«الشباب السعودي ينشرون قيم التسامح والاعتدال للعالم»
السبت / 8 / شعبان / 1440 هـ - 08:30 - السبت 13 أبريل 2019 08:30
أكدت السعودية أن الشباب الذين يمثلون 67% من المجتمع السعودي يحظون باهتمام القيادة في عملية التنمية وفتح آفاق التعاون مع العالم من خلال نشر ثقافة الحوار وقيم التسامح والاعتدال، إلى جانب الفرص العديدة التي تعتمد على المساواة بين الجنسين وتسهم في تحقيق تطلعاتهم.
جاء ذلك في كلمة المملكة خلال منتدى الشباب الثامن للمجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة، والذي انعقد بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، والتي ألقتها عضو وفد الشباب السعودي المشارك بالمنتدى نورة ناصر أبانمي.
وأبانت أبانمي أن هذا المنتدى من شأنه أن يتيح للشباب من أنحاء العالم الالتقاء والدخول في حوارات فيما بينهم وتبادل الخبرات والتجارب في المجالات الاقتصادية والاجتماعية التي نرجو من خلالها أن تتحقق أهداف التنمية المستدامة 2030.
مبادرات عملية
وأوضحت أنه منذ انطلاق رؤية السعودية 2030 التي تعتمد في كثير من مبادراتها وأهدافها على فئة الشباب، تمكنت الرؤية من تحويل أفكارنا إلى مبادرات عملية عبر آليات توفرها وتيسرها المملكة من خلال المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني، مواكبة آخر التطورات العالمية.
وأفادت بأنه على المستوى الاقتصادي أدت رؤية 2030 إلى إيجاد بنية تساعد رواد الأعمال من الشباب على البدء في وضع اللبنة الأولى لمشاريعهم لأهمية ريادة الأعمال في التنمية الاقتصادية في المملكة، حيث تحتل المملكة المرتبة السادسة عربيا والمركز 45 عالميا في مؤشر ريادة الأعمال، مشيرة إلى أنه يرجع الاهتمام بريادة الأعمال، ليس فقط إلى انعكاسها على مؤشرات الاقتصاد، بل أيضا لكونها تشكل جزءا مهما في تنويع مصادر الدخل وإيجاد فرص للشباب، وللإسهام العالي من رواد الأعمال في تنمية وتطوير اقتصادات بلدانهم وحل مشكلاتهم المجتمعية ينبغي توفير بيئة أعمال تحتضنهم ليظهر تأثيرهم في المجتمع، وهذا هو ما جعل السعودية تقوم بجهود ومبادرات لتطوير ريادة الأعمال.
القيم الإنسانية
وقالت أبانمي في كلمة المملكة خلال المنتدى «أما على المستوى الاجتماعي فإن شباب السعودية يسعون إلى إيجاد العديد من المبادرات التي تسهم في تحقيق التفاهم والتعايش بين الشعوب من خلال تفهم وتقبل الثقافات الأخرى والعمل على تعزيز المبادئ والقيم الإنسانية المشتركة عبر تنفيذ عدد من البرامج الحوارية واللقاءات التعريفية بين شرائح المجتمع السعودي على المستوى الوطني ونظرائهم من أفراد المجتمعات الأخرى التي تعيش داخل المملكة أو الزائرة له».
وأضافت قائلة «فمنذ تأسيس مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني 2003 وهو يعمل على نشر ثقافة الحوار وتعزيز التعايش وقيم التسامح والاعتدال من خلال برامجه المتنوعة سواء من خلال اللقاءات الوطنية واستطلاعات الرأي والدراسات والبحوث وكذلك ورش العمل وتدريب المواطنين والمواطنات، والعمل على 240 مبادرة مع العديد من الجهات الدولية والمحلية في قضايا اجتماعية وإنسانية، وكان هنالك مشاركون ومشاركات من 69 دولة خلال تلك المبادرات والملتقيات الدولية».
جاء ذلك في كلمة المملكة خلال منتدى الشباب الثامن للمجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة، والذي انعقد بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، والتي ألقتها عضو وفد الشباب السعودي المشارك بالمنتدى نورة ناصر أبانمي.
وأبانت أبانمي أن هذا المنتدى من شأنه أن يتيح للشباب من أنحاء العالم الالتقاء والدخول في حوارات فيما بينهم وتبادل الخبرات والتجارب في المجالات الاقتصادية والاجتماعية التي نرجو من خلالها أن تتحقق أهداف التنمية المستدامة 2030.
مبادرات عملية
وأوضحت أنه منذ انطلاق رؤية السعودية 2030 التي تعتمد في كثير من مبادراتها وأهدافها على فئة الشباب، تمكنت الرؤية من تحويل أفكارنا إلى مبادرات عملية عبر آليات توفرها وتيسرها المملكة من خلال المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني، مواكبة آخر التطورات العالمية.
وأفادت بأنه على المستوى الاقتصادي أدت رؤية 2030 إلى إيجاد بنية تساعد رواد الأعمال من الشباب على البدء في وضع اللبنة الأولى لمشاريعهم لأهمية ريادة الأعمال في التنمية الاقتصادية في المملكة، حيث تحتل المملكة المرتبة السادسة عربيا والمركز 45 عالميا في مؤشر ريادة الأعمال، مشيرة إلى أنه يرجع الاهتمام بريادة الأعمال، ليس فقط إلى انعكاسها على مؤشرات الاقتصاد، بل أيضا لكونها تشكل جزءا مهما في تنويع مصادر الدخل وإيجاد فرص للشباب، وللإسهام العالي من رواد الأعمال في تنمية وتطوير اقتصادات بلدانهم وحل مشكلاتهم المجتمعية ينبغي توفير بيئة أعمال تحتضنهم ليظهر تأثيرهم في المجتمع، وهذا هو ما جعل السعودية تقوم بجهود ومبادرات لتطوير ريادة الأعمال.
القيم الإنسانية
وقالت أبانمي في كلمة المملكة خلال المنتدى «أما على المستوى الاجتماعي فإن شباب السعودية يسعون إلى إيجاد العديد من المبادرات التي تسهم في تحقيق التفاهم والتعايش بين الشعوب من خلال تفهم وتقبل الثقافات الأخرى والعمل على تعزيز المبادئ والقيم الإنسانية المشتركة عبر تنفيذ عدد من البرامج الحوارية واللقاءات التعريفية بين شرائح المجتمع السعودي على المستوى الوطني ونظرائهم من أفراد المجتمعات الأخرى التي تعيش داخل المملكة أو الزائرة له».
وأضافت قائلة «فمنذ تأسيس مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني 2003 وهو يعمل على نشر ثقافة الحوار وتعزيز التعايش وقيم التسامح والاعتدال من خلال برامجه المتنوعة سواء من خلال اللقاءات الوطنية واستطلاعات الرأي والدراسات والبحوث وكذلك ورش العمل وتدريب المواطنين والمواطنات، والعمل على 240 مبادرة مع العديد من الجهات الدولية والمحلية في قضايا اجتماعية وإنسانية، وكان هنالك مشاركون ومشاركات من 69 دولة خلال تلك المبادرات والملتقيات الدولية».