البلد

أيادي عمال نظافة مكة المكشوفة خطرة صحيا

بأيد مكشوفة وبدون وسائل سلامة أو قفازات ينهمك عمال النظافة في تنظيف الشوارع وجمع النفايات بالعاصمة المقدسة، معرضين أنفسهم للأمراض المعدية والمزمنة، وهو ما دعا عضو الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بمكة المكرمة الدكتور محمد السهلي إلى مطالبة شركات النظافة بعمل جولات ميدانية لرصد مخالفات العمالة واتباع خطوات جادة للحفاظ على صحتهم، في المقابل عزا مسؤول في أمانة العاصمة المقدسة تصرفات العمالة إلى ثقافة العامل والبيئة التي جاء منها، حيث يرى أن وسائل السلامة تقيده عن العمل.

وأوضح السهلي لـ «مكة» أن عمال النظافة يساهمون في المحافظة على بيئتنا نظيفة، مشيرا إلى وجود أنظمة وقرارات تحفظ لهم حقوقهم المادية والمعنوية ولكن في بعض الأحيان يشوبها القصور، مضيفا «الناظر إلى عمال النظافة يرى افتقارهم لوسائل السلامة كالقفازات والكمامات وتغطية الرأس، وهذا أمر لا يقبل بأي حال».

من جهته ذكر مسؤول في أمانة العاصمة المقدسة أن الأمانة والشركات المتعاقدة معها حريصة على سلامة عمال النظافة وتوفير وسائل السلامة لهم ولكن ثقافة العامل وبيئته التي قدم منها جعلته يرى وسائل السلامة تقيده عن العمل فلا يتحرك بحرية، مؤكدا متابعة شركات النظافة للعمالة في ضرورة تقيدها بوسائل السلامة.

بدروه رأى أخصائي الباطنية الدكتور فضل عبدالرحمن أن طبيعة مهنة عمال النظافة تنطوي على الكثير من المخاطر، فالمخلفات التي يجمعونها قد تحتوي على الكثير من الملوثات كالمواد المتعفنة أو المواد الحادة أو حتى الدماء وفي حال غياب إجراءات السلامة المهنية وعدم توفير الأدوات الوقائية لعمال النظافة أثناء جمع النفايات فإنهم يصبحون عرضة لخطر الأمراض المعدية والمزمنة كالإصابة بفيروس الكبد الوبائي وتليف الكبد ناهيك عن الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي، إضافة إلى الأمراض الجلدية.