما بحث سبل الارتقاء بمستوى التعاون بين روسيا الاتحادية والعالم الإسلامي ودعم برامج الاندماج الوطني الإيجابي، إضافة إلى التصدي لخطابات العنصرية والتطرف وظاهرة الإسلاموفوبيا، إذ تقع ضمن نطاق أعمال المجلس شؤون مكافحة الإرهاب والتطرف والأمن المجتمعي، كما تضم لائحته 300 مادة مخصصة لمكافحة ازدراء الأديان والكراهية والعنصرية.
ونوه العيسي بالنموذج الروسي المتميز في الوئام والتعايش الوطني بمختلف تنوعه الديني والقومي. وأهدى رئيس المجلس، للعيسى نسخة من التقرير السنوي لأعمال المجلس.
وعقب اللقاء وقعت مذكرة تفاهم بين الرابطة والمجلس، أقرت تبادل الخبرات لتحقيق الأهداف المشتركة، وفي مقدمتها مناهضة الأيديولوجيا المتطرفة وتوطيد الحوار والتعايش السلمي بين الأديان، حيث أقر الطرفان التعاون والتنسيق للتعريف بقيم الإسلام النقي من التطرف والتصدي للإسلاموفوبيا، إضافة إلى تنفيذ مشاريع مشتركة، وتبادل الدعوات والزيارات للمشاركة في الأنشطة التي يقيمها كل طرف.