متدربو القيادات الشابة يطلعون على تجارب الحوار الوطني
الاحد / 9 / شعبان / 1440 هـ - 09:15 - الاحد 14 أبريل 2019 09:15
استقبل نائب رئيس مجلس الأمناء الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني الدكتور عبدالله الفوزان الأربعاء الماضي، المدير التنفيذي لمشروع سلام للتواصل الحضاري الدكتور فهد السلطان، يرافقه عدد من المتدربين والمتدربات في برنامج تأهيل القيادات الشابة للتواصل العالمي بنسخته الثانية، وهو إحدى مبادرات مشروع سلام للتواصل الحضاري، وذلك في مقر المركز في الرياض، بحضور عدد من قيادات المركز ومنسوبيه.
وفي بداية اللقاء، رحب الفوزان بالوفد، مشيرا إلى أن المركز منذ إنشائه أولى الشباب أهمية كبرى، إيمانا منه بالدور الرئيس الذي يؤدونه في مراحل التنمية المختلفة، وصولا إلى المرحلة الحالية التي تعتمد على الجودة، وقوامها الاستثمار في الإنسان بما يمكنه من صنع المستقبل تحقيقا لرؤية المملكة 2030، مبينا أن المركز فتح المجال أمام الشباب للمشاركة في فعالياته المختلفة وقدم لهم العديد من البرامج والمشاريع التي تترجم رؤاهم وأفكارهم على أرض الواقع.
ونوه بمشروع سلام وما يحمله من رؤية ورسالة وأهداف سامية تصب جميعها نحو توظيف طاقات الشباب بشكل إيجابي، وتمكينهم بما يسهم في تقديم صورة حقيقية ومشرقة عن المملكة في مختلف المحافل الدولية، وإبراز منجزاتها ودورها في التعايش السلمي وبناء السلام العالمي، تماشيا مع الدور الكبير الذي تقوده عالميا بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين.
إثر ذلك، أطلع الفوزان الوفد على أبرز الأعمال والأنشطة التي نفذها المركز، واستمعوا لعرض موجز حول مسيرة المركز ورسالته وأهدافه وبرامجه، ومنها برامج أكاديمية الحوار، والمركز الوطني لاستطلاعات الرأي العام (رأي)، إضافة إلى البرامج الموجهة للشباب.
من جهته، أكد السلطان أن هذه الزيارة سيكون لها أثر بالغ في تعرف المتدربين على كل المؤسسات الوطنية لتحقيق الهدف المنشود من المشروع.
وفي بداية اللقاء، رحب الفوزان بالوفد، مشيرا إلى أن المركز منذ إنشائه أولى الشباب أهمية كبرى، إيمانا منه بالدور الرئيس الذي يؤدونه في مراحل التنمية المختلفة، وصولا إلى المرحلة الحالية التي تعتمد على الجودة، وقوامها الاستثمار في الإنسان بما يمكنه من صنع المستقبل تحقيقا لرؤية المملكة 2030، مبينا أن المركز فتح المجال أمام الشباب للمشاركة في فعالياته المختلفة وقدم لهم العديد من البرامج والمشاريع التي تترجم رؤاهم وأفكارهم على أرض الواقع.
ونوه بمشروع سلام وما يحمله من رؤية ورسالة وأهداف سامية تصب جميعها نحو توظيف طاقات الشباب بشكل إيجابي، وتمكينهم بما يسهم في تقديم صورة حقيقية ومشرقة عن المملكة في مختلف المحافل الدولية، وإبراز منجزاتها ودورها في التعايش السلمي وبناء السلام العالمي، تماشيا مع الدور الكبير الذي تقوده عالميا بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين.
إثر ذلك، أطلع الفوزان الوفد على أبرز الأعمال والأنشطة التي نفذها المركز، واستمعوا لعرض موجز حول مسيرة المركز ورسالته وأهدافه وبرامجه، ومنها برامج أكاديمية الحوار، والمركز الوطني لاستطلاعات الرأي العام (رأي)، إضافة إلى البرامج الموجهة للشباب.
من جهته، أكد السلطان أن هذه الزيارة سيكون لها أثر بالغ في تعرف المتدربين على كل المؤسسات الوطنية لتحقيق الهدف المنشود من المشروع.